النهار
الأربعاء 24 يونيو 2026 06:39 مـ 8 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لأول مرة.. مصر تستضيف بطولتي كأس إفريقيا المفتوحة للجودو المؤهلتين لأولمبياد لوس أنجلوس 2028 نتائج الجولة الأخيرة تحدد 495 سيناريو لمواجهات دور الـ32 «صحة المصريين ليست تريند».. تحرك برلماني لمراجعة سلامة الغذاء والمنتجات المتداولة بالأسواق فرحات: توجيهات الرئيس تعكس رؤية متكاملة لتحقيق التوازن بين العدالة الاجتماعية والاستدامة الاقتصادية الصحة: الشكاوى حق مكفول.. والاعتداء على العاملين بالقطاع الصحي جريمة يعاقب عليها القانون 3 مصريين ضمن 97 لاعبا مهددين بالغياب عن دور الـ32 منصور يحذر من «طريق الموت» بعد اعتراف محافظ الجيزة بوجود منحنيات خطيرة إي اف چي هيرميس تنهي إصدار توريق لـ«بريميوم» بقيمة 239 مليون جنيه خاص| افتتاح قطاع جديد من الطريق الدائري الإقليمي للتشغيل التجريبي الجمعة المقبلة بعد واقعة طبيبة شبرا الخيمة.. وزارة الصحة: كرامة الأطقم الطبية خط أحمر وزارة الشباب والرياضة وهيئة تنمية الصعيد تبحثان تحويل مراكز الشباب إلى حاضنات تنموية وزير الشباب والرياضة يبحث مع نظيره المغربي تفعيل اتفاق التعاون وتمكين الشباب

سياسة

قيادي بالحرية المصري: وصول الدعم لمستحقيه يعزز الاستقرار والتنمية

 المهندس محمد رشيدي
المهندس محمد رشيدي

أكد المهندس محمد رشيدي، الأمين العام لحزب الحرية المصري بمحافظة الإسماعيلية، أن ملف الدعم والحماية الاجتماعية يمثل أحد أهم الملفات التي توليها الدولة المصرية اهتمامًا كبيرًا، في إطار جهودها المستمرة لتعزيز العدالة الاجتماعية وتحسين جودة حياة المواطنين، خاصة الفئات الأكثر احتياجًا.

وأوضح رشيدي أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تطوير منظومة الدعم وتوحيد برامج الحماية الاجتماعية تعكس حرص القيادة السياسية على ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين، بما يحقق أعلى درجات الكفاءة والشفافية في إدارة الموارد العامة.

وأشار إلى أن الدولة نجحت خلال السنوات الماضية في إحداث نقلة نوعية بمنظومة الحماية الاجتماعية من خلال التوسع في برامج الدعم النقدي المشروط، وعلى رأسها "تكافل وكرامة"، إلى جانب تطبيق آليات الحوكمة والرقمنة التي ساهمت في تعزيز العدالة في توزيع الدعم.

وأضاف الأمين العام لحزب الحرية المصري بالإسماعيلية أن المرحلة الحالية تشهد تحولًا مهمًا في فلسفة الحماية الاجتماعية، حيث لم يعد الهدف مقتصرًا على تقديم المساعدات، بل امتد إلى التمكين الاقتصادي للأسر المستفيدة عبر توفير فرص العمل والإنتاج والتدريب، بما يساعدها على تحسين مستوى معيشتها والخروج التدريجي من دائرة الاحتياج.

وشدد رشيدي على أن تحقيق التوازن بين الحماية الاجتماعية والاستدامة الاقتصادية يعد ركيزة أساسية لضمان استمرار برامج الدعم وتحقيق أهدافها التنموية، مؤكدًا أن الدولة تسير بخطوات ثابتة نحو بناء مجتمع أكثر عدالة وتماسكًا، يضمن حياة كريمة لجميع المواطنين.