النهار
الإثنين 27 يوليو 2026 06:52 مـ 11 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
زاخاروفا: بريطانيا متورطة بشكل مباشر في هجمات نظام كييف الإرهابية على روسيا أيمن محسب: إعادة هيكلة الشركات الحكومية تدعم كفاءة الاقتصاد وتعزز جذب الاستثمارات لماذا شن نيفتالي بينيت مرشح الحكومة الاسرائيلية هجوم غير مسبوق على قطر؟ الحبس والغرامة عقوبة الابتزاز الإلكتروني وانتهاك الخصوصية.. تعرف على التفاصيل تصالح زوجي واقعة ”جناين الملاحة” بالإسماعيلية بعد التنازل خلال ساعات.. الداخلية تعلن حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 وسط ترقب واسع تبون: الجزائر لن تتهاون مع أي تهديد إرهابي يستهدف تونس النائبة شيرين صبري لـ النهار: صانعة جيل أصدق من ربة منزل.. والإمارات سبقتنا لتقدير الأمهات ما هي سيناريوهات الرد الإيراني على أوكرانيا بعد هجوم بحر قزوين ؟ عون: تدمير إسرائيل لقري الجنوب انتهاك صارخ للقوانين الدولية ويستوجب تحركا عاجلا مستشار ترامب يكشف مؤشرات جديدة لتقارب الشرق والغرب في ليبيا روسيا والإمارات تبحثان توسيع التعاون في الذكرى 55 للعلاقات الدبلوماسية

حوادث

الشيخ مظهر شاهين يُهاجم المطالبين بتغيير مُسمى ربة منزل: ده أشرف من صانعة جيل وأصله من لفظ «رب»

الشيخ مظهر شاهين
الشيخ مظهر شاهين

قال الشيخ مظهر شاهين، إمام وخطيب مسجد عمر مكرم، إنه في الوقت الذي ينتظر فيه المواطن من أصحاب المسؤولية الانشغال بالقضايا والتشريعات التي تمس حياته اليومية، يخرج علينا البعض باقتراحات من قبيل تغيير مسمى «ربة منزل» إلى «صانعة جيل»، وكأن أولويات الوطن قد انتهت ولم يبق إلا تغيير الألفاظ.

وأكد الشيخ مظهر شاهين أن هذا الاقتراح يكشف عن عدم علم بدلالات اللغة العربية والفراغ العملي لديهم؛ فكلمة «ربة منزل» من أشرف الأوصاف، لأنها تدل على الرعاية، والتدبير، والقيام على شؤون البيت، وأصلها من لفظ «رب»، وهو من أعظم الألفاظ في العربية، حتى إن الله سبحانه وتعالى وصف نفسه بقوله: «الحمد لله رب العالمين» ومع الفارق المطلق بين صفات الخالق وصفات المخلوق، فإن الاستشهاد هنا إنما هو لبيان شرف الكلمة وعظمة معناها في اللغة، لا للتشبيه أو المماثلة.

كما أكد «شاهين» أن المرأة التي توصف بأنها ربة منزل هي سيدة بيتها، ومدبرة شؤونه، وحافظة استقراره، وهذا وسام شرف لا ينتقص منها، بل يرفع من قدر رسالتها ومكانتها، إن احترام المرأة لا يكون بتبديل المسميات، وإنما بحفظ حقوقها، وصون كرامتها، ودعم دورها في الأسرة والمجتمع. أما الانشغال بمثل هذه القضايا الهامشية، فلا يعكس إلا اضطرابًا في ترتيب الأولويات، ومحاولة لصناعة ضجيج إعلامي في وقت ينتظر فيه الناس تشريعات حقيقية تعالج همومهم ومشكلاتهم، فلنترك اللغة والمسميات لأهلها، ولنتفرغ لما ينفع الناس.

موضوعات متعلقة