خبير القانون الدولي السوري في تصريحات خاصة : تمكين المرأة تساوي خلق اجيال جديدة قادرة علي صناعة المستقبل

قالت الدكتورة رانيا مروان محمد سبانو المحكم الدولي وخبير القانون الدولي السوري ومؤسس ورئيس قيادة المرأة العربية والسورية ببريطانيا في تصريحات صحفيه لها مساء اليوم ان المرأة بحق هي اللبنة الاساسية لنهوض اي مجتمع واذا استثمرنا في المرأة نكون بحق قد بنينا اسرة قوية ومجتمعا متماسكا ووطنا قادرا علي صناعة المستقبل وحقا بعدها يأتي دور الشباب لأنهم ثروة الوطن التي لا تعوض .
وطالبت الدكتورة رانيا سبانو مؤسس ورئيس قيادة المرأة العربية والسورية في تصريحاتها الصحفية بأن نواجه الحقيقة ان الامل وحده لا يكفي فلامل بلا تعليم وبلا فرص وبلا احتضان للعقول يبقي مجرد كلام والهجرة الاخطر هي هجرة الامل وعلينا جميعا ان نعمل يدا بيد وان نعمل علي الحفاظ علي الامل فحفاظنا عليه يعني ببساطة حفاظنا علي الوطن
واشارت الدكتورة سبانو الي أننا في قيادة المرأة العربية والسورية نؤمن أن المرأة ليست نصف المجتمع كما يُقال، بل هي التي تصنع نصفه وتربي نصفه الآخر. لذلك فإن تمكين المرأة ليس ترفاً، بل هو بداية الطريق نحو بناء وطن قوي، واقتصاد مزدهر، وأجيال قادرة على صناعة المستقبل.
ومن هنا يبدأ حديثنا عن الشباب. فلا يمكن أن نطلب منهم البقاء إذا لم نمنحهم أسباب البقاء. ولا يمكن أن نحلم بوطن متقدم إذا كانت العقول المبدعة تبحث عن مستقبلها خارج حدوده.
الحقيقة أن الأمل وحده لا يكفي. الأمل يحتاج إلى تعليم حديث، وتأهيل حقيقي، وفرص عمل عادلة، وبيئة تؤمن بالكفاءة وتحتضن الإبداع. فالاستثمار الحقيقي ليس في الحجر، بل في الإنسان.
علينا جميعاً أن نعمل يداً بيد؛ حكومةً، ومؤسسات، وجامعات، وقطاعاً خاصاً، ومنظمات مجتمع مدني، لنصنع بيئة يشعر فيها الشاب أن وطنه يقدّره، وتؤمن فيها المرأة أن دورها شراكة في القيادة وصناعة القرار.
ووجهت الدكتورة سبانو رسالة واضحة: لا نريد أن نودّع أبناءنا على أبواب المطارات، بل أن نراهم يقودون نهضة سوريا من داخلها. فكل عقل يهاجر هو مشروع وطن يتأخر، وكل امرأة نُمكّنها هي وطن ينهض، وكل شاب نمنحه فرصة هو مستقبل نربحهلأن أخطر هجرة ليست هجرة العقول… بل هجرة الأمل. وإذا حافظنا على الأمل، حافظنا على الإنسان، وإذا حافظنا على الإنسان، حافظنا على الوطن.

