النهار
الثلاثاء 30 يونيو 2026 09:37 مـ 14 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدير عام اليونسكو الدكتور خالد العناني يؤكد: زيارة السلطان هيثم تمثل علامة فارقة مهمة في تعميق التعاون بين عُمان واليونسكو سفير الصومال لدى مصر يترأس الاجتماع الدوري لمجموعة سفراء الدول الإفريقية بالقاهرة ويبحثون تعزيز التعاون المشترك وأولويات المرحلة المقبلة فلسطين تسلم أفلاما وثائقية حول القدس للجامعة العربية خبيرة تربوية تحذر: الجدل حول امتحان اللغة العربية يزيد توتر طلاب الثانوية العامة اتحاد كرة اليد يستقبل وفد الزمالك لبحث تسوية المديونيات وحقوق اللاعبين والمدربين اللجنة المؤقتة للإسماعيلي تجتمع بالجهاز الفني لمناقشة خطة الإعداد للموسم الجديد ملف الأهلي يشعل سباق التراخيص الأفريقية ويضع الزمالك في ورطة الأهلي يغلق ملف التراخيص الأفريقية.. مستندات رسمية تؤكد خلوه من القضايا وسداد جميع الالتزامات نهاية الشوط الأول.. النرويج تتقدم عل كوت ديفوار 1-0 وزير الصحة: علاج أطفال غزة المصابين بالسرطان واجب إنساني مقدس تعليمات خاصة من حسام حسن لإمام عاشور قبل مواجهة أستراليا بونو.. الحارس الذي يبتسم في وجه المستحيل

رياضة

بونو.. الحارس الذي يبتسم في وجه المستحيل

وُلد ياسين بونو في مدينة مونتريال الكندية، لكنه عاد مع أسرته إلى المغرب وهو في الثالثة من عمره، ليكبر في الدار البيضاء، حيث بدأت حكايته مع كرة القدم داخل أكاديمية الوداد الرياضي وهو في الثامنة من عمره.

الظهور الأول مع الفريق الأول جاء في واحدة من أصعب الليالي، خلال نهائي دوري أبطال أفريقيا 2011 أمام الترجي الرياضي التونسي. واعترف بونو لاحقًا بأنه شعر وقتها أن المباراة ستحدد مستقبله بالكامل، إما بداية حلم الاحتراف أو نهاية الطريق. ورغم خسارة اللقب، لفت الأنظار بأدائه المميز، ليحصل على فرصة الانتقال إلى أتلتيكو مدريد.

المثير أن النادي الإسباني أخبره منذ البداية بأنه سيحصل على راتب أقل مما كان يتقاضاه في الوداد، وسيكون الحارس الثالث خلف تيبو كورتوا ويان أوبلاك. ورغم صعوبة البداية، تقبل التحدي، وخرج في عدة إعارات إلى أندية الدرجة الثانية الإسبانية حتى أثبت نفسه مع جيرونا، قبل أن ينفجر تألقه مع إشبيلية ويصبح أحد أفضل حراس المرمى في أوروبا.

ما يميز بونو ليس فقط قدراته الفنية، بل شخصيته الهادئة وثقته الكبيرة. فهو يتعامل مع أصعب اللحظات بأعصاب باردة، حتى قال مدرب منتخب المغرب وليد الركراكي: "عندما تعرف أن بونو يقف في المرمى، تشعر بثقة مختلفة."

ابتسامته أصبحت علامة مسجلة؛ قد تبدو مستفزة للمهاجمين، لكنها بالنسبة للجماهير المغربية كانت رسالة طمأنينة، لأن وجود بونو مبتسمًا يعني أن المنافس هو الأقرب للخروج حزينًا.

وفي مواجهة منتخب إسبانيا لكرة القدم بركلات الترجيح في كأس العالم 2022، وقف بونو مبتسمًا في وجه سيرجيو بوسكيتس قبل تنفيذ ركلته، ثم تصدى لها، ليقود المغرب إلى إنجاز تاريخي ببلوغ المركز الرابع في البطولة.

ولخص مدرب حراس مرمى المنتخب المغربي شخصية بونو بجملة أصبحت شهيرة: "إذا لم يكن بونو يبتسم، فاعلم أن هناك مشكلة."

وفي النسخة الحالية من كأس العالم، واصل الحارس المغربي كتابة التاريخ، بعدما أبهر الجميع بتصدٍ استثنائي لركلة جزاء أمام هولندا، قفز إليها بثبات مذهل نحو الزاوية البعيدة، في لقطة أعادت التأكيد أن بونو لا يكتفي بحراسة المرمى، بل يمنح فريقه ثقة استثنائية في أصعب اللحظات.