في عيد ميلاد نجاة الصغيرة.. رحلة فنية حافلة وحكاية قصيدة لا تكذبي
تحتفل اليوم الفنانة نجاة الصغيرة بعيد ميلادها، صاحبة الصوت الذي ارتبط بأشهر الأغنيات الرومانسية في تاريخ الغناء العربي، والتي استطاعت على مدار مسيرتها أن تحجز لنفسها مكانة خاصة بين عمالقة الطرب، من خلال تعاونها مع كبار الشعراء والملحنين.
وتبقى أغنية لا تكذبي واحدة من أكثر الأعمال المرتبطة باسم نجاة، بسبب القصة التي دارت حول ظروف كتابتها وعلاقة الشاعر كامل الشناوي بها. ووفق روايات متداولة، كان الشناوي عاشقًا لنجاة من طرف واحد، بينما تؤكد روايات أخرى أن التفاصيل التي ارتبطت بقصة الخيانة والغيرة ليست حقيقية. وفي عام 1985 كتب مصطفى أمين عن قصة القصيدة، ملمحًا إلى أن بطلتها شخصية حقيقية، وهو ما دفع نجاة إلى رفع دعوى قضائية ضده، بعدما رأت أن المقال يشير إليها ويمس صورتها، وحضرت بنفسها أمام المحكمة.
وحسم الناقد طارق الشناوي جانبًا من الجدل لاحقًا، مؤكدًا أن الرواية التي تربط القصيدة بواقعة حقيقية بين كامل الشناوي ونجاة غير صحيحة، وقال إن لا تكذبي من خيال الشاعر ولم يحدث ما تصفه الرواية المتداولة، كما أشار إلى وقوف مأمون الشناوي إلى جانب نجاة في القضية
.
ولم تكن لا تكذبي وحدها علامة في مشوار نجاة، فقد ارتبط اسمها بأغنيات مثل عيون القلب وساكن قصادي وأيظن وأسألك الرحيل، وتعاونت مع أسماء بارزة مثل محمد عبدالوهاب وبليغ حمدي ونزار قباني وكامل الشناوي وعبدالرحمن الأبنودي، لتصبح واحدة من أبرز الأصوات التي جسدت الأغنية العاطفية العربية.
ورغم ابتعادها عن الساحة الفنية لسنوات، عادت نجاة إلى الأضواء في حفل Joy Awards بالسعودية عام 2024، حيث ظهرت أمام الجمهور وقدمت عيون القلب، في ظهور حظي باحتفاء واسع، ليؤكد حضورها المستمر في وجدان جمهورها حتى بعد سنوات طويلة من الغياب.
وتظل نجاة الصغيرة حالة فنية مختلفة، جمعت بين رقة الصوت ودقة الاختيار، وارتبطت أعمالها بكبار صناع الأغنية، لتبقى قصتها مع لا تكذبي واحدة من أكثر الحكايات إثارة للجدل في تاريخ الأغنية العربية، بين رواية عشق شهيرة ونفي يؤكد أن الحقيقة كانت مختلفة.




.png)
.jpg)


.jpg)
.jpg)






