النهار
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 01:07 صـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وكيل ”تعليم البحيرة”: استثمار أنشطة الإعلام التربوى في اكتشاف الطلاب الموهوبين تعاون مشترك بين تعليم البحيرة والأزهر الشريف لترسيخ القيم والأخلاق وبناء وعي طلابي مستنير داخل المدارس البحيرة تستعد لأكبر حدث ثقافي الخميس.. معرض دمنهور للكتاب في نسخته التاسعة مجلس جامعة المنصورة الأهلية.. شراكات دولية جديدة ودعم للبحث العلمي ومبادرات لتطوير الحياة الجامعية انطلاق فعاليات المرحلة الرابعة من «أسرتي قوتي» للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم ببني سويف فرحة العمر في الإسكندرية.. المحافظ يهدي أسر الشهداء وبطل البيطاش 6 رحلات عمرة مجانية من تحيا مصر قنصوة يعيد الروح لمهرجان الإسكندرية السينمائي.. ويطلق خطة تطوير شاملة للمهرجانات حملة لإزالة المخالفات بالسنبلاوين رئيس مسافرون: مؤثرو السوشيال ميديا هم سفراء مصر الجدد لصناعة الوعي السياحي 26 لقبا مع القلعة الحمراء.. ماذا قدم الشناوي مع الأهلي ومنتخب مصر آخر 7 مواسم ؟ رئيس جامعة بني سويف الأهلية يستقبل فريق HydraSoil الفائز بالمركز الأول في مسابقة الباحثين المصريين انطلاق أعمال المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن أمراض الأنيميا والسمنة والتقزم بمدارس بني سويف

عربي ودولي

فضيحة بالسجون الإسرائيلية في قضية هزت إسرائيل في علاقات محرمة

من امام احد سجون اسرائيل
من امام احد سجون اسرائيل

كشفت التحقيقات مع ضابطة في مصلحة السجون الإسرائيلية عن إقامتها علاقة عاطفية مع سجين هو شقيق أفيؤور شاسون (17 عاما)، المتهم الرئيسي بقتل الشاب بنياهو رازي في حي نحلات بالقدس.

وكانت الضابطة (34 عاما) تشغل منصبا رفيعا في سجن هداريم، حيث كان شقيق أفيؤور يقضي عقوبة بالسجن على خلفية جرائم ابتزاز. ووفقا للتحقيق، بدأت العلاقة بينهما بعد نحو شهرين من نقله إلى الجناح الذي كانت مسؤولة عنه.

وحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اعترفت الضابطة خلال التحقيق، بأنها وقعت في حب السجين، وأنهما تبادلا القبلات مرات عديدة داخل مكتبها، كما كانت على تواصل مع أفراد عائلته، وبينهم والدته لينور شاسون، المتهمة أيضا في قضية قتل رازي بالمساعدة بعد وقوع الجريمة وعرقلة سير العدالة.
وقالت الضابطة عن والدة السجين: "أنا أحبها"، كما كشفت أنها فكرت في ترك مصلحة السجون حتى تتمكن من الارتباط بالسجين بعد الإفراج عنه المتوقع خلال نحو عامين.

لكن التحقيق لم يتركز فقط على طبيعة العلاقة، إذ اشتبهت الشرطة في أن الضابطة ربما ساعدت شقيق السجين، أفيؤور، الذي كان هاربا ومطلوبا للشرطة في ذلك الوقت.

واعترفت الضابطة بأنها كانت تعلم أن أفيؤور هارب، وأنها تحدثت مع شقيقه عن قضية القتل ووضعه، لكنها نفت معرفتها بمكان اختبائه أو مساعدته على الهروب. وقالت: "إذا كان رجلا، فليأت ويسلم نفسه"، مضيفة أنه لو كانت تعرف مكانه لكانت أبلغت المحققة به.

كما نفت أن تكون قد زودت السجين بهاتف أو وسيلة للاتصال بأخيه خارج السجن، أو نقلت رسائل تتعلق بهروبه، مؤكدة أن الرسائل التي نقلتها بين السجين وعائلته اقتصرت على أمور شخصية.

وخلال التحقيق، بررت الضابطة بعض تصرفاتها بالإشارة إلى أنها شاهدت خلال سنوات خدمتها قضاة ومدعين وعناصر شرطة يخالفون القانون، لكنها أكدت أن ذلك لا يعني أن تلك التصرفات صحيحة.

وفي نهاية التحقيق، أُطلق سراح الضابطة بشروط تقييدية، بينما قررت مصلحة السجون إخراجها في إجازة إجبارية، فيما لا تزال الشبهات الموجهة إليها قيد التحقيق.

وأكدت مصلحة السجون أنها تتعامل مع أي مساس بنزاهة العمل بـ"عدم تسامح مطلق"، بينما صرح محامي الضابطة بأن موكلته تعاونت بشكل كامل، معربا عن ثقته بإغلاق الملف قريبا، وداعيا إلى انتظار نتائج التحقيق قبل المساس بسمعتها.

وتدور القضية حول مقتل الشاب بنياهو رازي في القدس، حيث كشفت التحقيقات أن مجموعة من الشبان، بينهم قاصرون، استدرجوه إلى شقة ثم حاصروه واعتدوا عليه وطعنوه حتى الموت. وتشتبه الشرطة في أن أجام تسرفي لعبت دورا مركزيا في التخطيط للحادث وتحريك الآخرين، فيما كان أفيؤور شاسون، المتهم الرئيسي، هاربا بعد الجريمة.

وأثارت التحقيقات صدمة المحققين بسبب ما وصفوه بالبرود وانعدام الندم لدى بعض المتهمين، إضافة إلى محاولات تنسيق الروايات بعد الجريمة. كما خضعت شقيقة أجام، وهي شرطية، للتحقيق بعدما استقبلت أجام وشيلات في منزلها عقب الحادث ولم تبلغ الشرطة بما عرفته عن الواقعة.