النهار
الأحد 16 أغسطس 2026 06:40 مـ 2 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كيف ردت أوكرانيا على ما فعلته روسيا في الساعات الأخيرة؟ خيارات ترامب ضد طهران.. من مبيعات النفط إلى مصادرة الأصول الإيرانية في الخارج محمد صلاح عناق مصري تركي بين السياسة والرياضة منصة جديدة تضع شكاوى المستثمرين تحت المتابعة.. ووزير الإستثمار يكشف التفاصيل رئيسة هيئة النيابة الإدارية تستقبل المستشار محمود أبو الدهب رئيس مجلس الدولة «أزهر بودكاست» يطلق حملة «وُلِدَ الهُدى» احتفاءً بالمولد النبوي الشريف باحث فلسطيني لـ”النهار”: المعركة الاقتصادية في غزة حول القدرة على امتلاك المال والتحكم في حركته «راميدا» تحقق مبيعات 2.1 مليار جنيه بالنصف الأول وتزيد صافي الربح المتكرر 22% محافظ بنى سويف يستقبل السفيره نبيلة مكرم بنك مصر يكرّم الطلاب المتفوقين من 6 مدارس للتكنولوجيا التطبيقية التابعة له بتخصصاتها في الصناعات الدوائية والصناعات الغذائية ومواد البناء وسلاسل الإمداد... محافظ القاهرة يكشف موعد انتهاء ترميم سور مجرى العيون قبل انطلاق الموسم.. أزمات متلاحقة تضع الزمالك في مهب الريح وحل أخير مع بيزيرا

عربي ودولي

سقوط الأقنعة.. مواقف وأزمات فضحت وهم الديمقراطية والمساواة في إسرائيل

نتنياهو
نتنياهو

كشفت مها علي، الباحثة والمترجمة في الشئون الإسرائيلية عن مواقف وأزمات فضحت وهم الديمقراطية والمساواة في إسرائيل، موضحة أن أبرز المواقف ظهرت في زيارة بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي قاعدة عسكرية في شمال الأراضي المحتلة، وضمن الترتيبات أن دولة الاحتلال الإسرائيلي أخلوا المجندات من سلاح المدفعية حتى تُتاح الفرصة للجنود الحريديم أن يتصوروا مع نتانياهو من غير المجندات: «وده طبعاً تمييز ضد المرأة».

وأشارت في تحليل لها، إلى أنه منذ شهر مضى حدثت مشاجرة بسبب اعتراض الحريديم أن يكون هناك مجندات يستقلوا الدبابة معهم: «طيب مفهوم أن الخريديم ليهم أفكار معينة عن الاختلاط وعن النساء.. لكن كان إية وجهة نظر نتانياهو رئيس وزراء الدولة التي تدعى المساواة والحريات والرقي في إنه يستبعد المجندات».

وفسرت ذلك أنه حينما رغب بنيامين نتنياهو أخذ صورة يضعها في ملفه الانتخابي مع حريديم لإثبات أنه قادر على تجميع أطياف الشعب ويقدم صورة تعكس وحدة الائتلاف كان بديهياً جداً بالنسبة له أنه يضحى فورا بالمجندات: «رغم أنهم يخدموا زيهم زى الحريديم».