النهار
الأحد 8 نوفمبر 2026 10:58 صـ 27 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس ICT Misr خلال Cairo ICT: رؤية الرئيس السيسي وضعت التكنولوجيا ضمن أولويات الجمهورية الجديدة ياسر جلال يهنىء أحمد حلمي بانضمام تمثاله إلى متحف الشمع في دبي وكيل تعليم المنوفية يراجع مستوى الطلاب داخل فصول جنزور.. ويشدد على علاج ضعف القراءة والكتابة مرسي: « علي ماهر هياخد أمم إفريقيا.. وبحيي أبو ريدة على قراره» ضبط 30 شيكارة دقيق بلدي مدعم قبل بيعها بالسوق السوداء وتحرير 73 محضرًا تموينيًا بالمنوفية الآلات تخرج عن النص.. الذكاء الاصطناعي يوقظ مخاوف فقدان السيطرة حسن الرداد يوجه رسالة لحسام حسن بعد أنباء إقالته عن المنتخب : افضل إنجاز فى تاريخ الكرة المصرية مدرب يانج أفريكانز يكشف مفاجأة بشأن الزمالك: تلقيت عرضًا بعد رحيلي عن الرجاء.. وبيراميدز قادر على منافسة الأهلي محمد عمارة: محمد صلاح لعب دورًا كبيرًا في إقالة حسام حسن من تدريب المنتخب الجوافة تملأ الطريق الزراعي.. سقوط حمولة سيارة نقل يتسبب في شلل مروري بطوخ ريهام عبد الغفور تكشف سر عصبيتها: كنت بفرغ غضبي في زوجي بعد وفاة والدي الإسكندرية تكرّم صاحب برونزية داكار.. علي الرملي يحصد تقدير محافظته

عربي ودولي

كيف أربكت استراتيجية المسيّرات الأوكرانية الجديدة خطوط الإمداد الروسية؟

رئيس أوكرانيا
رئيس أوكرانيا

أكد تحليل لشبكة «سي إن إن» الأمريكية، أن الحرب في أوكرانيا تشهد تحولًا جديدًا مع تكثيف كييف استخدام جيل جديد من الطائرات المُسيَّرة متوسطة المدى لاستهداف خطوط الإمداد الروسية في الجبهة الجنوبية، في خطوة تهدف إلى إضعاف القدرات اللوجستية لموسكو، وإبطاء استعداداتها لشن هجوم صيفي واسع.

وبحسب التحليل، استنادًا إلى بيانات مفتوحة المصدر، جرى توثيق نحو 150 ضربة استهدفت شاحنات وقود ومركبات عسكرية وجسورًا وقطارات روسية منذ مطلع مايو الماضي، فيما يرجِّح محللون أن العدد الحقيقي للهجمات أكبر بكثير، نظرًا إلى عدم توثيق جميع العمليات.

وتعتمد أوكرانيا في هذه العمليات على طائرات مُسيَّرة محلية الصنع يتراوح مداها بين 50 و300 كيلومتر، من بينها طرازا FP-2 القادر على حمل رؤوس حربية كبيرة وتنفيذ ضربات عميقة خلف خطوط القتال.

وتقول قيادة قوات الأنظمة غير المأهولة الأوكرانية إن عدد مهام الضربات متوسطة المدى ارتفع خلال العام الماضي بمقدار 28 مرة، موضحة أن الهدف يتمثل في تقويض القدرة الهجومية للقوات الروسية، وإحداث اضطرابات واسعة في منظومة الإمداد، وفتح ممرات آمنة للطائرات المُسيَّرة بعيدة المدى عبر استهداف الدفاعات الجوية الروسية.

ويرى محللون عسكريون أن هذه الإستراتيجية بدأت تؤتي ثمارها، إذ أصبحت عدة طرق رئيسية تربط الأراضي الروسية بالمناطق الأوكرانية الخاضعة لسيطرة موسكو غير آمنة لحركة الإمدادات العسكرية، ما أدى إلى صعوبات في إيصال الوقود والذخائر إلى الوحدات المنتشرة في جنوب أوكرانيا.

ومن أبرز الأهداف التي تعرضت للهجمات جسر تشونهار، الذي يربط شبه جزيرة القرم بالمناطق الأوكرانية الخاضعة للسيطرة الروسية، وأظهرت صور نشرتها وحدات أوكرانية أضرارًا كبيرة في سطح الجسر، كما أقرت السلطات الموالية لروسيا في منطقة خيرسون بتعرض الجسر وجسور أخرى لأضرار متكررة، ما أدى إلى تعليق حركة المرور وإقامة جسور عائمة مؤقتة.

كما استهدفت المُسيَّرات الأوكرانية الطريق البديل عبر مدينة أرميانسك، بعدما لجأت القوات الروسية إلى تحويل مسار قوافلها العسكرية إليه، وهو ما أدى، وفق مسؤولين أوكرانيين، إلى تكدس عشرات المركبات العسكرية قبل تعرضها للهجوم، وفي السياق ذاته، أفاد قائد قوات الطائرات المُسيَّرة الأوكرانية روبرت بروفدي بأن حركة الشحن عبر جسر تشونهار تراجعت بنسبة 71% خلال أسبوعين فقط، نتيجة الضربات المتكررة.

كما بدأت كييف تكثيف هجماتها على ميناء ماريوبول المطل على بحر آزوف، والذي يمثل مركزًا لوجستيًا مهمًا للقوات الروسية، في حين تحدثت مصادر أوكرانية عن تعطيل إمدادات الطاقة في الميناء وإعاقة حركة الإمدادات العسكرية، ورغم المكاسب التي حققتها أوكرانيا، يحذر خبراء عسكريون من أن هذه الأفضلية قد تكون مؤقتة، إذ يتوقع أن تعمل روسيا على تعزيز دفاعاتها الجوية وتطوير وسائل مواجهة الطائرات المُسيَّرة.

ويرى معهد دراسة الحرب (ISW) -مقره الولايات المتحدة- أن كييف تمتلك وقتًا محدودًا لاستثمار هذا التفوق قبل أن تتمكن موسكو من التكيف مع التهديد الجديد، بينما يؤكد محللون أن استمرار الضغط على خطوط الإمداد الروسية قد يسهم في إضعاف القدرات الهجومية للقوات الروسية وتهيئة الظروف لعمليات أوكرانية مستقبلية.