النهار
الخميس 20 أغسطس 2026 02:33 مـ 6 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”لوني مخطوف” تعيد بيلا ثروت إلى الساحة الغنائية من جديد جامعة كيان بالقوات المسلحة.. صرح تعليمي باستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بـ200 جنيه.. التضامن تطرح استمارة حج الجمعيات الأهلية 2027 وتحدد 3 مستويات للإقامة | مستند اعتماد الحركة القضائية لقضاة ومستشاري مجلس الدولة كيف اغتال نتنياهو الانتخابات التمهيدية في إسرائيل؟ «نصوت لمن يدفع».. شهادة علنية تفجر جدلاً حول نزاهة العملية الانتخابية بإسرائيل إصابة «هدّاف برشلونة» تُربك حسابات عموتة.. فحص طبي يحسم موقف زيزو من افتتاحيّة الدوري آلاف الخطوط أُغلقت.. «تنظيم الاتصالات» يكشف تراجع شكاوى المواطنين والبصمة البيومترية تبدأ سبتمبر ماذا سبق ضربة أبو الظهور في سوريا؟ المركز الإعلامي للأزهر يحذر من استغلال اسم المؤسسة أو مكانتها في الترويج لخدمات سياحية الدكتور أحمد الشرقاوي يتفقد امتحانات الشهادتين الثانوية والإعدادية الأزهرية للدور الثاني بمعهد البعوث بينهم أب ونجله.. مصرع 3 عمال سقطوا من أعلى سقالة ببني سويف

منوعات

”حتى وأنت عند ربنا مش سايبني”.. باحثة تحمل مجسم والدها في مناقشة رسالتها وتروي لـ”النهار”حكاية الوفاء

في مشهد إنساني مؤثر، حملت مارينا رأفت، الباحثة بكلية التمريض بجامعة المنيا، مجسمًا لوالدها خلال مناقشة رسالتها، لتقرر أن يكون حاضرًا معها في اليوم الذي طالما حلمت بالوصول إليه برفقته، بعدما رحل قبل أن يشهد هذه اللحظة،وحيث انتشر فيديو مارينا على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط حالة واسعة من التعاطف مع قصتها، بعدما ظهرت وهي تحمل مجسم والدها، في مشهد اختصر سنوات من الحب والدعم والوفاء.

وفي تصريحات خاصة لـ"النهار"، كشفت مارينا أن فكرة المجسم لم تكن وليدة اللحظة، مؤكدة أن والدها كان صاحب "الفكرة الأولى والخطوة الأولى"في رحلتها، قائلة: "بابا كان ماشي معايا، كان رجل مصري بسيط، لكنه قدم كل الحب بأكثر من استطاعته وأكثر من قدره، وكان فخور بينا كلنا أنا وأخواتي".

وأضافت: "كان مصدقني وشجعني، وكان مآمن بيا، كأنه شايف كل حاجة جوايا، وكان بيديني قوة. والخطوة الأولى وكل خطوة في حياتي يرجع فضلها لبابا" وخلال رحلة الرسالة، مر والدها بظروف صحية صعبة، لكنها أصر على أن تواصل طريقها، قبل أن يرحل عنها، لتتذكر مارينا اللحظات الأخيرة معه قائلة: "لما راح عند ربنا، أنا ما أنساش نظرته، وما أنساش حبه لآخر وقت كان ماسك إيدي".

وتروي مارينا أنها وعدت والدها قبل رحيله بأن تجعل اسمه حاضرًا في كل مكان تصل إليه، قائلة: "وعدته إن كل الحب اللي ادهولي هكون حريصة وأسعى إني أعلي اسمك في أي مكان، واسمك يسبق قبل اسمي"،ومع اقتراب موعد مناقشة الرسالة، وجدت نفسها أمام أصعب لحظة، بعدما أدركت أنها ستصل إلى هذا اليوم من دونه، فقررت ألا تستسلم للحزن، وأن تتمسك بوعدها له.

ومن هنا جاءت فكرة المجسم، موضحة: "قعدت أفكر، إيه أقل حاجة ممكن أقدمها؟ صورة؟ لأ.. صورة أحط عليها ورد؟ ده أقل حاجة ممكن أعملها. سألت كتير في المنيا عن أماكن ممكن تعمل مجسمات، لحد ما وصلت لحد عملولي مجسم"،واختارت مارينا أن يكون المجسم ثلاثي الأبعاد، حتى تشعر أن والدها لا يزال حاضرًا معها، قائلة: "طلبت أكبر مجسم لبابا، وطلبته 3D، وكنت مصدقة إن كل اللي هدخل بيه هو بابا لسه معايا، بابا لسه جنبي".

ولم تكتفِ بالمجسم، إذ كتبت على قبعة التخرج عبارة "لأجلك يا أبي"،موضحة: "ما كنتش لاقية كلام يعبر، فكتبت لأجلك يا أبي، لأن ده كان الوعد اللي بيني وبينه، وأنا كملت عشانه".

وأكدت مارينا أن ردود فعل الجمهور وانتشار الفيديو فاجآها، قائلة: "أنا ما كنتش أتوقع كل ده، وما أستحيلش كل المحبة اللي غمرتني، ولا كل النعمة اللي شفتها في عيون الناس".

واختتمت حديثها لـ"النهار"برسالة إلى والدها، قالت فيها: "كل خطوة بوعده همشي فيها، هيكون اسمه بيسبق اسمي، واسمه أفتخر بيه. أنا بفتخر بيه"

وأنا فخورة ويا بختي إني كنت بنتك، وشكرًا ليك، لأنك حتى وأنت عند ربنا برضه مش سايبني، وبصمتك معايا، وهي اللي موصلاني لحد هنا".