عقب أزمته الأخيرة.. مؤسس سينيفيل ل ” النهار” : المركز بصيص أمل وملهم للكثيرين.. وغلقه يدمر فكرة وجود مساحات سينمائية متخصصة
أكد" وجيه اللقانى" مؤسس ومدير المركز السينمائي المستقل بالإسكندرية في تصريح خاص ل " النهار "، أن الهدف الرئيسي من إنشاء سينيفيل إيجاد مركز سينمائي متخصص في تلك الصناعة داخل الإسكندرية، المدينة التى شهدت تصوير أول فيلم للسينما علي يد الاخوين لومير عام 1897، والتى لايوجد بها سوى مجموعة من المساحات الثقافية متعددة التخصصات.
وأكمل اللقانى حديثه مع " النهار " بأن قوة مركز "سينيفيل" جاءت من جاهزيته لكافة الأغراض، حيث يحتوى علي قاعات مجهزة للعرض والتدريب ، ومكتبة سينمائية كبيرة ومتنوعة، وادأرشيف وثائق نادر ، وبرمجة فنية ، بجانب باقة مختارة من الأفلام علي أعلي مستوى ، كل هذا داخل مساحة آمنه تليق بالجمهور وذلك من أجل متعة العرض والمشاهدة، وقال : " نادرا مايوجد مساحات في مصر تجمع بين السلامة والرؤية السينمائية والتخصص تحت سقف واحد".
وفيما يخص الأزمة التى تعرض لها المركز مؤخرًا بسبب ضعف الموارد المالية، أوضح مدير سينيفيل ل " النهار " أن المركز علي بعد خطوات من الإغلاق بسبب أفتقار الموارد المالية اللازمة لأستمرار العمل، وأنه في الأساس أنشيء بتمويل شخصى دون أى دعم مالي أو عيني، وبرغم أحتياجات الجمهور الكبيرة التى نوفرها لم نعد نمتلك الموارد المالية لأستكمال أنشطته المختلفة مثل الحصول علي الأفلام التى يصعب الوصول إليها من مصادرها الشرعية " الموزعين " .
وأشار اللقانى بأن تجربة مركز سينمائي مستقل" سينيفيل" هى بصيص أمل ملهمة للكثيرين ليكرروا التجربة بالمحافظات المختلفة لتوسيع الدائرة السينمائية وغيابة قد يدمر فكرة وجود مساحات ثقافية وفنية بشكل عام وسينمائية بشكل خاص، وأن الجمهور هو المتضرر الأول من ذلك سواء الشباب أو ذوى الاحتياجات الخاصة من الصم الذين يتيح لهم مركز سينيفيل فرص التواجد والمشاركة بالأنشطة المتنوعةالتى يقدمها والذين يناشدون بعدم غلقه.
واختتم وجيه اللقانى حديثه مع النهار قائلًا: " غياب هذا المركز سيطفىء شعله هامة من مراكز السينما في الإسكندرية ومصر ، ويدفع الأجيال القادمة لعدم تكرار التجربة لأنها لن تجد أى دعم أو مساندة ".




.jpg)

.png)












.jpg)
.jpeg)

.jpg)
.jpg)






