النهار
الإثنين 8 يونيو 2026 03:04 مـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ بني سويف يستقبل وفد الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة لبحث فرص جذب الاستثمارات والترويج للمقومات الاستثمارية محمد المفتي: الأمن السيبراني ركيزة أساسية لحماية مكتسبات التحول الرقمي وتعزيز تنافسية مصر إقليمياً الأهلي يقترب من التعاقد مع حسين عموتة رئيس الوزراء يتفقد مصنع شركة ”نرهادو” الدولية للأدوية رئيس الوزراء يفتتح خط إنتاج جديدا لشركة ”نستله” خلال لقاء موسع.. محافظ القليوبية ونقابة المحامين يتفقان على تعزيز التعاون لخدمة المواطنين هل ستطفح ملفات إبستين مجددا على السطح مثلما حدث في اليوم الأول للحرب الأمريكية الإيرانية؟ هل سيتمكن ترامب من كبح جماح نتنياهو دون الرد على إيران؟ رئيس الوزراء يتفقد مصنع ”جلوبال أدفانسد للأدوية” الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل رئيس دولة إريتريا هل ستقاتل إسرائيل منفردة في جولة الحرب الأخيرة ضد إيران؟ محمد صلاح: مجموعة مصر في كأس العالم صعبة.. وسنقاتل حتى النهاية لتحقيق حلم الجماهير

عربي ودولي

لماذا قررت إيران الهجوم على إيران بين ليلة وضحاها؟.. أبعاد مُهمة

علم إيران
علم إيران

قدّمت الدكتورة نهال حمدي، خبيرة بالشأن الإيراني وباحثة بوحدة الدراسات الإيرانية بمركز الدراسات الاستراتيجية وتنمية القيم، قراءة تحليلية في أبعاد الضربة الإيرانية الأخيرة، موضحة أن إيران تدرك جيدًا أن التحالفات لا تُقاس فقط بحجم الدعم في أوقات الاستقرار، لكن بما يقدمه الحليف عندما تصبح الكلفة مرتفعة والضغوط في ذروتها، ومن واقع تجربتها الطويلة مع العقوبات والعزلة والضغوط الدولية، تعرف أن الحليف الذي يختفي في لحظة الشدة يفقد جزءًا كبيرًا من مصداقيته، وأن الوعود التي لا تُترجم إلى أفعال عند الحاجة تتحول مع الوقت إلى مجرد شعارات.

وقالت «نهال» في تحليل لها، أنه يمكن النظر إلى هذه الضربة باعتبارها محاولة لتأكيد أنها ما زالت ملتزمة بحلفائها، وأنها لا تنوي التخلي عنهم أو تركهم يواجهون مصيرهم وحدهم، فالرسالة هنا ليست عسكرية فقط، بل سياسية ونفسية أيضًا: «نحن لا نزال هنا، وما زالت لدينا إرادة للتحرك عندما نرى أن مصالحنا أو مصالح حلفائنا مهددة».

وشددت الدكتورة نهال حمدي، أن هذه الرسالة تكتسب أهمية خاصة في منطقة تقوم فيها الكثير من العلاقات على حسابات الثقة والردع والالتزام المتبادل، فكل طرف في أي محور أو تحالف يراقب سلوك شركائه في الأزمات الكبرى، لأن ما يحدث في أوقات المواجهة هو الذي يحدد شكل العلاقات في المستقبل، وبغض النظر عن تقييم نتائج الضربة أو آثارها الميدانية، فإن أحد أهدافها المحتملة هو الحفاظ على صورة الحليف الذي ينفذ وعوده، لا الحليف الذي يكتفي بالتصريحات ثم يغيب عندما تصبح المواجهة مكلفة، فالثقة في عالم السياسة الإقليمية تُبنى ببطء، لكنها قد تنهار سريعًا إذا شعر الحلفاء أن التزامات شركائهم كانت مجرد كلام.