النهار
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 10:02 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«تموين قنا» يضبط 125 عبوة سلع غذائية منتهية الصلاحية وغير صالحة للاستهلاك الآدمي تامر بجاتو: المنتخب مطالب بالتتويج بأمم إفريقيا 2027.. وأتوقع إعارة حمزة عبد الكريم أستاذ علم نفس تربوي: عقوبة تصوير المعلم تحتاج تحقيقًا دقيقًا.. وضرورة التفرقة بين التنمر والتوثيق رضا عبد العال: علي ماهر وسامي قمصان أفضل من عموتة.. وأبناء الأهلي الأجدر بتدريبه اليوم.. عمرو الجزار يخضع لجراحة الصليبي في ألمانيا وموعد عودته إلى القاهرة عبد العال: مباراة جنوب إفريقيا الودية ” ملهاش لزمة” .. وهذا الثلاثي كان يستحق الانضمام للمنتخب تعرف على أسطول سيارات محمد صلاح ”الممنوع من قيادته” أسامة شرشر يكتب: الإخوان يتآمرون على مصر من الخارج بسبب خلافات زوجية.. مقتل سيدة وإصابة 4 آخرين من أسرة واحدة بطلق ناري في قنا ”سوق المزارعين بالإسكندرية يدعوكم لتصميم مستقبل غذاء أطفالنا” مكتبة الإسكندرية تفجر مفاجأة في مؤتمر الهوية الوطنية وتحذر من ”تزييف التاريخ” بين تحويلات الخارج وأزمة الوعي.. خبراء يفككون شفرة الهوية المصرية

حوادث

حجز دعوى إلغاء حجب «روبلوكس» للحكم بجلسة 9 يوليو أمام القضاء الإداري

قررت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، الدائرة الثالثة، حجز الدعوى رقم 32894 لسنة 80 قضائية، المقامة طعنًا على قرار حجب منصة الألعاب روبلوكس داخل مصر، للحكم بجلسة 9 يوليو المقبل.

وتعود وقائع النزاع إلى الطعن الذي أقامه الدكتور هاني سامح، المحامي، على القرار الإداري الصادر في 4 فبراير 2026 بحجب منصة «روبلوكس» داخل مصر، مطالبًا بوقف تنفيذه بصفة مستعجلة، ثم إلغائه، وما يترتب على ذلك من آثار، وفي مقدمتها رفع الحجب وإعادة إتاحة الخدمة.
وكانت المحكمة قد نظرت الدعوى بعد إيداع تقرير هيئة مفوضي الدولة، الذي انتهى إلى التوصية بعدم قبول الدعوى لانتفاء شرط المصلحة، وهو ما رد عليه المدعي والمتدخلة انضماميًا بمذكرات دفاع تمسكت بتوافر المصلحة الشخصية والمباشرة والقائمة في مخاصمة قرار الحجب.

وفي مذكرة دفاعية، رد المدعي والمتدخلة انضماميًا إلى جانبه على ما انتهى إليه تقرير هيئة مفوضي الدولة من التوصية بعدم قبول الدعوى لانتفاء المصلحة، مؤكدين أن قرار الحجب محل النزاع ليس قرارًا فرديًا وإنما قرار عام نافذ يترتب عليه منع المستخدمين داخل مصر من الوصول إلى المنصة، بما يجعل أثره مباشرًا على كل من حُرم من النفاذ إليها. وذكرت المذكرة أن المصلحة في دعوى الإلغاء لا تتطلب أن يرد اسم الطاعن في القرار أو أن ينفرد وحده بالضرر، وإنما يكفي أن يكون القرار قد أثر بصورة مباشرة في مركزه القانوني أو في حقه في استخدام الخدمات الرقمية ووسائل الاتصال. كما تمسكت بأن الحجب ما زال قائمًا وآثاره مستمرة ومتجددة يوميًا، الأمر الذي يجعل المصلحة قائمة ومباشرة وقت رفع الدعوى وأثناء نظرها، ويستوجب بسط الرقابة القضائية على مشروعية القرار وأسبابه ومدى التزامه بالضوابط الدستورية والقانونية المنظمة لقرارات الحجب.

وتثير الدعوى مسألة قانونية تتجاوز واقعة الحجب ذاتها، وتتعلق بحدود سلطة الإدارة في تنظيم الفضاء الرقمي، والفارق بين التنظيم المشروع للمنصات الإلكترونية وبين الحجب الشامل كوسيلة عامة تمس جميع المستخدمين.

ويستند الطعن إلى أن قرار الحجب يصطدم بالمادة 57 من الدستور، التي تقرر حماية حق المواطنين في استخدام وسائل الاتصال العامة بكافة أشكالها، وتحظر تعطيلها أو وقفها أو حرمان المواطنين منها تعسفًا، فضلًا عن اتصاله بحرية التعبير وتداول المعلومات والحق في النفاذ إلى الخدمات الرقمية.
كما يطرح النزاع مدى التزام القرار بضوابط المادة 7 من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018، التي نظمت الحجب كإجراء استثنائي مشروط بقيام أدلة على جرائم محددة، ووجوب العرض على المحكمة المختصة وصدور قرار مسبب.

وتدفع أوراق الدعوى بأن القرار، وفقًا لما أُعلن، لم يتضمن بيانًا تفصيليًا بالجريمة أو الأدلة أو نطاق الحجب أو مدته أو السند القضائي، بما يطرح شبهة قصور التسبيب ومخالفة الضوابط الإجرائية.
ويركز الطعن كذلك على مبدأ التناسب، معتبرًا أن حماية القصر من مخاطر الدردشة أو المحتوى غير الملائم لا تبرر حجب المنصة بالكامل، وأن البديل الدستوري هو اتخاذ تدابير أقل تقييدًا، مثل التحقق العمري، وتقييد التواصل مع الغرباء، وتفعيل الرقابة الأبوية، وضبط خصائص الدردشة بدلًا من إعدام الخدمة الرقمية كلها.