نيفين فارس: نجاح الإصلاح الاقتصادي يقاس بمدى انعكاسه على حياة المواطنين
دعت النائبة نيفين فارس، عضو مجلس الشيوخ، إلى ضرورة تبني رؤية متوازنة تضمن التوفيق بين متطلبات الإصلاح الاقتصادي وحقوق المواطنين، مؤكدة أن الإنسان يجب أن يظل المحور الأساسي لخطط التنمية، وأن مراعاة ظروف المواطنين ليست تنازلًا، كما أن العدالة الاجتماعية تمثل ضرورة وليست رفاهية.
وأكدت فارس أن الاستماع إلى المواطنين والتفاعل مع احتياجاتهم لا ينتقص من قوة الدولة، بل يعكس قوة مؤسساتها ويسهم في تعزيز الثقة بينها وبين المواطنين.
المواطن ينتظر مردود الإصلاح الاقتصادي
وقالت عضو مجلس الشيوخ، في تصريحات صحفية، إن الارتفاعات المتتالية في الأسعار، إلى جانب تعطل بعض الخدمات وتراجع مستوى عدد من المرافق، أصبحت من التحديات التي يلمسها المواطن بشكل مباشر، مشيرة إلى أن المواطنين يتحملون جانبًا كبيرًا من أعباء هذه التطورات.
وأضافت أن التساؤل عن نتائج الإصلاح الاقتصادي في ظل الظروف الحالية أمر مشروع، موضحة أن المواطن لا ينتظر تحقيق معجزات، وإنما يتطلع إلى رؤية ثمار الإصلاح تنعكس على حياته اليومية، سواء من خلال تحسين مستوى الخدمات أو تطوير منظومتي التعليم والرعاية الصحية، إلى جانب تحسين أوضاع أصحاب المعاشات.
وأشارت إلى أن المؤشرات الاقتصادية والأرقام المالية لا تحقق الغاية المرجوة منها ما لم يشعر المواطن بتحسن ملموس في مستوى معيشته وحياته اليومية.
مراجعة السياسات الاقتصادية
وأوضحت نيفين فارس أن لكل قرار اقتصادي دوافعه ومبرراته، إلا أن المعيار الحقيقي لنجاح أي سياسة اقتصادية يتمثل في مدى انعكاس نتائجها على حياة المواطنين، لافتة إلى أن السياسات التي تؤدي إلى زيادة الأعباء المعيشية بصورة تفوق ما توفره من مظلة للحماية الاجتماعية تستوجب إعادة النظر والتقييم.
كرامة المواطن في صدارة الأولويات
وشددت عضو مجلس الشيوخ على أن الدولة القوية هي التي تضع راحة المواطن وكرامته في مقدمة أولوياتها، مؤكدة أن الحفاظ على كرامة المواطنين وتحسين جودة حياتهم يمثلان جزءًا أساسيًا من قوة مؤسسات الدولة، فضلًا عن ارتباطهما بشكل مباشر بمفهوم الأمن القومي والاستقرار المجتمعي.




.png)


.jpg)


.jpg)
.jpg)






