النهار
الأحد 4 أكتوبر 2026 11:45 صـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأهلي يترقب موقف الاتحاد من مصطفى إبراهيم احتفالًا بالذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر .. محافظ الأقصر يضع إكليلًا من الزهور على النصب التذكاري للجندي المجهول مفتي الجمهورية يشارك في الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي الأول لدراسات الأديان بإيطاليا رونالدو ليس الأول.. نجم عربي ضمن أبرز ضحايا صرامة جورجي جيسوس المستشار القانوني للهيئة القومية للبريد يحصل على الدكتوراه في الحقوق بتقدير ممتاز عن التحكيم في العقود الإدارية تنظيم الاتصالات: 3 ملفات رئيسية لتطوير صناعة الاتصالات في مصر.. مراكز البيانات والتصنيع المحلي والهوية الرقمية استجابة إنسانية من محافظ أسيوط.. كرسي كهربائي لطفل من ذوي الهمم في ذكرى أكتوبر.. رئيس جامعة «أسيوط الأهلية» يهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة أمين صندوق المركز الأولمبي يوضح لـ«النهار»: نطبق الحد الأدنى للأجور.. ونلتزم بقرار القضاء في جلسة ديسمبر مصر تستعد لتأمين احتياجات الكهرباء والصناعة بـ 35 شحنة غاز سكالوني عن وداعية ميسي أمام بنين: سيكون يومًا لا يُنسى.. وسأكون مجرد متفرج طارق مرزوق في مواقف المنصورة: جولاتي يومية ومفاجئة للطلبة والمواطنين

عربي ودولي

دلالات حضور ممثلين لمصر والسعودية مراسم تشييع جثمان المرشد الإيراني علي خامنئي

علي خامنئي
علي خامنئي

علّقت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشئون الإيرانية، على حضور نائب وزير الخارجية السعودي، مراسم تشييع جثمان المرشد الإيراني، علي خامنئي، موضحة أن الحضور المصري والسعودي في ظل غياب الإمارات والكويت، بل يكشف عن تنسيق ثنائي غير معلن لإدارة قمة المصالحة الخليجية الإيرانية القادمة، فالقاهرة والرياض تدركان جيدا أن سياسة المحاور الصفرية لم تعد تجدي نفعا، وأن احتواء إيران وضمان أمن الاستثمارات والممرات المائية يتطلب دبلوماسية تجمع بين الأدوات الخشنة والمرنة في آن واحد، مع إبقاء قنوات التفاوض السياسي مفتوحة على أعلى المستويات.

وقالت «شيماء» في تحليل لها، إنه من المرجح أن نشهد تواجدا مصريا ملحوظا في ملف التفاهمات الإيرانية خلال الأيام القادمة للحصول على ضمانات إيرانية صلبة بألا يمثل الحوثي تهديدا لأمن مصر البحري من جهة، وضمان نجاح التنسيق الدبلوماسي لقمة المصالحة الخليجية الإيرانية المقررة باستضافة سعودية من جهة أخرى.

وأضافت: «باختصار، تمثل آلية المشاركة المصرية السعودية في مراسم عزاء علي خامنئي، خطوة براغماتية بامتياز، هدفها الرئيسي حجز مقعد أصيل أمام طهران في صياغة النظام الإقليمي الجديد، وضمان ألا تأتي الترتيبات الإيرانية الداخلية على حساب استقرار المنطقة ومصالحها الحيوية».