«سنوات من العطاء لا تُنسى».. ميرفت السيد عبدالرازق تُكرَّم في ختام مسيرة حافلة بالعطاء
في لحظة امتزجت فيها مشاعر الفخر بالامتنان، احتفت إدارة السكنات بالسيدة ميرفت السيد عبدالرازق، بمناسبة بلوغها سن المعاش، في احتفالية حملت رسالة واضحة مفادها أن سنوات العطاء والإخلاص لا تمر مرورًا عابرًا، وإنما تظل محفورة في ذاكرة المكان وقلوب الزملاء.
وجاء التكريم بحضور الأستاذ/ طارق إبراهيم، مدير السكنات، والأستاذ/ محمود عزمي، نائب المدير ومدير سكن الأطباء، والأستاذة/ هبة حامد، مديرة سكن الطبيبات، تقديرًا لمسيرة السيدة ميرفت وما قدمته من جهد والتزام وتفانٍ طوال سنوات عملها.
ولم تكن لحظة التكريم مجرد وداع لموظفة أنهت سنوات خدمتها، بل كانت احتفاءً بإنسانة صنعت خلال سنوات عملها مكانة خاصة بين زملائها، وتركت خلفها ذكريات ومواقف ستظل حاضرة في وجدان كل من شاركها رحلة العمل.
وخلال الاحتفالية، عبّر الحضور عن تقديرهم لمسيرتها، مؤكدين أن قيمة الإنسان في بيئة العمل لا تُقاس فقط بالسنوات التي قضاها في وظيفته، وإنما بالأثر الذي تركه خلفه، وبالمحبة والاحترام اللذين يحظى بهما عند لحظة الرحيل.
وبمشاعر يغلب عليها التأثر، استقبلت ميرفت السيد عبدالرازق التكريم، معربة عن سعادتها بهذه اللفتة التي وصفتها بأنها واحدة من أجمل الذكريات التي ستظل ترافقها بعد انتهاء رحلتها المهنية.
المعاش نهاية الوظيفة.. لكنه لا يضع نهاية للعطاء
فمع وصول الرحلة المهنية إلى محطتها الأخيرة، تبدأ بالنسبة لميرفت مرحلة جديدة تحمل معها سنوات من الذكريات والخبرات والمواقف الإنسانية التي صنعتها خلال مشوارها.
ويبقى التكريم الحقيقي لأي إنسان هو أن يغادر مكان عمله وقد ترك خلفه سيرة طيبة وقلوبًا تذكره بالخير.
ومن هنا جاءت احتفالية تكريم ميرفت السيد عبدالرازق لتكون أكثر من مجرد مناسبة؛ كانت رسالة وفاء لكل من أفنى سنوات من عمره في العمل، وأثبت أن الإخلاص يظل حاضرًا حتى بعد انتهاء سنوات الخدمة.
كل التهاني للسيدة ميرفت السيد عبدالرازق.. ومع ختام مشوار العمل، تبدأ حكاية جديدة عنوانها الراحة، والسعادة، وثمار سنوات طويلة من العطاء.












.png)
.jpg)
.jpeg)

.jpg)
.jpg)






