خاص… التحقيقات تفجر مفاجآت في قضية صبري نخنوخ.. تهديدات بإحراق معرض سيارات والتعدي على العاملين
كشفت أوراق القضية رقم 6262 لسنة 2026 جنايات التجمع الخامس، والمقيدة برقم 759 لسنة 2026 كلي القاهرة الجديدة، عن تفاصيل الاتهامات الموجهة إلى صبري حلمي نخنوخ و10 متهمين آخرين، على خلفية أحداث معرض سيارات بمنطقة التجمع الخامس.
ووفق أمر الإحالة الصادر من نيابة القاهرة الجديدة الكلية، أسندت النيابة العامة إلى المتهمين أنهم بتاريخي 1 و2 يونيو 2026 بدائرة قسم التجمع الخامس، استعرضوا القوة ولوّحوا بالعنف قبل عدد من المجني عليهم، من بينهم «م.ع.م.» و«م.أ.ع.» والمحامي «ز.ط.ع.»، إلى جانب المارة بمحيط الواقعة.
وأوضحت التحقيقات أن المتهمين كوّنوا فيما بينهم تشكيلًا يتزعمه المتهم الأول، واتجهوا إلى معرض سيارات مملوك لـ«م.ا.ح.» مستقلين ثلاث سيارات، حيث ترجل عدد منهم واقتحموا المعرض، بينما تمركز آخرون خارجه لصرف المتجمعين ومنع تدخلهم، في مشهد قالت النيابة إنه اتسم باستعراض القوة وبث الرعب في نفوس المتواجدين.
وكشفت أقوال الشاهد الأول «م.ع.م.»، مدير معرض «مو أوتو» للسيارات، أنه فوجئ باقتحام المتهمين المعرض بأعداد كبيرة، مشيرًا إلى أنهم تعدوا عليه بالسب وأمروه بإبلاغ مالك المعرض بتهديدات تضمنت إضرام النيران في المعرض حال عدم سداد مبلغ مالي.
وأضاف الشاهد أن المتهمين استغلوا عددهم وقوتهم البدنية في إرهاب العاملين، الأمر الذي حال دون مقاومتهم أثناء استيلاء أحد المتهمين على جهاز تسجيل كاميرات المراقبة بناءً على تعليمات المتهم الأول.
وتطابقت أقوال الشاهد الثاني «م.أ.ع.»، العامل بالمعرض، مع رواية مدير المعرض بشأن تفاصيل الاقتحام والتهديدات التي شهدها المكان.
من جانبه، أكد المحامي «ز.ط.ع.»، الشاهد الثالث في القضية، أنه كان متواجدًا أمام المعرض وقت الواقعة، عندما شاهد المتهمين يصلون على متن ثلاث سيارات قبل أن يترجلوا منها ويتجهوا نحوه بصورة أثارت الرعب في نفسه.
وأضاف أن المتهمين بادروا بسبه، فيما قام المتهم الثاني بصفعه على وجهه، ما تسبب في إصابته وفق التقرير الطبي المرفق بالأوراق، وذلك لإجباره على الإرشاد عن مكان تواجد مالك المعرض، قبل أن يدخل المتهمون إلى المعرض ويغادروه بعد دقائق.
كما أيد الشاهد الرابع «م.ع.ي.»، وهو تاجر سيارات، والشاهد الخامس «ع.م.ب.»، عامل بمحطة وقود، مضمون تلك الأقوال، مؤكدين مشاهدتهما للمتهمين أثناء دخولهم وخروجهم من المعرض، وما صاحب ذلك من حالة ترهيب للمتواجدين بمحيط المكان.
وكشفت التحقيقات أن مالك المعرض «م.ا.ح.» أكد وجود خلاف مالي سابق بينه وبين المتهم الأول، مشيرًا إلى تلقيه رسالة صوتية عبر تطبيق «واتساب» تضمنت تهديدات بإلحاق الأذى به حال عدم سداد مبالغ مالية، قبل أن يتلقى اتصالًا من العاملين بالمعرض لإبلاغه بواقعة الاقتحام والاستيلاء على جهاز تسجيل كاميرات المراقبة.
وتضمنت قائمة أدلة الثبوت كذلك أقوال «أ.ه.ش.»، خبير الأصوات المنتدب من الهيئة الوطنية للإعلام، والذي تولى فحص التسجيلات والمقاطع الصوتية المقدمة ضمن الأحراز الفنية بالقضية.
وأحالت النيابة العامة المتهمين إلى المحاكمة الجنائية، بعدما انتهت التحقيقات إلى توافر أدلة وشهادات رأت أنها كافية لإسناد الاتهامات الواردة بأمر الإحالة، فيما تواصل المحكمة المختصة نظر القضية خلال جلساتها المقبلة.





.jpg)






