النهار
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 09:25 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كيف تستعد وزارة الري لتعميم «التوأمة الرقمية» على ترع الجمهورية؟ ظهر بصحة جيدة.. كيم جونج أون يزور معرضًا للأحذية والملابس في كوريا الشمالية عقب شائعات عن وفاته أسامة شرشر يكتب: صرخة شيخ الأزهر ميانمار تنشر صورًا نادرة لأونج سان سو تشي أثناء تسلم كتب ورسالة من ملك بريطانيا استفتاء في ألبرتا الكندية على بدء إجراءات قد تقود إلى الانفصال عن البلاد اقتصاد الصين ينمو 4.5% في الربع الثالث من 2026 متجاوزًا التوقعات ”أوريشكين”ينقل تحيات بوتين للرئيس السيسي.. ويؤكد على التنسيق الوثيق مع مصر انتخاب ممثل أذربيجان عضواً في الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي يالتشين رافييف : يعرب عن قلقه إزاء المواجهات العسكرية في المنطقة وتنامي ظاهرة ”الإسلاموفوبيا” بغداد تشهد الدورة الـ 52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي نصف مليون فلسطيني في غزة يفقدون المساعدات الغذائية بسبب نقص التمويل إيران تتهم واشنطن بالمسؤولية عن التوتر في مضيق هرمز وتدعو إلى ترتيبات أمنية إقليمية

عربي ودولي

خبير القانون الدولي السوري في تصريحات خاصة : تمكين المرأة تساوي خلق اجيال جديدة قادرة علي صناعة المستقبل

جانب من رسالة الدكتورة رانيا سبانو
جانب من رسالة الدكتورة رانيا سبانو

قالت الدكتورة رانيا مروان محمد سبانو المحكم الدولي وخبير القانون الدولي السوري ومؤسس ورئيس قيادة المرأة العربية والسورية ببريطانيا في تصريحات صحفيه لها مساء اليوم ان المرأة بحق هي اللبنة الاساسية لنهوض اي مجتمع واذا استثمرنا في المرأة نكون بحق قد بنينا اسرة قوية ومجتمعا متماسكا ووطنا قادرا علي صناعة المستقبل وحقا بعدها يأتي دور الشباب لأنهم ثروة الوطن التي لا تعوض .

وطالبت الدكتورة رانيا سبانو مؤسس ورئيس قيادة المرأة العربية والسورية في تصريحاتها الصحفية بأن نواجه الحقيقة ان الامل وحده لا يكفي فلامل بلا تعليم وبلا فرص وبلا احتضان للعقول يبقي مجرد كلام والهجرة الاخطر هي هجرة الامل وعلينا جميعا ان نعمل يدا بيد وان نعمل علي الحفاظ علي الامل فحفاظنا عليه يعني ببساطة حفاظنا علي الوطن

واشارت الدكتورة سبانو الي أننا في قيادة المرأة العربية والسورية نؤمن أن المرأة ليست نصف المجتمع كما يُقال، بل هي التي تصنع نصفه وتربي نصفه الآخر. لذلك فإن تمكين المرأة ليس ترفاً، بل هو بداية الطريق نحو بناء وطن قوي، واقتصاد مزدهر، وأجيال قادرة على صناعة المستقبل.
ومن هنا يبدأ حديثنا عن الشباب. فلا يمكن أن نطلب منهم البقاء إذا لم نمنحهم أسباب البقاء. ولا يمكن أن نحلم بوطن متقدم إذا كانت العقول المبدعة تبحث عن مستقبلها خارج حدوده.
الحقيقة أن الأمل وحده لا يكفي. الأمل يحتاج إلى تعليم حديث، وتأهيل حقيقي، وفرص عمل عادلة، وبيئة تؤمن بالكفاءة وتحتضن الإبداع. فالاستثمار الحقيقي ليس في الحجر، بل في الإنسان.
علينا جميعاً أن نعمل يداً بيد؛ حكومةً، ومؤسسات، وجامعات، وقطاعاً خاصاً، ومنظمات مجتمع مدني، لنصنع بيئة يشعر فيها الشاب أن وطنه يقدّره، وتؤمن فيها المرأة أن دورها شراكة في القيادة وصناعة القرار.
ووجهت الدكتورة سبانو رسالة واضحة: لا نريد أن نودّع أبناءنا على أبواب المطارات، بل أن نراهم يقودون نهضة سوريا من داخلها. فكل عقل يهاجر هو مشروع وطن يتأخر، وكل امرأة نُمكّنها هي وطن ينهض، وكل شاب نمنحه فرصة هو مستقبل نربحهلأن أخطر هجرة ليست هجرة العقول… بل هجرة الأمل. وإذا حافظنا على الأمل، حافظنا على الإنسان، وإذا حافظنا على الإنسان، حافظنا على الوطن.