خلال لقائه الرئيس السيسي
الرئيس الصيني يقدم مقترح من أربع نقاط بشأن هيكل أمني جديد للشرق الأوسط
قدم الرئيس الصيني شي جين بينج، اليوم (الأربعاء) خلال محادثاته مع الرئيس عبد الفتاح السيسي مقترحا من أربع نقاط بشأن بناء هيكل أمني جديد في منطقة الشرق الأوسط من خلال التمسك برؤية تقوم على الأمن المشترك والشامل والتعاوني والمستدام.
قال شي إن الصين تدعم دول المنطقة في تطوير علاقات تتسم بحسن الجوار والصداقة.
ودعا شي إلى إطلاق العنان لعوامل الدفع الداخلية، وتطوير نهج متكامل، وترسيخ أسس التنمية، وتعزيز التنسيق الدولي وذلك في سبيل تعزيز الأمن المشترك في المنطقة .
أبدى الرئيس الصيني ، استعداده للعمل مع دول الشرق الأوسط لحماية الملاحة البحرية، في ظل تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على الشحن البحري في المنطقة الغنية بالطاقة.
وأوضح شي خلال محادثات مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، في القاهرة أن "الصين مستعدة للعمل مع دول المنطقة لحماية أمن الممرات الملاحية الدولية، وتعزيز التعاون التنموي، والقضاء على بؤر الصراع".
وأكد الرئيس الصيني على ضرورة رفض "التدخل الخارجي" في الشرق الأوسط، موضحا: "علينا التمسك بمبدأ أن شعوب الشرق الأوسط هي صاحبة القرار في شؤونها، ورفض التدخل الخارجي، ودعم دول المنطقة في تعزيز الحوار حول السلام والأمن".
وقال الرئيس السيسي إن بلاده تعمل على خفض التصعيد في المنطقة، وتغليب الحلول الدبلوماسية لتسوية الأزمات، بما يسهم في تحقيق السلام ودعم التنمية، مرحبا بتلاقي مواقف القاهرة وبكين إزاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وجاءت تصريحات الرئيس السيسي خلال جلسة مباحثات موسعة مع نظيره الصيني في القاهرة، بحضور وفدي البلدين، حيث بحث الجانبان عددا من القضايا الإقليمية والدولية.
وأكد الرئيسان توافق الرؤى المصرية والصينية بشأن ضرورة تغليب الوسائل الدبلوماسية للتوصل إلى تسويات شاملة ومستدامة للأزمات والنزاعات، وبحثا جهود خفض التصعيد في الشرق الأوسط، مع التأكيد على دعم التوصل إلى اتفاق شامل لوقف الحرب.
وحول الملف الفلسطيني، شدد الرئيس السيسي على ضرورة التوصل إلى تسوية عادلة وفقا لمقررات الشرعية الدولية، مشيرا إلى جهود مصر للدفع نحو تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، وضرورة إدخال المساعدات الكافية، خصوصا المعدات والمستلزمات الطبية.
وأشاد بالدعم الصيني لحقوق الشعب الفلسطيني ومبدأ حل الدولتين باعتباره سبيلا لتحقيق السلام العادل والمستدام.
وفي ملف الأمن المائي، أكد السيسي الأهمية الحيوية لنهر النيل بالنسبة لمصر باعتباره "شريان الحياة الرئيسي"، وتمسك بلاده بحقها في حماية أمنها المائي والغذائي ومصالحها التنموية، داعيا دول حوض النيل إلى الالتزام بالقانون الدولي وعدم التسبب في إحداث ضرر.
من جانبه، أشاد الرئيس الصيني بجهود مصر لإرساء السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وإفريقيا، مؤكدا حرص بكين على تعزيز التنسيق مع القاهرة في المحافل الدولية وتسوية النزاعات بالطرق السلمية.
كما أكد شي التزام بلاده بتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع مصر وتشجيع الشركات الصينية على زيادة استثماراتها، ومواصلة نقل الخبرات والتعاون الفني في مجالات البنية التحتية والطاقة والتصنيع والزراعة.


.jpg)

.png)












.jpg)
.jpeg)

.jpg)
.jpg)






