النهار
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 04:39 صـ 1 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مشددا على دعم أمن دول الخليج ..نبيل فهمي يبحث مع وزير الخارجية الكويتي تعزيز التضامن العربي وتطوير آليات العمل المشترك قفزة إنتاجية واستثمارات بـ 75 مليون جنيه.. تفاصيل جهود ”مطاحن شرق الدلتا” لتأمين رغيف العيش بالإسماعيلية فريق عمل السفارة الفنزويلية يودعون السفير ويلمر أومار بارينتوس وزارة التموين تتابع منظومة «القمح والخبز والسلع» ميدانياً في الإسماعيلية الإسماعيلية تضخ 30 سلعة مخفضة بأسعار تنافسية ضمن مبادرات دعم المواطنين 9 شواطئ مهجورة في قلب الإسكندرية.. كنز سياحي مدفون تحت الصخور ينتظر قرار تنظيف وحماية باستثمارات 600 مليون جنيه..فيتابيوتكس والأكاديمية العربية وهيئة الدواء يخرجون 105 كوادر دوائية جديدة بتكلفة الخطة الاستثمارية.. الدقهلية تطور طريق المنصورة - السنبلاوين بطول 3.5 كم أقرب كوبري على بعد 150 مترًا.. تلاميذ يعبرون ترعة على جذع نخلة في قنا ومجلس المدينة يتحرك رفضت تديله فلوس.. شاب يقتل شقيقته الكبرى بطلق ناري في قنا ضبط بدال تمويني بالإسماعيلية لتصرفه في 500 زجاجة زيت و250 كيلو سكر.. وتحرير 53 مخالفة الغرفة التجارية بالإسكندرية تدعم رائدات الأعمال بخطة عملية لترشيد التكاليف والتوسع الرقمي

عربي ودولي

سنتكوم: بدء تنفيذ الحصار البحري على إيران في وقت لاحق اليوم

مضيق هرمز
مضيق هرمز

أعلن المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تيم هوكينز اليوم الاثنين أن الجيش الأميركي سيبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران في وقت لاحق اليوم.
وقال هوكينز في مقابلة مقتضبة مع صحيفة "نيويورك تايمز" إن الجيش الأميركي يعمل على استكمال تفاصيل وتنسيق إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية مشيراً إلى أن السفن الحربية الأميركية ستبدأ تنفيذ الحصار في وقت لاحق اليوم.

وجاء ذلك بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين أن الولايات المتحدة ستعيد فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، وفرض رسوم على السفن التي تريد عبور مضيق هرمز الإستراتيجي، بعد تجدّد مواجهات هي الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين واشنطن وطهران في نيسان/أبريل.

وقال ترامب عبر منصته تروث سوشيال "نعيد فرض الحصار على إيران، وقد سُمّي كذلك لأنه يمنع فقط السفن أو عملاء إيران من الدخول أو الخروج. أما سائر الدول فستتمتع بحريّة وصول منصفة إلى المضيق".

ترمب يهاجم أسلوب التفاوض الإيراني: "يعقدون اجتماعات لساعات طويلة ثم يعودون بطلب تعديلات جديدة ونحن لن تغير أي شروط بعد التوصل إلى اتفاقات واضحة"
وفي إطار مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، كانت الولايات المتحدة قد رفعت في 18 يونيو حصارها المفروض على الموانئ الإيرانية قبل شهرين، ردا على إغلاق إيران مضيق هرمز.

لكن مع تجدّد الأعمال القتالية بين البلدين خلال الأيام الأخيرة، أكد الرئيس الأميركي، صباح الاثنين، لقناة "فوكس نيوز" أن الولايات المتحدة "في طور السيطرة" على الممر الإستراتيجي وستكون "حارسته".

وأردف أن الولايات المتحدة كانت تحمي المضيق "من دون مقابل" حتى الآن، ولكنّها ستتلقى بدلا عن ذلك من الدول الغنية. وأعلن ترامب أيضا عزمه فرض رسم بنسبة 20% على البضائع المنقولة بحرا عبر مضيق هرمز.

كما كتب عبر منصته تروث سوشيال "ستُعرف الولايات المتحدة من الآن فصاعدا باسم حُرّاس مضيق هرمز، لكن حرصا على الإنصاف، ستتقاضى مقابلا يعادل 20% من قيمة الشحنات".

فيما أوضح أن هذا الرسم سيتيح "تغطية مجمل التكاليف اللازمة لتنفيذ مهمة ضمان أمن وسلامة هذه المنطقة الشديدة الاضطراب من العالم"، مضيفا أن "العمل بهذا الإجراء سيبدأ فورا".

أيضاً، اشتكى ترامب في مقابلته من أسلوب المفاوضين الإيرانيين الذين سعوا إلى إدخال تعديلات على ما جرى الاتفاق عليه بعد ساعات من المحادثات خلال عطلة نهاية الأسبوع، وقال "عقدوا أمس اجتماعا استمر 11 ساعة وتم الاتفاق على كل شيء أمس. ثم غادروا الغرفة واتصلوا لاحقا وقالوا إن عليهم إجراء بعض التعديلات"، من دون أن يوضح ماهية التعديلات المطلوبة.

بالمقابل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، الاثنين، إن الحكومة تجري محادثات مع وسطاء من قطر وباكستان وعُمان، في محاولة لمنع تصعيد الحرب.

فيما يؤكد الحرس الثوري الإيراني أن مضيق هرمز "مغلق"، في حين تقول الولايات المتحدة إنه مفتوح أمام حركة الملاحة البحرية ولا يخضع لسيطرة إيران.

جاءت تصريحات ترامب بعد هجمات أميركية وإيرانية على نطاق غير مسبوق منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أبريل في إطار الحرب في الشرق الأوسط، ما زاد الشكوك بشأن الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب بصورة دائمة، بعدما أدت إلى توقف حركة الملاحة عبر المضيق.

وتركزت الضربات خلال الأسبوع الماضي على هذا الممر الحيوي لتجارة الطاقة، الذي تشكّل السيطرة عليه إحدى أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وطهران.