النهار
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 09:24 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كيف تستعد وزارة الري لتعميم «التوأمة الرقمية» على ترع الجمهورية؟ ظهر بصحة جيدة.. كيم جونج أون يزور معرضًا للأحذية والملابس في كوريا الشمالية عقب شائعات عن وفاته أسامة شرشر يكتب: صرخة شيخ الأزهر ميانمار تنشر صورًا نادرة لأونج سان سو تشي أثناء تسلم كتب ورسالة من ملك بريطانيا استفتاء في ألبرتا الكندية على بدء إجراءات قد تقود إلى الانفصال عن البلاد اقتصاد الصين ينمو 4.5% في الربع الثالث من 2026 متجاوزًا التوقعات ”أوريشكين”ينقل تحيات بوتين للرئيس السيسي.. ويؤكد على التنسيق الوثيق مع مصر انتخاب ممثل أذربيجان عضواً في الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي يالتشين رافييف : يعرب عن قلقه إزاء المواجهات العسكرية في المنطقة وتنامي ظاهرة ”الإسلاموفوبيا” بغداد تشهد الدورة الـ 52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي نصف مليون فلسطيني في غزة يفقدون المساعدات الغذائية بسبب نقص التمويل إيران تتهم واشنطن بالمسؤولية عن التوتر في مضيق هرمز وتدعو إلى ترتيبات أمنية إقليمية

عربي ودولي

هل تفجر ورقة مضيق هرمز الأوضاع في المنطقة مجدداً؟

اللواءدكتور خالد عطيه مع الزميل نوفل البرادعي
اللواءدكتور خالد عطيه مع الزميل نوفل البرادعي

مع دخول الضربات الايرانية الامريكية اسبوعها الثاني واستهداف موسع ايراني لدول مجلس التعاون الخليجي والاردن حيث تلعب امريكا وايران لعبة عض الاصابع بشكل مبالغ فيه هذه الايام علي خلفية ضربات الحرس الثوري للسفن في المضيق والضربات الامريكية علي الداخل الايراني وهو ما اصاب الملايين حول العالم بالرعب من امكانية عودة اشتعال الحرب من جديد.
يقول اللواء دكتور خالد عطية الخبير العسكري والاستراتيجي ان هناك فقرة غامضة في البند الخامس من مذكرة التفاهم الأميركية ـ الإيرانية أثارت مؤخرا أزمةً بين واشنطن وطهران قد تعيد الصراع إلى المربع الأول وعودة اشتعال الجبهات
واشار اللواء عطية إن جوهر الخلاف يكمن في صياغة الفقرة الخامسة التي تنصُّ على أنَّ إيران ستبذل أفضل جهودها لتأمين مرور السفن التجارية من الخليج إلى بحر عمان وبالعكس وذلك من دون رسوم لمدة 60 يوماً فقط وأن حركة الملاحة ستبدأ فوراً مع إزالة العوائق التقنية والعسكرية ونزع الألغام خلال 30 يوماً كما تنصُّ على حوار بين إيران وسلطنة عمان بالتشاور مع الدول المشاطئة لتحديد الإدارة المستقبلية والخدمات البحرية في المضيق وفق القانون الدولي وحقوق الدول الساحلية

واضاف اللواء عطية ان واشنطن قد قرأت هذه الصياغة على أنَّها تعهد إيراني بفتح المضيق وإزالة العوائق التي عطَّلت الملاحة.. أما طهران فتعاملت معها بوصفها اعترافاً أميركياً بدور قيادي لإيران في إدارة الممر

هذا الغموض كان مفيداً لحظة التوقيع لأنه سمح بتمرير اتفاق أولي في ظرف ضاغط لكنه أصبح عبئاً بعد التنفيذ. فالطرفان وافقا على لغة عامة على أمل أن يفرضا تفسيريهما لاحقاً والمشكلة تكمن في غياب آلية واضحة لحل الخلافات تحوَّلت الفقرة إلى مرجع متنازع عليه بدل أن تكون أداة تهدئة.