النهار
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 01:44 صـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مستثمرو مرسى علم يثمنون جهود المحافظ في دفع عجلة التنمية ودعم الاستثمار السياحي «ملحمة طبية في الزقازيق.. 3 تخصصات تُنقذ شابًا من إنتزاع آلة حادة استقرت في المخ» توجيه بتلافي عدد من الملاحظات.. متابعة الخدمات الصحية بمنشآت الرعاية الأولية بإدارة الفشن جنوب بني سويف محافظ الدقهلية يتفقد معرض «أهلاً مدارس» للمستلزمات المدرسية بالمنصورة مكتبة الإسكندرية تُشارك في إطلاق مبادرة «أماكن لها معنى» لرصد رؤية الشباب للمدينة باستخدام الذكاء الاصطناعي الأكاديمية العربية تحتفل تخرج 304 من حملة الماجستير والدكتوراه في اللوجستيات إنطلاق تقييم المشروعات الخضراء الذكية بالشرقية بمشاركة وزارية واسعة ​«بصمة أوليمبية جامعية: سُفراء الزقازيق يتحدون إفريقيا في القاهرة 2026» جامعة طنطا تطلق ملتقى «TUI² FORUM 2026» لربط الابتكار بالصناعة بمشاركة 25 جامعة أحمد الوكيل: ”تمكين الكفاءات” مفتاح جذب الاستثمارات التكنولوجية لمصر ​إحذر عبارة ”نطاق للبيع”.. تهديد سيبراني خفي يلاحق متصفحي إنترنت في مصر انطلاق النسخة الثانية من ”هاكاثون الإسكندرية للحوسبة الكمية 2026” بمكتبة الإسكندرية

منوعات

القهوة الفاتحة أم الداكنة.. أيهما أفضل لصحتك؟

يختلف عشاق القهوة حول تفضيل التحميص الفاتح أو الداكن، لكن الفروق بينهما لا تقتصر على اللون والطعم، بل تمتد إلى كمية الكافيين وبعض المركبات الغذائية والفوائد المحتملة.

وتعتمد درجة التحميص على الحرارة والمدة التي تتعرض لها حبوب البن، ما يؤدي إلى تغيرات في اللون والرائحة والقوام والتركيب الكيميائي للحبوب.

ماذا يحدث لحبوب البن أثناء التحميص؟

تبدأ حبوب القهوة خضراء قبل تحميصها، ثم تتعرض لدرجات حرارة مرتفعة. وعادةً ما يتراوح التحميص الفاتح بين 177 و204 درجات مئوية، بينما يحتاج التحميص الداكن إلى حرارة أعلى ومدة أطول قد تصل إلى نحو 15 دقيقة.

وخلال هذه العملية تفقد الحبوب جزءاً من الرطوبة، كما تحدث تغيرات كيميائية تمنحها النكهة والرائحة المميزتين. ويصبح التحميص الداكن أكثر هشاشة، وقد تظهر الزيوت على سطح الحبوب نتيجة التعرض الطويل للحرارة.

أيهما يحتوي على كافيين أكثر؟

يعتقد البعض أن القهوة الداكنة أقوى من حيث الكافيين بسبب مذاقها الأكثر حدة، بينما يعتقد آخرون أن الحرارة المرتفعة تقلل كمية الكافيين.

لكن الفارق الحقيقي بين النوعين صغير للغاية، خصوصاً عند قياس القهوة بالوزن. وتشير بعض الأبحاث إلى أن التحميص الفاتح قد يحتوي على كمية كافيين أعلى قليلاً، إلا أن الاختلاف لا يكون مؤثراً بشكل كبير في الاستخدام اليومي.

ويحتوي كوب القهوة عادةً على نحو 100 إلى 150 ملغ من الكافيين، مع اختلاف الكمية وفق نوع البن وطريقة التحضير وحجم المشروب.

الطعم والقوام.. الفرق الأوضح

يتميز التحميص الفاتح عادةً بنكهة أكثر حيوية وتعقيداً، وقد تظهر فيه نكهات فاكهية أو زهرية وحموضة أوضح، إلى جانب قوام أخف.

أما التحميص الداكن فيقدم مذاقاً أكثر قوة، مع نكهات قد تميل إلى الشوكولاتة أو التحميص والدخان، وقوام أكثر كثافة نتيجة ظهور الزيوت الطبيعية على سطح الحبوب.

كما تلعب طريقة التحضير دوراً مهماً؛ فالتحميص الفاتح يناسب كثيراً طرق التقطير، بينما يستخدم الداكن على نطاق واسع مع الإسبريسو والمشروبات التي تحتوي على الحليب.

وماذا عن الفوائد الصحية؟

ترتبط القهوة باعتدال بعدد من الفوائد الصحية المحتملة، وتشير دراسات إلى ارتباط تناولها بانخفاض خطر بعض الأمراض العصبية، وتحسين بعض مؤشرات الالتهاب، ودعم صحة الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني.

ويحتوي التحميصان الفاتح والداكن على مضادات أكسدة ومركبات نباتية مفيدة، لكن التحميص الفاتح قد يحتفظ بكميات أكبر من بعض هذه المركبات نتيجة تعرض الحبوب لحرارة أقل.

في المقابل، قد يحتوي التحميص الداكن على مستويات أقل من مادة الأكريلاميد، التي يمكن أن تتشكل أثناء تحميص الأطعمة بدرجات حرارة مرتفعة.

وفي النهاية، لا توجد أفضلية مطلقة لأحد النوعين؛ فالاختيار يعتمد بدرجة كبيرة على المذاق المفضل وطريقة التحضير. أما من ناحية الكافيين، فالفارق بين القهوة الفاتحة والداكنة محدود، ولا يكفي وحده لتحديد أيهما أقوى.