صانع المجد الجديد.. كيف غيّرت أفكار حسام حسن مسار الفراعنة في كأس العالم؟
اعتمد حسام حسن على رهانات فنية عديدة بمونديال 2026. وشهد مشوار مصر تغييرات خططية جريئة للمدير الفني. شملت هذه الرهانات اختيار عناصر جديدة وتوظيفهم بشكل مختلف. ونجحت أفكار "العميد" داخل الملعب في تغيير شكل الفراعنة.
انطلقت أفكار "العميد" منذ إعلان قائمة المونديال. وضمت القائمة النجم الشاب حمزة عبد الكريم. ويلعب عبد الكريم في صفوف فريق برشلونة أثلتيك. ونالت أسماء محلية أخرى فرصة المشاركة بالبطولة.
ولم يكن استدعاء حمزة عبد الكريم مجرد خطوة عادية، بل حصل اللاعب على دقائق في المباريات الثلاث بدور المجموعات، في الوقت الذي أعلن فيه نادي برشلونة تفعيل بند شراء عقده.
برز رهان حسام حسن مبكراً منذ الجولة الأولى. ودفع المدرب باللاعب مصطفى عبد الرؤوف "زيكو" أمام بلجيكا. وجاءت المشاركة فور انضمامه الأول للمسيرة الدولية. وأثبت "العميد" بذلك جرأته الكبيرة في الدفع بالوجوه الجديدة.
أثبت زيكو جدارته سريعاً بتسجيل هدف التعادل أمام بلجيكا (1-1). وعزز رهان المدرب بهدف ثانٍ ضد نيوزيلندا (3-1) بالجولة الثانية. وفي المواجهة الثالثة أمام إيران، منح حسام حسن الفرصة لنجمه محمود صابر. واستغل صابر الفرصة بأفضل صورة محرزاً هدفه المونديالي الأول. ودخل لاعب الوسط الواعد التاريخ من أوسع أبوابه بهذا الهدف.
امتدت رهانات "العميد" لتشمل توظيفاً تكتيكياً جديداً لبعض النجوم. وتجلى ذلك في الاعتماد على حمدي فتحي كقلب دفاع. ولعب فتحي أساسياً بالدفاع خلال أول مباراتين بالمونديال. وجاء هذا القرار رغم جاهزية المدافعين الطبيعيين بالدلاء. وضمت المقاعد محمد عبد المنعم وحسام عبد المجيد ورامي ربيعة. وأثبت نجم الوسط نجاحاً مبهراً بمركزه الدفاعي الجديد. واستمر تألق فتحي حتى داهمته الإصابة بالمواجهة الثانية. واضطر الجهاز الفني حينها لإشراك رامي ربيعة بديلاً له.
وفي مواجهه إيران منح حسام حسن الثقة لمحمد عبد المنعم، العائد من غياب طويل بسبب إصابة الرباط الصليبي، إلا أن اللاعب تعرض لإصابة جديدة خلال الشوط الأول وغادر أرضية الملعب.
فاجأ المدير الفني الجميع بعدم البدء بمحمود تريزيجيه أساسياً. وغاب النجم الأبرز عن تشكيلتي بلجيكا ونيوزيلندا. ثم أعاده حسام حسن للتشكيل الأساسي أمام إيران. وتستمر رهانات المدرب الجريئة بمونديال 2026. وتترقب الجماهير أفكار "العميد" بمواجهة أستراليا القادمة. ويلتقي المنتخبان بموقعة حاسمة في دور الـ 32. وتعد هذه المباراة الظهور الإقصائي الأول للفراعنة بالتاريخ.





.jpg)






