النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 06:17 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبدالغفار: النظام الصحي المرن يواصل تقديم الرعاية الأساسية بالتوازي مع مواجهة الوباء خالد عبدالغفار: اعتماد اتفاق الجوائح ليس نهاية الطريق.. والتنفيذ هو الاختبار الحقيقي للالتزامات عبدالغفار: لا يجب أن يضطر أحد للاختيار بين الحماية من الطوارئ والحصول على الرعاية الصحية وزير الصحة: التأهب للجوائح يبدأ ببناء نظم صحية قادرة على الصمود وليس انتظار وقوع الأزمة الهضبة ليس الوحيد.. مطربون حفروا أسماءهم في موسوعة جينيس.. أرقام قياسية صنعت تاريخًا يسرا تهنئ عمرو دياب بدخوله موسوعة جينيس : وجودك جزء من تاريخ الموسيقى العربية فضيحة تحكيمية في رفع الأثقال البارالمبي: الاتحاد يلغي نتائج الأكاديمية وينجّح الراسبين.. وإبنة الرئيس حكم معتمد رغم ”الصفر العملي” قبل «مطلوب عائليا».. أبرز 10 مشاركات لـ أحمد فهمي كضيف شرف منتخب مصر ينقل مرانه للدفاع الجوي قبل السفر إلى جنوب السودان ”يوم ما تشوف نفسك نمبر وان تبقى فاشل”.. عبد الرحيم حسن يوجه رسالة للنجوم شمس البارودي تثير الجدل عن وجودها في عالم أخر ضباط أمن الجيزة يسددون المصروفات الدراسية لـ1000 طالب غير قادر ضمن «كلنا واحد»

اقتصاد

اقتصاد الذكاء الاصطناعي: تسريح العمالة أم خلق ثروات جديدة؟

يمثل انفجار تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي التوليدي تحولًا جذريًا في بنية الاقتصاد العالمي يشابه في أثره الثورة الصناعية الأولى.
ولم تعد الأتمتة تقتصر على الوظائف اليدوية أو المصانع التقليدية بل امتدت لتشمل قطاعات البرمجة والتحليل المالي وصناعة المحتوى والخدمات القانونية.
ويثير هذا التحول المتسارع حالة من التفاؤل المفرط بشأن زيادة الإنتاجية، بالتوازي مع مخاوف عميقة من حدوث موجات بطالة هيكلية غير مسبوقة.
انفجار إنتاجية الشركات والتحول الرقمي
تتسابق المؤسسات المالية والصناعية الكبرى لدمج خوارزميات الذكاء الاصطناعي في عملياتها اليومية لتقليل الأخطاء البشرية وتسريع اتخاذ القرارات وحساب المخاطر بدقة متناهية.
ويتيح هذا الدمج توفير مليارات الساعات من العمل الروتيني وتوجيه الطاقات البشرية نحو الابتكار والتخطيط الاستراتيجي المعقد.
وتظهر شركات جديدة بالكامل تعتمد على عمالة محدودة جدًا لكنها تحقق عوائد مالية ضخمة بفضل الاعتماد الشامل على الأنظمة الذكية.
تحدي إعادة تأهيل القوى العاملة البشرية
يواجه الملايين من الموظفين حتمية تطوير مهاراتهم بسرعة لمواكبة سوق العمل الجديد الذي لن يرحم من يكتفي بالمهارات التقليدية.
وتقع على عاتق الحكومات والمؤسسات التعليمية مسؤولية تحديث المناهج الدراسية وإطلاق برامج قومية لإعادة التدريب تركز على كيفية التعامل مع الآلة وتوجيهها بدلاً من منافستها.
ويتوقع الخبراء ظهور فجوة طبقية واقتصادية جديدة بين الدول والمجتمعات القادرة على تبني هذه الأدوات وتلك التي ستظل مستهلكة لها فقط.
إحصائيات وأرقام الطفرة التكنولوجية
تشير التقديرات الصادرة عن معاهد البحوث العالمية إلى أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يمكن أن يضيف ما بين 11 إلى 15 تريليون دولار إلى الناتج المحلي الإجمالي العالمي خلال السنوات القليلة المقبلة.
في المقابل تشير التوقعات إلى أن المنظومات الذكية قد تحل محل أو تقلص الحاجة إلى نحو 300 مليون وظيفة بدوام كامل حول العالم، مما يتطلب مراجعة شاملة لسياسات الأمان الاجتماعي ومقترحات الدخل الأساسي الشامل.