”ألغى 600 تأشيرة”.. لماذا يحارب ترامب ”سياحة الولادة” ؟
تفتح إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب جبهة جديدة ضد ما يُعرف بـ "سياحة الولادة" بعدما أعلنت وزارة الخارجية إلغاء أكثر من 600 تأشيرة لأجانب يُشتبه في استخدامهم تأشيرات الزيارة للسفر إلى الولايات المتحدة بهدف إنجاب أطفالهم هناك.
سياحة الولادة في أمريكا
وأوضحت وزارة الخارجية الأمريكية أن سياحة الولادة لم تعد ظاهرة تقتصر على مسافرين يتصرفون بصورة فردية بل تحولت إلى نشاط تجاري تديره شبكات ووسطاء.
وتقدم بعض هذه الجهات خدمات تشمل المساعدة في إجراءات التأشيرة، وترتيب السكن والمستشفيات، والتنسيق مع مرافقين للولادة أو مستشارين صحيين، فيما تستخدم عبارات ترويجية مثل "الجنسية التلقائية" و "مستقبل بلا حدود"، بحسب البيان ذاته..
وتتهم الوزارة بعض الوسطاء بتزوير مستندات طبية وتدريب العملاء على إخفاء الهدف الحقيقي من السفر بل ومساعدتهم على تفادي دفع تكاليف الرعاية الطبية.
وسبق أن أعلنت الوزارة رصد أكثر من 400 حالة مشتبه بها في أوروبا منذ 2024 مرتبطة بما لا يقل عن 6 شركات، إضافة إلى إلغاء أكثر من 100 تأشيرة مرتبطة بسياحة الولادة في شمال إفريقيا.
كيف تكشف أمريكا سياحة الولادة؟
استشهدت الخارجية بعدة وقائع قالت إنها كشفت تضليل السلطات القنصلية بشأن الغرض الحقيقي من السفر.
في إحدى الحالات استخدم زوجان حضور مؤتمر ورحلة تسوق مبررًا للسفر قبل أن ينجبا طفلين خلال رحلتين منفصلتين إلى الولايات المتحدة وعندما تقدما للحصول على التأشيرة مرة أخرى أخفيا واقعة إنجاب طفلهما الأول هناك ما أدى إلى إلغاء تأشيرتيهما.
وفي حالة أخرى تقدمت مسؤولة حكومية أجنبية بطلب تأشيرة لمهمة رسمية مدتها أسبوع لكنها بقيت في الولايات المتحدة 3 أشهر وأنجبت طفلًا قبل مغادرتها.
كما حصل مسافر على تأشيرة لقضاء عطلة في أورلاندو لكنه توجه إلى لوس أنجلوس حيث أنجب طفلًا بعد 5 أيام فقط من وصوله وفق رواية الخارجية الأميركية.
وتزامنت حملة ترامب على "سياحة الولادة" مع محاولاته تقييد مبدأ الجنسية بالولادة وهي سياسة أثارت نزاعًا قضائيًا حول تفسير التعديل الرابع عشر للدستور الأميركي.
لكن الحملة التي أعلنتها وزارة الخارجية تستهدف أساسًا إساءة استخدام تأشيرات الزيارة وتقديم معلومات مضللة للسلطات ولا تمثل بحد ذاتها قرارًا بشأن الوضع القانوني للأطفال الذين وُلدوا داخل الولايات المتحدة.




.png)
.jpg)


.jpg)
.jpg)






