النهار
السبت 31 أكتوبر 2026 04:16 صـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدولة للإعلام يهنئ الطفلة ميار ”وزيرة إعلام المستقبل” ويدعوها للقائه بمكتبه بحضور وائل إحسان وأحمد سلامة.. ياسمين عادل تتألق في «المشهد الأخير» وأحمد سلامة يعلن دعمه لها في جائزة تصويت الجمهور خناقة داخل غرفة ملابس فاركو.. المدير الرياضي يكشف كواليس مشادة عنيفة بين اللاعبين والجهاز الفني وفاءً لمؤسسها.. محافظ الدقهلية يشهد تخرج ”دفعة الراحل إبراهيم صابر” بجامعة حورس بحضور وزيرة التنمية المحلية السبت.. توقف مخبزي المحافظة بالمنصورة ودكرنس للصيانة والعودة الأحد ”ماكنت بعرف إنه وداع ” سارة بركة: تروى تفاصيل دخولها المجال الفني نتائج الجولة الـ11 بدوري المحترفين.. الإسماعيلي وفاركو ينتصران والمنصورة يهزم حرس الحدود الفرقة القومية للفنون الشعبية تشارك نوستالجيا ٩٠/٨٠ على مسرح البالون محمد عبدالمنعم يتألق مع نيس.. ومروان حمدي يخطف الأضواء في العراق بقيادة مؤمن سليمان مي حريري تستغرب تجاهلها في ذكرى رحيل «ملحم بركات»: أنا زوجته وأم ابنه ملحم جونيور كلوديا حنا في ضيافة السفير التركي صالح موطلو شن احتفالًا بمرور 103 أعوام على تأسيس الجمهورية التركية مؤمن سليمان.. المدرب المصري الذي فرض سطوته على الكرة العراقية وصنع لنفسه مكانًا بين الكبار

فن

صبا مبارك لـ النهار: لا أخشى الظهور بدون مكياج وأرفض تقديم الحارة الشعبية بـ «إبتزاز»

صبا مبارك ومحررة النهار
صبا مبارك ومحررة النهار

بعد النجاح اللافت الذي حققه مسلسل "ورد على فل وياسمين" والتفاعل الكبير مع شخصية "إلهام" والتي تجسدها الفنانة صبا مبارك، بعد ظهورها بشكل بسيط وطبيعي بعيد عن الصورة التقليدية للشخصيات الشعبية، مؤكدة قدرتها على التألق والإبداع في الدراما المصرية.

وتتحدث الفنانة صبا مبارك لجريدة «النهار» عن كواليس العمل وأسباب انجذابها للشخصية منذ قراءة السيناريو.

في البداية، ما الذي جذبكِ إلى مسلسل “ورد على فل وياسمين” عندما قرأتِ السيناريو لأول مرة؟

الحقيقة انبهرت بالورق منذ اللحظة الأولى، لأن النص مكتوب بشكل رائع جدًا، وكل التفاصيل فيه مدروسة بعناية، وسعيدة بالعمل مع الكاتب عمرو سمير عاطف ووائل حمدي لأنهما قدما شخصيات مكتوبة بإتقان شديد إلى جانب المواقف مدروسة في بساطتها، وأيضا لا توجد شخصية هامشية أو موقف عشوائي، وكل لحظة في العمل لها معنى وأهمية، وأنا أؤمن دائما أن السيناريو القوي هو أساس نجاح أي عمل فني.

لماذا تعتقدين أن الجمهور تعلق بقصة الحب في المسلسل رغم أنها قد تبدو غير واقعية للبعض؟

لأن الناس تحتاج إلى الأمل، ولو فقده يبقي فقد اكبر دوافع لعيشته، حتى لو رأى البعض أن ما يحدث على الشاشة لا يشبه الواقع تمامًا، فهم يريدون أن يروا نماذج تمنحهم الإيمان بأن الأشياء الجميلة ممكنة، وهذ ما حدث في شخصية إلهام في العمل انها دائما لديها تفائل وأمل في القادم، ولذلك تفاعل الجمهور مع هذه القصة وصدقها.

ما الذي جذبك في شخصية “إلهام” في مسلسل ورد على فل وياسمين؟

أكثر ما جذبني في إلهام أنها شخصية بسيطة وراضية وعشوائية، هي شخصية هادئة وبعيدة عن الدراما والصراعات الكبيرة، لكنها تمثل نساء كثيرات نعرفهن في حياتنا اليومية، لأن شخصيتها قائمة على الرضا والامتنان للتفاصيل الصغيرة، وهذا أمر أصبح نادرًا في زمن كثرت فيه المتطلبات والتوقعات.

ما الصعوبات التي واجهتك في تقديم شخصية إلهام؟

التحدي في شخصية إلهام كان في تقديم البساطة بشكل صادق، لا تعتمد على المبالغة أو الاستعراض، بل على التفاصيل الإنسانية الصغيرة، كنت حابة أن أقدمها بشكل واقعي، امرأة عادية تشبه الكثير من السيدات حولنا.

هل كان لديك قلق أن الشخصية إلهام أغلب الوقت تظهر بدون ميكب؟

بالتأكيد لا، أنا ليس لدي أي مشاكل أن أظهر بدون مكياج، وكنت حريصة أن الجمهور يرى روح إلهام أكثر من شكلها الخارجي، بالنسبة لي، كل شخصية لها متطلباتها الخاصة، وإلهام كانت تحتاج إلى مظهر طبيعي وبسيط يعكس حقيقتها وحياتها اليومية.

الجمهور أشاد كثيرا بطريقة تقديم شخصية المرأة المحجبة والبسيطة في المسلسل، كيف تعاملت مع هذا الجانب؟

كنت حريصة على الابتعاد عن الصور النمطية والأحكام المسبقة، إلهام ليست نموذجا لفئة معينة بقدر ما هي إنسانة تشبهنا جميعًا، حاولت أن أقدمها بصدق وإنسانية، سواء في طريقة الكلام أو المظهر أو التصرفات، لأنني أؤمن أن الناس في النهاية متشابهون أكثر مما نظن.

رأينا في بعض الأعمال تقديم الطبقة الشعبية بصورة مبالغ فيها أو سلبية، ما رأيك في ذلك؟

كنت حريصة جداً على تقديم الشخصية والبيئة الشعبية بشكل بسيط وحقيقي بعيداً عن المبالغة أو الأحكام المسبقة، ولا أعتقد أنه من الصحيح ربط بشكل مبتذل في سلوكيات معينة أو بصورة نمطية محددة، فهذه أفكار مستحدثة لا تعكس الواقع، لا يصح أن نصنف الناس أو نحكم عليهم بناء على مستوى الدخل أو البيئة التي يعيشون فيها، لأننا جميعا نعيش في مجتمع واحد.

لاقت اللهجة الشعبية التي قدمتها في شخصية إعجاب الجمهور، كيف استعددت لها؟

كان مهما بالنسبة لي أن أجد زاوية مختلفة للشخصية، وألا أكرر ما قدم سابقا، لذلك عملت على تفاصيل اللهجة وطريقة الحديث والمظهر وكل ما يتعلق بعالم إلهام، حتى تبدو الشخصية حقيقية وقريبة من الناس.

بالنسبة لكأس العالم 2026، ما المنتخب التي تشجعينه؟

بالتأكيد سأشجع بلدي الغالي الأردن بكل فخر، وأتمنى له تحقيق نتائج مميزة وإسعاد جماهيره، كما أشجع مصر أيضا، فهي من المنتخبات العربية القريبة إلى قلبي، وأتمنى أن أرى المنتخبات العربية تقدم أداءً مشرفاً وتحقق إنجازات جميلة في البطولة.