النهار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 12:15 صـ 14 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نبيل فهمي يلتقي رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني ويبحثان جهود إنهاء الحرب نبيل فهمي يلتقي رئيس الوزراء السوداني في الخرطوم لبحث جهود السلام والحوار الوطني خلال الجلسة العامة للبرلمان العربي ..العتيبي : العالم العربي يواجه تحديات وتحولات متسارعة تستدعي إرادة عربية متضافرة وعملًا برلمانيًا فاعلًا نبيل فهمي يزور الخرطوم لبحث تطورات السودان ودعم الحوار السوداني الكرة الذهبية 2026.. كيف يُحسم الفائز بالجائزة حال تعادل اللاعبين في النقاط؟ 780 ألف مشترك خلال عام ..«الاتصالات » : ارتفاع مشتركي الهاتف الثابت الي 14.47 مليون مشترك خلال أغسطس 2026 مصر ضمن المجموعة الثالثة في بطولة العالم لسيدات الطائرة 2027 بمشاركة محمد صلاح.. طرابزون يقلب الطاولة على ريزة سبور برباعية بالدوري التركي وزير الرياضة يحظر العنف والإساءة للاعبين ويؤكد بسرعة فحص الشكاوى 5 نوفمبر .. أولى جلسات استئناف «القاضي المزيف» في قضايا انتحال الصفة قبل تداولها بالأسواق.. ضبط طن و200 كيلو كبدة وأسماك متغيرة الخواص بالقليوبية الفنانة درة تحصد تكريمًا عن مجمل أعمالها في مهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب بتونس

عربي ودولي

لماذا طلب الرئيس الايراني بزشكيان التنحي عن السلطة ؟

الرئيس الايراني بزشكيان
الرئيس الايراني بزشكيان

قالت مصادرايرانية مطلعة إن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أرسل رسالة رسمية إلى مكتب المرشد مجتبي خامنئي طلب فيها التنحي عن منصبه منذ عدة ايام واشار بزشكيان في الرسالة التي أُرسلت إلى أن بنية إدارة الدولة خرجت عمليًا عن المسارات الرسمية وأن أجزاء رئيسية من السلطة باتت تحت سيطرة مجموعة من قادة الحرس الثوري في اشارة الي اللواء احمد وحيدي.

وحذّر بزشكيان في رسالته من تسلّط كامل على إدارة شؤون الدولة مشيرًا إلى ما وصفه بـشرخ عميق وغير مسبوق داخل أعلى مستويات الحكم في إشارة إلى أن الرئيس والحكومة أصبحا مستبعدين فعليًا من عملية اتخاذ القرار في الملفات الكبرى والحيوية.

وأكد بزشكيان في الرسالة أن هذا الوضع أدى إلى إفراغ موقع الرئاسة من صلاحياته الفعلية وأن الحكومة لم تعد قادرة على أداء دورها الطبيعي في إدارة شؤون البلاد ما دفعه إلى طلب التنحي عن منصبه في انتظار ما إذا كان مجتبي خامنئي سيوافق على هذا الطلب.

وقد تصاعدت حدة الخلاف بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الداخلية أحمد وحيدي بشأن إدارة الحرب وتداعياتها الاقتصادية وأنه في ظل هذه الظروف لم يعد قادرًا على إدارة الحكومة أو أداء مسؤولياته القانونية ولذلك طلب التنحي الفوري عن منصبه.

تأتي هذه التطورات في سياق ما تصفه تقارير بوجود صراع مستمر خلال الأشهر الماضية بين الحكومة والمؤسسات العسكرية والأمنية في إيران‌ حيث تشير المعلومات إلى أن الحرس الثوري قام تدريجيًا بتقييد العديد من صلاحيات رئاسة الجمهورية وبات عمليًا يسيطر على أجزاء رئيسية من إدارة الدولة.
وكانت تقارير قد تحدثت عن خلافات جدية بين بزشكيان وأحمد وحيدي، الذي يُقال إنه يشغل موقعًا بارزًا في الحرس الثوري وبحسب مصادر مطلعة فإن جذور هذا الخلاف تعود إلى طريقة إدارة الحرب وما نتج عنها من آثار اقتصادية ومعيشية سلبية على المواطنين ما أدى إلى تصاعد التوتر بين الطرفين.

وبعد ثلاثة أيام نُشرت تقارير تفيد باستياء بزشكيان من وضعه داخل ما وصفه بـ"انسداد سياسي كامل بل وحرمانه حتى من صلاحية تعيين مسؤولين عوضا عمن قُتلوا خلال الحرب.
وبحسب التقرير يُقال إن أحمد وحيدي أعلن بشكل صريح أنه وبسبب الظروف الحرجة للحرب يجب أن تُدار جميع المناصب القيادية والحساسة مؤقتًا بشكل مباشر من قبل الحرس الثوري إلى حين إشعار آخر.

ووفقًا لمصادر مطلعة أدى هذا الوضع إلى دخول حكومة بزشكيان في حالة انسداد سياسي وتنفيذي انسداد لا يتيح المضي في المسار الدبلوماسي ولا يسمح بإتمام التغييرات أو إدخال التعديلات المطلوبة على هيكل الحكومة.

واعتبر الدكتور حسين العدوان الخبير في شؤون الشرق الاوسط من العاصمة الاردنية عمان ان الرئيس الايراني الدكتور مسعود بزشكيان يعاني من التهميش وتغول سلطة الحرس الثوري الايراني في اشارة واضحة الي تفرد اللواء احمد وحيدي قائد الحرس الثوري الايراني بصناعة القرار في ايران بل ان وصل الامر بمجموعة وحيدي ورئيس مجلس الشوري الايراني قاليباف وحدهما بالتشاور مع مجموعات صغيرة في الداخل الايراني وبالتنسيق فقط مع مجتبي المرشد الجديد بأصدار القرار بعيدا عن مؤسسة الرئاسة في ايران .

واضاف العدوان ان مكتب خامنئي طلب من الرئيس بزشكيان بالتخلي عن نيته للانسحاب من صدارة المشهد الايراني الرسمي في هذه الفترة الحرجة وان الامور الداخلية والاقتصادية والاحوال المعيشية ستتحسن في مرحلة ما بعد وقف الحرب ورفع العقوبات عن ايران وذلك بعد التوقيع علي اتفاق السلام مع امريكا .