النهار
الخميس 10 سبتمبر 2026 10:36 صـ 27 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الذكاء الإصطناعي والابتكار النظيف في الصدارة.. تفاصيل الشراكة بين السويد وتكني 2026 رسالة تقدير لفلاحي بني سويف في عيدهم.. المحافظ: «اللي بيتعب في الأرض بيزرع خير لمصر كلها» محافظ بني سويف يشهد احتفالية نقابة الأشراف بذكرى المولد النبوي الشريف 1448ه تحت عنوان «ميلادك رحمة» محافظ بني سويف يشهد بدء تجربة نوعية لرصد اتجاهات الرأي العام وقياس رضا المواطن «في 48 ساعة».. حملات مكثفة ببني سويف تراقب 190 منشأة غذائية وتحرر 170 محضرًا وتوصي بوقف نشاط 23 منشأة في لقائهم الأسبوعي.. محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مطالب المواطنين محافظ البحيرة تطمئن على جاهزية المدارس بكفرالدوار لاستقبال العام الدراسي الجديد محافظ البحيرة تكرّم أعضاء لجنة تقييم المشروعات الخضراء.. وتصعيد 18 مشروعًا للمرحلة التالية ”تعليم البحيرة” أول وسادس الجمهورية في مسابقة «المدير الفعال» في مشهد أبكى الحضور.. محافظ بورسعيد وكيلاً لعروس يتيمة في عقد قرانها: جبر خاطرها في أهم يوم بحياتها جسر بحري جديد بين مصر ومدغشقر... الإسكندرية تستقبل توماسينا بسبب أسطوانة البوتاجاز.. اشتعال النيران داخل مخبز دون إصابات في قنا

عربي ودولي

هل تنجح الضغوط الدولية في وقف الاعتداءات الإسرائيلية جنوب لبنان؟

لبنان يطرق أبواب الدبلوماسية.. عون وماكرون يبحثان إنهاء الاعتداءات وضمان أمن الجنوب.
لبنان يطرق أبواب الدبلوماسية.. عون وماكرون يبحثان إنهاء الاعتداءات وضمان أمن الجنوب.

في ظل استمرار التوتر على الحدود الجنوبية للبنان، أجرى الرئيس اللبناني جوزيف عون اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تناول تطورات الأوضاع الأمنية في الجنوب، في وقت تتواصل فيه الاعتداءات الإسرائيلية رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.

وأكدت الرئاسة اللبنانية أن عون شدد خلال الاتصال على ضرورة وضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، باعتبارها تشكل انتهاك للسيادة اللبنانية وتهدد الاستقرار في المنطقة، فيما بحث الجانبان أيضاً مستقبل قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، والخطط المطروحة لما بعد انتهاء ولايتها، في ظل النقاش الدائر داخل مجلس الأمن بشأن تجديد مهمتها.

ويأتي الاتصال في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع دائرة التصعيد، مع استمرار الغارات والعمليات العسكرية الإسرائيلية في عدد من المناطق الحدودية، وسط تحذيرات من أن استمرار التوتر قد ينسف الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت الهدوء.

كما يرى الخبراء أن التحرك الفرنسي يعكس رغبة باريس في الحفاظ على دورها التقليدي في الملف اللبناني، خاصة أنها تعد أحد أبرز الداعمين لقوات "اليونيفيل" وللاستقرار في جنوب لبنان.

ويقول المحلل السياسي رياض قهوجي إن فرنسا تدرك أن أي تدهور أمني في الجنوب ستكون له تداعيات مباشرة على المنطقة بأكملها، لذلك تسعى إلى تكثيف اتصالاتها مع مختلف الأطراف لمنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة واسعة، إلا أن نجاح هذه الجهود يبقى مرتبطاً بمدى استعداد إسرائيل للالتزام بوقف الاعتداءات وتنفيذ التفاهمات القائمة.

من جانبه، يرى الكاتب والمحلل السياسي قاسم قصير أن الاتصال بين عون وماكرون يحمل رسالة سياسية تؤكد استمرار الاهتمام الدولي بالوضع اللبناني، لكنه يشير إلى أن الضغوط الدبلوماسية وحدها قد لا تكون كافية إذا لم تترافق مع موقف دولي أكثر حزمًا يلزم إسرائيل بوقف عملياتها العسكرية واحترام القرار 1701.

ويؤكد خبراء أن النقاش بشأن مستقبل قوات "اليونيفيل" يأتي في توقيت بالغ الحساسية، إذ تلعب القوة الدولية دوراً رئيسياً في مراقبة وقف الأعمال العدائية والتنسيق بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي.

ويشير الباحث في الشؤون الاستراتيجية ناصر ياسين إلى أن أي تعديل في مهام "اليونيفيل" أو تقليص لدورها قد ينعكس سلباً على الاستقرار في الجنوب، معتبراً أن استمرار وجودها يمثل عنصراً مهماً لخفض التوتر ومنع الاحتكاك المباشر.

ويرى مراقبون أن الاتصال بين الرئيسين اللبناني والفرنسي يعكس قلق متزايد من مستقبل الوضع الأمني في الجنوب، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وتباطؤ الجهود الدبلوماسية في تثبيت وقف إطلاق النار.

ويجمع الخبراء على أن المرحلة المقبلة ستعتمد إلى حد كبير على قدرة المجتمع الدولي، وفي مقدمته فرنسا، على تحويل التحركات السياسية إلى خطوات عملية تكفل وقف التصعيد، والحفاظ على دور "اليونيفيل"، ومنع انزلاق الحدود اللبنانية إلى جولة جديدة من المواجهات العسكرية، بما يحافظ على الاستقرار الهش الذي تشهده المنطقة.

موضوعات متعلقة