النهار
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 03:34 صـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضبط 180 عبوة بويات مجهولة المصدر وتحرير 8 محاضر في حملة بتموين بني سويف خالد الغندور يكشف مفاجأة حسام حسن الهجومية بمشاركة زيكو ومرموش أساسيين:- بعد تصريح تامر عبدالمنعم عن تولي محمد حفظي رئاسة مهرجان الإسكندرية.. عصام زكريا يكشف الحقيقة لأول مرة في طوخ.. فريق طبي ينجح في إجراء قسطرة مخية تشخيصية وكيل ”تعليم البحيرة”: استثمار أنشطة الإعلام التربوى في اكتشاف الطلاب الموهوبين تعاون مشترك بين تعليم البحيرة والأزهر الشريف لترسيخ القيم والأخلاق وبناء وعي طلابي مستنير داخل المدارس البحيرة تستعد لأكبر حدث ثقافي الخميس.. معرض دمنهور للكتاب في نسخته التاسعة مجلس جامعة المنصورة الأهلية.. شراكات دولية جديدة ودعم للبحث العلمي ومبادرات لتطوير الحياة الجامعية انطلاق فعاليات المرحلة الرابعة من «أسرتي قوتي» للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم ببني سويف فرحة العمر في الإسكندرية.. المحافظ يهدي أسر الشهداء وبطل البيطاش 6 رحلات عمرة مجانية من تحيا مصر قنصوة يعيد الروح لمهرجان الإسكندرية السينمائي.. ويطلق خطة تطوير شاملة للمهرجانات حملة لإزالة المخالفات بالسنبلاوين

رياضة

بونو.. الحارس الذي يبتسم في وجه المستحيل

وُلد ياسين بونو في مدينة مونتريال الكندية، لكنه عاد مع أسرته إلى المغرب وهو في الثالثة من عمره، ليكبر في الدار البيضاء، حيث بدأت حكايته مع كرة القدم داخل أكاديمية الوداد الرياضي وهو في الثامنة من عمره.

الظهور الأول مع الفريق الأول جاء في واحدة من أصعب الليالي، خلال نهائي دوري أبطال أفريقيا 2011 أمام الترجي الرياضي التونسي. واعترف بونو لاحقًا بأنه شعر وقتها أن المباراة ستحدد مستقبله بالكامل، إما بداية حلم الاحتراف أو نهاية الطريق. ورغم خسارة اللقب، لفت الأنظار بأدائه المميز، ليحصل على فرصة الانتقال إلى أتلتيكو مدريد.

المثير أن النادي الإسباني أخبره منذ البداية بأنه سيحصل على راتب أقل مما كان يتقاضاه في الوداد، وسيكون الحارس الثالث خلف تيبو كورتوا ويان أوبلاك. ورغم صعوبة البداية، تقبل التحدي، وخرج في عدة إعارات إلى أندية الدرجة الثانية الإسبانية حتى أثبت نفسه مع جيرونا، قبل أن ينفجر تألقه مع إشبيلية ويصبح أحد أفضل حراس المرمى في أوروبا.

ما يميز بونو ليس فقط قدراته الفنية، بل شخصيته الهادئة وثقته الكبيرة. فهو يتعامل مع أصعب اللحظات بأعصاب باردة، حتى قال مدرب منتخب المغرب وليد الركراكي: "عندما تعرف أن بونو يقف في المرمى، تشعر بثقة مختلفة."

ابتسامته أصبحت علامة مسجلة؛ قد تبدو مستفزة للمهاجمين، لكنها بالنسبة للجماهير المغربية كانت رسالة طمأنينة، لأن وجود بونو مبتسمًا يعني أن المنافس هو الأقرب للخروج حزينًا.

وفي مواجهة منتخب إسبانيا لكرة القدم بركلات الترجيح في كأس العالم 2022، وقف بونو مبتسمًا في وجه سيرجيو بوسكيتس قبل تنفيذ ركلته، ثم تصدى لها، ليقود المغرب إلى إنجاز تاريخي ببلوغ المركز الرابع في البطولة.

ولخص مدرب حراس مرمى المنتخب المغربي شخصية بونو بجملة أصبحت شهيرة: "إذا لم يكن بونو يبتسم، فاعلم أن هناك مشكلة."

وفي النسخة الحالية من كأس العالم، واصل الحارس المغربي كتابة التاريخ، بعدما أبهر الجميع بتصدٍ استثنائي لركلة جزاء أمام هولندا، قفز إليها بثبات مذهل نحو الزاوية البعيدة، في لقطة أعادت التأكيد أن بونو لا يكتفي بحراسة المرمى، بل يمنح فريقه ثقة استثنائية في أصعب اللحظات.