النهار
الخميس 23 يوليو 2026 04:50 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عاطف صبحى: ثورة 23 يوليو محطة فارقة رسخت قيم الاستقلال والعدالة الاجتماعية الرئيس السيسي: لا أحد يستطيع أن يمس مصر أو ينال من مقدراتها رسائل عاجلة من الرئيس السيسي بشأن ما تمر به المنطقة حبس مشرف جمعية «الحق في الحياة» لرعاية المعاقين إثر اعتدائه على نزيل 4 أيام على ذمة التحقيقات عماد غنيم: دعم حسام حسن وتطوير قدراته مفتاح استقرار الفراعنة:- الصين تدعو طهران وواشنطن لضبط النفس ووقف الأعمال العدائية واستئناف الحوار أوسوريو: هدف زيكو في الأرجنتين كان الأفضل بكأس العالم ”فيكسد جروب” تطلق ”فيكسد هوستنج” لتقديم حلول استضافة احترافية تدعم سيادة البيانات والتحول الرقمي رئيس جامعة مدينة السادات يوقع بروتوكول تعاون استراتيجي مع تحالف «سيستكس–الترابط» لدعم التحول الرقمي محمد باشنفر رئيس لجنة التعاون العربي لـ«النهار»: مباحثات مصرية سعودية في 7 قطاعات استراتيجية لنمو الصادرات نقيب الإعلاميين مهنئا الرئيس السيسي بذكرى 23 يوليو ستظل رمزًا للفخر والإرادة الوطنية وائل محمد شعبان السيد يحصل على الدكتوراه ببحث حول تأثير إدارة المخاطر المالية على أداء الشركات التجارية

عربي ودولي

لماذا قررت إيران الهجوم على إيران بين ليلة وضحاها؟.. أبعاد مُهمة

علم إيران
علم إيران

قدّمت الدكتورة نهال حمدي، خبيرة بالشأن الإيراني وباحثة بوحدة الدراسات الإيرانية بمركز الدراسات الاستراتيجية وتنمية القيم، قراءة تحليلية في أبعاد الضربة الإيرانية الأخيرة، موضحة أن إيران تدرك جيدًا أن التحالفات لا تُقاس فقط بحجم الدعم في أوقات الاستقرار، لكن بما يقدمه الحليف عندما تصبح الكلفة مرتفعة والضغوط في ذروتها، ومن واقع تجربتها الطويلة مع العقوبات والعزلة والضغوط الدولية، تعرف أن الحليف الذي يختفي في لحظة الشدة يفقد جزءًا كبيرًا من مصداقيته، وأن الوعود التي لا تُترجم إلى أفعال عند الحاجة تتحول مع الوقت إلى مجرد شعارات.

وقالت «نهال» في تحليل لها، أنه يمكن النظر إلى هذه الضربة باعتبارها محاولة لتأكيد أنها ما زالت ملتزمة بحلفائها، وأنها لا تنوي التخلي عنهم أو تركهم يواجهون مصيرهم وحدهم، فالرسالة هنا ليست عسكرية فقط، بل سياسية ونفسية أيضًا: «نحن لا نزال هنا، وما زالت لدينا إرادة للتحرك عندما نرى أن مصالحنا أو مصالح حلفائنا مهددة».

وشددت الدكتورة نهال حمدي، أن هذه الرسالة تكتسب أهمية خاصة في منطقة تقوم فيها الكثير من العلاقات على حسابات الثقة والردع والالتزام المتبادل، فكل طرف في أي محور أو تحالف يراقب سلوك شركائه في الأزمات الكبرى، لأن ما يحدث في أوقات المواجهة هو الذي يحدد شكل العلاقات في المستقبل، وبغض النظر عن تقييم نتائج الضربة أو آثارها الميدانية، فإن أحد أهدافها المحتملة هو الحفاظ على صورة الحليف الذي ينفذ وعوده، لا الحليف الذي يكتفي بالتصريحات ثم يغيب عندما تصبح المواجهة مكلفة، فالثقة في عالم السياسة الإقليمية تُبنى ببطء، لكنها قد تنهار سريعًا إذا شعر الحلفاء أن التزامات شركائهم كانت مجرد كلام.