النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 02:16 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«هاني توفيق» يطرح آلية جديدة لإنقاذ المشروعات العقارية المتعثرة وزيرة الإسكان: تخصيص 1168 قطعة أرض للمواطنين الذين تم توفيق أوضاعهم بمدينة العبور الجديدة «مدينة مصر» في مرمى شكاوى ملاك «سراي».. تأخر التسليم وخلاف على الواجهات آرسنال ومانشستر سيتي في الصدارة.. ترتيب الدوري الإنجليزي قبل ختام الجولة الرابعة ترتيب الدوري الإيطالي قبل ختام الجولة الرابعة جدول مباريات دور الـ32 من دوري أبطال أفريقيا بمشاركة الزمالك وبيراميدز الاتحاد السعودي يواجه الشمال القطري في افتتاح مشواره بدوري أبطال آسيا.. الموعد والقنوات الناقلة الزمالك يستأنف تدريباته استعدادًا لمواجهة غزل المحلة ويحسم جدل مستحقات بيزيرا إنارة وطرق ومرافق.. «الإسكان» تسرع تنفيذ «بيت الوطن» في 4 مدن بعد رحيل النحاس وخطاب والشيخ.. 3 مدربين جدد ”على كف عفريت” بالدوري الأهلي يختتم استعداداته لمواجهة أبو قير للأسمدة ويوجه رسالة دعم لعموتة ترتيب الدوري المصري قبل انطلاق الجولة الخامسة

عربي ودولي

حقوق الإنسان اليمنية: جرائم الحوثيين ضد المدنيين تستوجب موقفا دوليا حازما

وزير حقوق الإنسان مشدل محمد عمر
وزير حقوق الإنسان مشدل محمد عمر

أصدرت وزارة حقوق الإنسان اليمنية بيانا أدانت فيه بأشد العبارات استمرار العمليات الإجرامية التي تنفذها مليشيا الحوثي الإرهابية، واستهدافها الممنهج للأعيان المدنية والبنية التحتية والمنشآت الحيوية والطبية، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكا خطيرا لقواعد القانون الدولي الإنساني، وتهدد حياة المدنيين وتلحق أضرارًا جسيمة بمقدرات الشعب اليمني وخدماته الأساسية.

وقالت الوزارة تتواصل العمليات الإجرامية التي تنفذها مليشيا الحوثي الإرهابية في استهداف ممنهج للأعيان المدنية والبنية التحتية ومقدرات الشعب اليمني، مستخدمة الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، التي يزودها بها النظام الإيراني، في اعتداءات لا تقتصر آثارها على الخسائر البشرية والمادية المباشرة، وإنما تمتد إلى تهديد حياة السكان وتعطيل الخدمات الأساسية وترويع المدنيين وتقويض مقومات حياتهم.

وأضافت أن استهداف مدينة وميناء المخا ومدينة الخوخة والمستشفى السعودي الميداني في يأتي هذا السياق المتواصل، إلى جانب اعتداءات طالت مناطق مأهولة ومنشآت مدنية وخدمية في محافظات مأرب وتعز والحديدة وحضرموت، بما يؤكد أن الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية لم تعد بمنأى عن هذه الهجمات، وأن المدنيين يدفعون بصورة متزايدة ثمن هذا النهج الذي يتجاهل أبسط قواعد حماية السكان، وتدين وزارة حقوق الإنسان بأشد العبارات هذه الاعتداءات الإجرامية، وما أسفرت عنه من ضحايا وإصابات وأضرار مادية.

وأكدت الوزارة أن استهداف المناطق المأهولة بالسكان والأعيان المدنية والمنشآت الطبية يمثل انتهاكاً خطيراً لقواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما مبدأ التمييز بين المدنيين والمقاتلين، وبين الأعيان المدنية والأهداف العسكرية، وحظر توجيه الهجمات ضد السكان المدنيين والأعيان المدنية، والالتزام باحترام وحماية المنشآت الطبية التي تتمتع بحماية خاصة. كما أن حماية المدنيين والمنشآت الطبية والخدمية ليست مسألة سياسية أو موقفاً قابلاً للتفاوض، وإنما التزام قانوني وإنساني يتعين احترامه والامتثال له.

وأضافت أن هذه الاعتداءات في ظل سياق أوسع من الممارسات التي تنتهجها مليشيا الحوثي بحق المدنيين، وفي مقدمتها الحصار المفروض عليهم، وما يترتب عليه من تقييد وصولهم إلى الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية، وتهديد حياتهم وسلامتهم، وبحسب المعلومات والإحصائيات الأولية التي تمكنت الوزارة من الحصول عليها وتوثيقها، فقد أسفرت الاعتداءات الأخيرة عن (7) شهداء و (30) جريحاً بينهم طفلين، إضافة إلى أضرار مادية طالت العديد من المنشآت العامة والخاصة، فيما تتواصل أعمال الحصر والتحقق من حجم الخسائر.

ودعت وزارة حقوق الإنسان الأمم المتحدة، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، والمنظمات الدولية والإقليمية، والجهات المعنية بحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، إلى إدانة هذه الاعتداءات وتوثيقها، وممارسة الضغوط اللازمة لوقف استهداف المدنيين والأعيان المدنية والمنشآت الطبية والخدمية، كما تدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، والانتقال إلى مواقف وإجراءات عملية وحازمة تكفل حماية المدنيين، وتردع استمرار هذه الاعتداءات، وتضع حداً لاستهداف المدن والمناطق السكنية والمنشآت المدنية، وتضمن عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات الجسيمة من المساءلة.

وشددت الوزارة على أن توثيق هذه الانتهاكات وحفظ الأدلة والوقائع المتعلقة بها يمثل أولوية حقوقية وقانونية، وأنها تواصل بالتنسيق مع الجهات الوطنية المختصة، جمع المعلومات وحصر الضحايا والأضرار وتوثيق الشهادات وحفظ الأدلة ذات الصلة وفق المعايير المعتمدة، كما تعمل على إعداد ملف حقوقي وقانوني متكامل بشأن هذه الاعتداءات، واتخاذ الخطوات الحقوقية والقانونية اللازمة للمساءلة وضمان عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات الجسيمة من العقاب.