النهار
الأربعاء 29 يوليو 2026 12:56 مـ 13 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مفاجأة.. حارس الأهلي ينتقل إلى بيراميدز ضبط شخص أثناء قيامه بإلقاء مخلفات الصرف الصحي داخل ترعة السهوم بقنا محافظ الدقهلية يتفقد مخبز المحافظة الكبير للخبز المدعم بالمنصورة لمتابعة انتظام العمل محافظ الدقهلية يُسلم 16 عقد عمل لأبناء المحافظة من ذوي الهمم، دعماً لدمجهم في سوق العمل ثلاثة من أبناء الغربية بين أوائل الجمهورية في الثانوية العامة.. ومحافظ الغربية: تفوقهم ثمرة للإصرار ورسالة أمل التعليم العالي: وزير التعليم العالي يهنئ الطلاب الناجحين في الثانوية العامة ويوجه لهم رسائل مهمة قبل انطلاق أعمال التنسيق الإلكتروني تقارير سعودية تكشف حقيقة مفاوضات اتحاد جدة مع إمام عاشور تطورات جديدة في مفاوضات بشكتاش مع محمد صلاح الرئيس التنفيذي لهيئة الاستثمار يبحث مع «موانئ دبي العالمية» خطط التوسع واستكشاف فرص استثمارية جديدة في مصر الخامس على الجمهورية علمي رياضة: لم أمتلك هاتفًا محمولًاولم أنشئ حسابًا على فيسبوك إلا بعد انتهاء الثانوية خاص .. عصام سراج يطير إلى أوروبا لحسم صفقة جديدة للأهلي مواعيد مباريات اليوم الأربعاء 29 يوليو والقنوات الناقلة

المحافظات

من شنوان إلى قائمة أوائل الجمهورية.. محمد سامح يحصد المركز الثامن في الثانوية العامة وحلمه أن يصبح طبيبًا

لم يكن الطريق إلى التفوق سهلاً، لكنه كان مليئًا بالإصرار والدعم الأسري، حتى نجح الطالب محمد سامح، ابن قرية شنوان التابعة لمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية، في حصد المركز الثامن على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة، ليكتب قصة نجاح ملهمة بدأت بقرار والدته وانتهت بفرحة أسرة كاملة.

وقال محمد إن التحاقه بمدرسة المتفوقين بعين شمس جاء بناءً على رغبة والدته، مؤكدًا أن هذا القرار كان نقطة التحول في حياته.

وأضاف: "في البداية كان البعد عن البيت والسفر والإقامة في المدرسة أمرًا صعبًا جدًا، لكنني لم أستسلم أو أضعف. الدفعة التي سبقتنا سهلت علينا كثيرًا، وزملائي في دفعتي كانوا جميعًا متفوقين ومحترمين، وأهدي لهم هذا النجاح لأن نجاحي هو نجاح لهم أيضًا."

الجد.. بطل خلف الكواليس

ولم ينس محمد الدور الكبير الذي لعبه جده في رحلته، قائلًا: "جدي كان أكبر داعم لي، كان يوصلني حتى باب المدرسة في عين شمس، وينتظرني عند عودتي لفترة طويلة، وكان يفعل ذلك بحب كبير."

وأكد أن أسرته كانت السبب الرئيسي في نجاحه بعد توفيق الله، مضيفًا: "أحلم بأن أصبح طبيبًا، وأتمنى الحصول على منحة تساعدني على استكمال طريقي."

الأب: سأفتخر دائمًا بأنني والد الثامن على الجمهورية

من جانبه، عبر والد محمد، وهو معلم لغة فرنسية، عن فخره الشديد بتفوق نجله، قائلاً: "عندما أقدم نفسي بعد اليوم سأقول بكل فخر: أنا والد الثامن على الجمهورية."

وأضاف: "محمد عمره ما تعبني، وربيت أولادي على الاستقامة وحسن الأخلاق، وكان كل همي أن لا يأتي يوم يقول فيه أحد إن ابني أساء أو تسبب في مشكلة."

الأم.. دموع أخفتها سنوات حتى لا تضعف ابنها

أما والدته، وهي أيضًا معلمة، فكشفت عن معاناة لم يكن يعلم بها أحد، مؤكدة أنها كانت تتألم في كل مرة يغادر فيها محمد إلى مدرسته الداخلية، لكنها كانت تخفي مشاعرها حتى لا تؤثر على عزيمته.

وقالت: "كنت أخفي خوفي وقلقي كل مرة يسافر فيها، واليوم حصدت ثمار الصبر والتعب. طوال سنوات عملي خرجت أطباء ومهندسين، لكن أن أرى ابني يحقق هذا النجاح فهو شعور لا يوصف، وأراه إنجازًا كبيرًا جدًا."

دعوات الجدة ورسالة الأخ الصغير

وكان للجدة نصيب من الفرحة، بعدما ظلت تدعو الله يوميًا أن يحقق محمد حلمه ويصبح طبيبًا، حتى استجاب الله لدعائها وجاء التفوق ليرسم البسمة على وجهها.

كما عبر أشقاؤه عن سعادتهم الكبيرة، مؤكدين أنهم كانوا ينادونه دائمًا بـ"الدكتور". أما شقيقه الأصغر فكتب له مع بداية العام الدراسي رسالة احتفظ بها محمد، جاء فيها: "هتبقى دكتور... وهتجيب 99.9%"، لتتحول كلمات التشجيع إلى واقع يعيشه الجميع اليوم.

أسرة صنعت النجاح

واختتمت الأسرة حديثها بالتأكيد على أن النجاح الحقيقي لا يقاس بالمجموع فقط، وإنما بالأخلاق والاجتهاد والإيمان بالله، معربين عن أمنياتهم بأن يحقق محمد حلمه في دراسة الطب، وأن يكون نموذجًا يحتذى به لكل طالب يسعى إلى تحقيق طموحه مهما كانت التحديات.

موضوعات متعلقة