النهار
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 07:31 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من معرض العلمين.. صناعات دفاعية وشراكات دولية.. «الإنتاج الحربي» يترجم التوجه نحو التكنولوجيا العالمية نيفين فارس: مصلحة الطفل أساس بناء أسرة متوازنة بعد الانفصال سناء السعيد: قانون الأحوال الشخصية الجديد يجب أن يضمن سرعة صرف النفقة ومنع التحايل رئيس الاتحادات الرياضية الأفريقية «الأوكسا» يحضر فعاليات البطولة العربية لألعاب القوى تحت 18 سنة ويشيد بحسن التنظيم محافظة القليوبية تمنع وصول صوت المواطن إليها الزمالك يحدد موعد مشاركة أحمد الجفالي في التدريبات الجماعية برنامج منافسات اليوم الرابع من البطولة العربية لألعاب القوى بالقاهرة نقيب محامي بني سويف ومجلس النقابة يزورون قيادات مديرية الأمن لبحث تعزيز التعاون حمزة عبد الكريم ضمن قائمة برشلونة لمواجهة فينورد في دوري الأبطال في اليوم العالمي لمحو الأمية.. تعليم بني سويف تحصد ثمار «مديرية بلا أمية» نهاية «قذافي بولاق».. إحالة أوراق المتهم بقتل «ستروجي» حرقًا وطعنًا إلى مفتي الجمهورية وزير التخطيط يلتقي عددًا من رواد الأعمال والشركات الناشئة للمصريين بالإمارات لبحث سبل دعمهم بالخارج

تقارير ومتابعات

لماذا أدرجت اليونسكو قرية سيدي بوسعيد التونسية على قائمة التراث العالمي؟

قرية سيدي بوسعيد التونسية
قرية سيدي بوسعيد التونسية
تونس

حققت تونس إنجازًا ثقافيًا جديدًا بعد اعتماد منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) إدراج قرية سيدي بوسعيد رسميًا على قائمة التراث العالمي لتصبح أحدث المواقع التونسية المنضمة إلى اللائحة الدولية التي تضم أبرز المواقع ذات القيمة الإنسانية والثقافية.

وجاء القرار خلال أعمال الدورة الـ48 للجنة التراث العالمي المنعقدة في مدينة بوسان الكورية الجنوبية بعد دراسة ملف الترشيح الذي حمل عنوان "قرية سيدي بوسعيد.. مركز الإلهام الثقافي والروحي في البحر المتوسط".

ما الذي يميز قرية سيدي بوسعيد التونسية ؟

تحظى قرية سيدي بوسعيد بمكانة خاصة باعتبارها واحدة من أشهر القرى المطلة على البحر المتوسط؛ إذ تتربع فوق هضبة ساحلية وتشتهر بطابعها المعماري المميز الذي يجمع بين اللونين الأبيض والأزرق في تناغم مع الطبيعة المحيطة.

وتضم القرية مجموعة من القصور التاريخية أبرزها: قصر البارون الفرنسي ديرلانجي، إلى جانب المتاحف والمقاهي التقليدية والفنادق التراثية ما جعلها وجهة سياحية وثقافية تستقطب الزوار من مختلف أنحاء العالم.

جذور تاريخية وروحية لقرية سيدي بو سعيد التونسية

ترتبط نشأة القرية بالولي الصوفي سيدي بوسعيد الذي عاش بين القرنين الثاني عشر والثالث عشر؛ حيث أُقيمت المنطقة حول ضريحه قبل أن تتحول مع مرور الزمن إلى أحد أبرز المراكز الثقافية والفنية في تونس ومصدر إلهام للعديد من الأدباء والفنانين.

ماذا يعني إدراج قرية سيدي بوسعيد في اليونسكو بالنسبة لتونس؟

بعد إدراج قرية سيدي بوسعيد إلى قائمة التراث العالمي ارتفع عدد المواقع التونسية المسجلة لدى اليونسكو إلى 10 مواقع، وهو ما يعزز حضور البلاد على خريطة التراث الإنساني ويفتح آفاقًا جديدة لدعم السياحة الثقافية والحفاظ على المواقع التاريخية.

منافسة بين عشرات المواقع العالمية للدخول بقائمة اليونسكو

وتناقش لجنة التراث العالمي خلال دورتها الحالية ملفات 30 موقعًا مرشحًا للإدراج، فيما صادقت حتى الآن على عدد من المواقع الجديدة من بينها: جبال عامل في لبنان، بلدة سبسطية التاريخية في فلسطين، مساجد مانجيستاو الصخرية في كازاخستان، ست مدن تاريخية في جزر القمر بالإضافة إلى مجمعات مقابر النبلاء في شيونغنو ومواقع صناعة الخزف في دينغدشن بالصين.