النهار
الجمعة 25 سبتمبر 2026 08:34 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أمطار خلال ساعات.. خريطة المناطق المتوقع تأثرها اليوم في ذكرى رحيله.. خالد صالح من مشهد عابر في «محامي خلع» إلى أدوار لا تُنسى بالسينما المصرية عمرو دياب يحيي حفلًا غنائيًا في مول مصر احتفالًا بالتوسعات الجديدة.. تفاصيل رفض خطبة فتاة تشعل معركة بالمولوتوف والسنج في شوراع البساتين بعد أيام داخل المستشفى.. سامح حسين يعود إلى منزله ويوجه رسالة لجمهوره بعد وصفه بالأسطورة.. رحلة 9سنوات شراكة ودعم وأنتاجات فنية جمعت تركي آل الشيخ بعمرو دياب ” تقرير ” السودان يخطف فوزًا قاتلًا أمام إثيوبيا في تصفيات أمم أفريقيا 2027 الداخلية تكشف ملابسات فيديو ”ضرب طالب” على يد مدرس الرمل بعد 6 سنوات على وفاة مارادونا.. سؤال جديد يعيد الغموض إلى الساعات الأخيرة أبرزهم «مهرج غزة» و«ستي قالتلي».. القائمة الكاملة لجوائز ملتقى أولادنا في دورته العاشرة محافظ الإسماعيلية يزور مصابي حريق ”مصنع القماش” وخروج 14 حالة من العناية 5 علامات تدل على إنك محسود.. منها وجود النمل الأسود

عربي ودولي

كيف تتخطى كل من قطر والكويت والبحرين الوقوع رهينة لمضيق هرمز مجددا؟

علم قطر
علم قطر

تضررت اقتصادات الدول المنتجة للنفط في الخليج العربي بعد نشوب الحرب مع إيران، التي عملت على عرقلة الملاحة وإغلاق مضيق هرمز، بفعل التعطل وتراجع التصدير من النفط والغاز، وفق تحليل للمجلة.

ولذلك هناك تباين في تأثيرات إغلاق مضيق هرمز على دول الخليج.

وبخلاف السعودية و الإمارات قطر والكويت والبحرين تبقى رهينة المضيق في ظل غياب منافذ لها بعيدا منه. ولا شك أن الأزمة الأمنية الأخيرة أعادت إحياء النقاش حول مشاريع وخيارات استراتيجية تهدف إلى تقليص اعتماد دول الخليج على مضيق هرمز.

وفق التقرير، من بين هذه الخيارات توسيع شبكات الأنابيب العابرة لشبه الجزيرة العربية، وربط بعض الدول المنتجة، مثل الكويت وقطر، بمنافذ تصدير تقع على البحر الأحمر أو بحر العرب عبر الأراضي السعودية أو الإماراتية.

كما سعت الكويت إلى تعزيز أمن صادراتها النفطية من خلال توسيع حضورها في الأسواق الآسيوية، عبر استئجار وبناء مرافق تخزين للنفط الخام في عدد من الدول المستهلكة، ولا سيما كوريا الجنوبية واليابان، بما يتيح توفير إمدادات قريبة من العملاء وتقليص مخاطر اضطرابات سلاسل التوريد.

وتأتي هذه السياسة ضمن توجه أوسع تتبعه الدول الخليجية المنتجة لتعزيز مرونة صادراتها في مواجهة أي اختناقات محتملة في طرق الشحن التقليدية.

هذه المشاريع لا بد أن تستغرق زمنا ليس بالقصير لكي تصبح مهيأة للتشغيل، ولكن لا بد من العزم وطرحها للتنفيذ دون تباطؤ أو تقاعس، وعلى الرغم من ارتفاع أسعار النفط خلال الأشهر السابقة على وقع أزمة الطاقة العالمية، ظل التصدير متواضعا لعدد من الدول مثل الكويت وقطر، وبنسبة أقل للسعودية والإمارات.