النهار
السبت 29 أغسطس 2026 02:54 مـ 15 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«إندرايف» تطور منظومة السلامة بالذكاء الاصطناعي وتكشف خطتها لتعزيز التحقق من السائقين شعبة المصدرين: «توشكى اللوجستية» بوابة جديدة لتعزيز صادرات مصر إلى أفريقيا وكيل الأزهر ووفد من ساحة الإمام الطيب يقدمان واجب العزاء في والدة الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية مواعيد مباريات اليوم السبت 29 أغسطس 2026 والقنوات الناقلة أول تعليق من نجم الأرجنتين بعد إيقافه 10 مباريات بسبب أحداث نهائي كأس العالم وكيل ”تعليم البحيرة”: خطة شاملة لرفع جاهزية المدارس إصابة 14 في انقلاب ميكروباص.. وشهادات المصابين تكشف تفاصيل الرحلة مقتل 5 عناصر.. الداخلية تداهم البؤر الإجرامية بالمحافظات ”يصحح صورتنا في العالم”.. شيخ صوفية إيطاليا يشيد بالملتقي العالمي الـ21 ضبط بلجيكي بحوزته أقراص مخدرة وزجاجات خمور بمطار الأقصر الدولي «راديسون» تدخل العاصمة الإدارية لأول مرة بشراكة مع «الناصر للتطوير» مجلس حكماء المسلمين يتضامن مع نيبال ويعزي في ضحايا الفيضانات والانزلاقات الأرضيَّة

أهم الأخبار

”يصحح صورتنا في العالم”.. شيخ صوفية إيطاليا يشيد بالملتقي العالمي الـ21


 أشاد الشيخ عبد الصمد التجاني، شيخ صوفية إيطاليا، خلال مشاركته في فعاليات الملتقي العالمي للتصوف الذي نظمته الطريقة القادرية البودشيشية بالتعاون مع مؤسسة الملتقي والمركز الأورومتوسطي في مداغ المغرب  بالدور المحوري والتنظيمي المثمر لفعاليات ملتقى التصوف العالمي في دورته الحادية والعشرين، وجاء ذلك خلال مشاركته الأولى من نوعها في هذا الحدث الروحي والعلمي البارز، الذي يجمع نخبة من العلماء وشيوخ الطرق الصوفية والباحثين من مختلف دول العالم.


​وأعرب الشيخ عبد الصمد التجاني عن بالغ تقديره وامتنانه للمجهودات الكبيرة المبذولة من قبل القائمين على تنظيم الملتقى، مؤكداً أن هذه التظاهرة العالمية تشكل محطة أساسية لترسيخ القيم الروحية السامية وإعادة برهنة الصورة الحقيقية للتصوف المبني على المحبة والسلام والتعايش السلمي بين الشعوب.


​ووجه شيخ صوفية إيطاليا عميق الشكر والإمتنان إلى الدكتور منير القادري، مدير ملتقي التصوف العالمي والقائم على تنظيم فعاليات الملتقى  مثمناً رعايته الدائمة وحرصه المتواصل على تقديم نتاجات علمية وفكرية راقية تجسد روح الإسلام السمحة، وتكفل إنجاح هذا الحدث العامراً بالنقاشات الهادفة والتواصل الحضاري.

​وأكد "التجاني" أن مثل هذه اللقاءات الدولية والفعاليات الجامعة لا تقتصر على جانبها الروحي والعبادي فحسب، بل تمتد لتسهم بشكل إيجابي ومباشر في تصحيح العديد من المفاهيم الخاطئة وتفنيد الصور النمطية السلبية السائدة حول التصوف ورجاله. وأوضح أن فتح جسور الحوار بين شيوخ العالم الإسلامي والمجتمعات الغربية يقدم رؤية بناءة ومعاصرة عن التصوف؛ بصفته منهجاً إنسانياً وأخلاقياً يرمي إلى تزكية النفوس ونشر التسامح وتقبل الآخر.

​تأتي هذه المشاركة الإيطالية النوعية لتؤكد الامتداد العالمي للطرق الصوفية، وحاجة المجتمعات المعاصرة إلى إعادة استكشاف البعد الروحي للإسلام، في وقت يشتد فيه الاحتياج إلى خطاب ديني متوازن يجمع ولا يفرق، ويصون كرامة الإنسان أينما كان.