النهار
الأحد 12 يوليو 2026 12:42 مـ 26 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الإطاحة برئيس وحدة خلال جولة مفاجئة لمحافظ المنوفية قاليباف: عهد الاتفاقات أحادية الجانب انتهى القوات المسلحة تحتفل بتخريج الدورة التدريبية الدولية الثانية حماية المدنيين بمهام الأمم المتحدة والقانون الدولي للهجرة للأطباء فقط.. كلية الشرطة تفتح التقديم لدفعة الضباط المتخصصين 2026 بعد احتراق أسرة في الجيزة.. كيف تحمي منزلك من حرائق التكييف؟ الصحة تحسم الجدل: فحوصات ما قبل الزواج لحماية الأسرة لا لمنع الارتباط تنفيذاً لتوجيهات محافظ قنا.. إزالة 15 حالة تعدي و20 طاحوناً للتنقيب غير المشروع عن الذهب بقوص داخل نضارة وعلب السجائر.. ضبط 10 سماعات غش مع طلاب الثانوية العامة قبل دخول اللجنة في قنا ردًا على ما نشر.. محلية نجع حمادي تنفي تخصيص أرض لأقامة جبانة جديدة وتؤكد إزالة التعديات واتخاذ الإجراءات القانونية ميناء شرق بورسعيد يستقبل السفينة ”GENCO LION” المحملة بـ173 ألف طن من خام الحديد طلاق غيابي ينتهي بسداد 306 آلاف جنيه متعة للزوجة طالعين بها فجرًا.. ضبط سيارة لأحد المستودعات محملة بـ 300 أسطوانة غاز منزلي قبل بيعها بالسوق السوداء بقنا

رياضة

بونو.. الحارس الذي يبتسم في وجه المستحيل

وُلد ياسين بونو في مدينة مونتريال الكندية، لكنه عاد مع أسرته إلى المغرب وهو في الثالثة من عمره، ليكبر في الدار البيضاء، حيث بدأت حكايته مع كرة القدم داخل أكاديمية الوداد الرياضي وهو في الثامنة من عمره.

الظهور الأول مع الفريق الأول جاء في واحدة من أصعب الليالي، خلال نهائي دوري أبطال أفريقيا 2011 أمام الترجي الرياضي التونسي. واعترف بونو لاحقًا بأنه شعر وقتها أن المباراة ستحدد مستقبله بالكامل، إما بداية حلم الاحتراف أو نهاية الطريق. ورغم خسارة اللقب، لفت الأنظار بأدائه المميز، ليحصل على فرصة الانتقال إلى أتلتيكو مدريد.

المثير أن النادي الإسباني أخبره منذ البداية بأنه سيحصل على راتب أقل مما كان يتقاضاه في الوداد، وسيكون الحارس الثالث خلف تيبو كورتوا ويان أوبلاك. ورغم صعوبة البداية، تقبل التحدي، وخرج في عدة إعارات إلى أندية الدرجة الثانية الإسبانية حتى أثبت نفسه مع جيرونا، قبل أن ينفجر تألقه مع إشبيلية ويصبح أحد أفضل حراس المرمى في أوروبا.

ما يميز بونو ليس فقط قدراته الفنية، بل شخصيته الهادئة وثقته الكبيرة. فهو يتعامل مع أصعب اللحظات بأعصاب باردة، حتى قال مدرب منتخب المغرب وليد الركراكي: "عندما تعرف أن بونو يقف في المرمى، تشعر بثقة مختلفة."

ابتسامته أصبحت علامة مسجلة؛ قد تبدو مستفزة للمهاجمين، لكنها بالنسبة للجماهير المغربية كانت رسالة طمأنينة، لأن وجود بونو مبتسمًا يعني أن المنافس هو الأقرب للخروج حزينًا.

وفي مواجهة منتخب إسبانيا لكرة القدم بركلات الترجيح في كأس العالم 2022، وقف بونو مبتسمًا في وجه سيرجيو بوسكيتس قبل تنفيذ ركلته، ثم تصدى لها، ليقود المغرب إلى إنجاز تاريخي ببلوغ المركز الرابع في البطولة.

ولخص مدرب حراس مرمى المنتخب المغربي شخصية بونو بجملة أصبحت شهيرة: "إذا لم يكن بونو يبتسم، فاعلم أن هناك مشكلة."

وفي النسخة الحالية من كأس العالم، واصل الحارس المغربي كتابة التاريخ، بعدما أبهر الجميع بتصدٍ استثنائي لركلة جزاء أمام هولندا، قفز إليها بثبات مذهل نحو الزاوية البعيدة، في لقطة أعادت التأكيد أن بونو لا يكتفي بحراسة المرمى، بل يمنح فريقه ثقة استثنائية في أصعب اللحظات.