القمراوي: مخاطر التنصير بمعسكرات أوغندا ..ومضايقات السودانيين في ليبيا تعجل ببرامج العودة الطوعية
حذر الأمين العام لديوان الزكاة السوداني ، الدكتور يحيى القمراوي، من التحديات التي تواجه السودانيين في عدد من دول اللجوء، مشيراً إلى أن معسكرات اللاجئين في أوغندا تشهد محاولات للتنصير، إلى جانب المضايقات التي يتعرض لها السودانيون في ليبيا، مؤكداً أن هذه الأوضاع جعلت برامج العودة الطوعية تمثل أولوية قصوى للدولة.
وقال القمراوي، خلال مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين ديوان الزكاة وسفارة جمهورية السودان بالقاهرة لسداد مديونية وإطلاق سراح 300 من الغارمين السودانيين بالسجون المصرية، إن وجود المواطنين داخل السجون يمثل هدراً للمورد البشري ويعطل مساهمتهم في الإنتاج والتنمية، مؤكداً أن إطلاق سراحهم يأتي في إطار مسؤولية ديوان الزكاة وتنفيذاً لمصارف الزكاة، وفي مقدمتها مصرف الغارمين.
وأضاف أن الديوان لن يتخلى عن مسؤوليته تجاه السودانيين داخل البلاد وخارجها، وسيواصل تنفيذ برامج الحماية الاجتماعية، وتخفيف آثار الحرب، ودعم مبادرات العودة الطوعية، بما يسهم في إعادة المواطنين إلى أسرهم ومجتمعاتهم.
وأكد أن برنامج العودة إلى الديار ومبادرة إطلاق سراح الغارمين وترحيلهم إلى السودان يمثلان صفحة مضيئة في حرب الكرامة، ويجسدان حرص الدولة على استعادة طاقات مواطنيها وتمكينهم من الإسهام في إعادة البناء والإنتاج بدلاً من بقائهم خارج دائرة التنمية.
وأشار القمراوي إلى أن ديوان الزكاة يواصل تقديم الدعم للطلاب والداخليات بالشراكة مع الصندوق القومي لرعاية الطلاب وصندوق التأمين الصحي، في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز الحماية الاجتماعية ورعاية الشرائح الأكثر احتياجاً.
وكشف الأمين العام لديوان الزكاة عن تحقيق نسبة تحصيل بلغت 121% من الربط المقرر، موضحاً أن الجزء الأكبر من الإيرادات يُوجَّه إلى مصرفي الفقراء والمساكين، فيما توزع بقية الموارد على المصارف الشرعية الأخرى وفق الأولويات والاحتياجات.
وأضاف أن الربط المستهدف للزكاة خلال العام الجاري يبلغ 540 مليار جنيه سوداني، مؤكداً أن المكلفين بأداء الزكاة أوفوا بالتزاماتهم رغم التحديات والظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب، الأمر الذي مكّن الديوان من مواصلة تنفيذ برامجه الاجتماعية والإنسانية.





.jpg)






