النهار
الإثنين 5 أكتوبر 2026 03:21 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هند البحرينية تعلق على الحكم النهائي في قضيتها: «انتهت قصة الظلم الذي طالني» منى زكي تعود إلى الدراما بمسلسل «طالع نازل» بعد غياب 3 سنوات من بوابة الرياض.. فضل شاكر يعود إلى جمهوره.. موعد الحفل وطرح التذاكر «مشادة تحولت لمشاجرة».. تفاصيل تعدي شاب على والده وإصابته بكدمات في قليوب مجدي الهواري: محمد فراج قدم شخصية «لعبة جهنم» بعيدًا عن القوالب التقليدية مجدي الهواري لـ«النهار المصرية»: لم نستهدف استعراض العنف في «لعبة جهنم».. وحرصنا على عدم المتاجرة بألم الضحايا بعد رحلة عمر 109 أعوام.. وفاة أكبر معمرات شبين القناطر وسط حزن أهالي تل بني تميم رئيس شعبة المحمول: تأخر مستحقات التجار يفاقم خسائرهم ونطالب بإخراج الهاتف المحمول من السلع الترفيهية نصيحة غير متوقعة من يامال لإدارة برشلونة: ”حمزة عبد الكريم أولى من هالاند منتخب مصر يخسر أمام جنوب أفريقيا بهدف وديا اعتماد 14 وحدة صحية ومستشفى القناطر وفق معايير الجودة الوطنية «جهار» «هيئة البترول» تكشف حصيلة حملات مكافحة تهريب الوقود من أسوان إلى أسيوط.. ضبط 6 أطنان بنزين و48 ألف لتر

منوعات

غضب واسع بعد العثور على كلاب مكبلة الأفواه في صحراء المنصورة

أثارت صور متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الغضب والاستياء، بعد تداول مشاهد لكلاب جرى تكميم أفواهها وإلقاؤها في منطقة صحراوية بمحافظة المنصورة، وسط اتهامات باتباع أسلوب قاس للتخلص منها.

وسلطت سناء الحكيم، المتطوعة بجمعية كارت لحقوق الحيوانات، الضوء على الواقعة في منشور لها عبر مواقع التواصل، ووصفت ما حدث بأنه تصرف وحشي لا يتناسب مع عام 2026 ولا مع صورة مصر أمام العالم.

وأظهرت الصور المتداولة وضع شرائط لاصقة على أفواه عدد من الكلاب، قبل تركها في منطقة صحراوية، ما أدى إلى تعريضها للجوع والعطش وحرارة الطقس المرتفعة.

كما بدت بعض الكلاب وهي تحفر في الرمال، في محاولة للبحث عن مكان أكثر برودة يحمي أجسادها من حرارة الشمس، بينما ظلت أفواهها مغلقة.

وأعادت الواقعة فتح باب الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر عدد كبير من المستخدمين عن رفضهم لما وصفوه بالقسوة والتعامل غير الرحيم مع الحيوانات.

وطالب متابعون بضرورة التحقق من الواقعة ومحاسبة المسؤولين عنها، مؤكدين أن التعامل مع الحيوانات الضالة يجب أن يتم بطرق آمنة ورحيمة، بعيدا عن التعذيب أو الإيذاء.