في ذكرى النكسة.. الجامعة العربية تحذر من مخططات الاحتلال وتهديدها لأمن المنطقة
حذرت جامعة الدول العربية من خطورة السياسات والمخططات الإسرائيلية التي تنتهك القانون الدولي وتتحدى الإرادة الدولية، مؤكدة أنها تمثل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة والعالم، وتعرقل جهود المجتمع الدولي الرامية إلى تحقيق تسوية سلمية عادلة للقضية الفلسطينية.
جاء ذلك في بيان أصدرته الأمانة العامة للجامعة العربية (قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة) بمناسبة الذكرى التاسعة والخمسين لنكسة الخامس من يونيو 1967، والتي أسفرت عن احتلال مساحات واسعة من الأراضي العربية وما صاحبها من عمليات قتل وتهجير، مؤكدة أن تداعيات تلك الحرب لا تزال مستمرة حتى اليوم عبر استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة والجولان السوري، فضلاً عن توسيع نطاق الاحتلال والاعتداءات في جنوب لبنان.
وأشارت الجامعة إلى أن إحياء ذكرى النكسة هذا العام يأتي في ظل استمرار وتصعيد العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والمضي في تنفيذ مخططات الضم والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، إلى جانب الاعتداءات على الأراضي اللبنانية والسورية، في إطار سياسات توسعية تتبناها حكومة الاحتلال اليمينية،
وجددت الجامعة العربية تأكيدها على المبدأ الراسخ في القانون الدولي بعدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالقوة أو التهديد باستخدامها، مشددة على أن تحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة يظل مرهوناً بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ عام 1967، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية وفق حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
كما دعت الأمانة العامة المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغوط اللازمة على إسرائيل لوقف عدوانها وإجراءاتها غير القانونية، والانسحاب من الأراضي المحتلة، ووقف الأنشطة الاستيطانية، وتنفيذ الالتزامات المترتبة على قرارات الشرعية الدولية وفتوى محكمة العدل الدولية بشأن عدم قانونية الاحتلال، بما يسهم في تحقيق السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة.





.jpg)
_page-0001.jpg)




.jpg)
