النهار
الإثنين 1 يونيو 2026 03:52 مـ 15 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إدارة مخاطر السمعة الرقمية ودور صناعة التأمين في حماية العلامات التجارية مدير «تعليم القاهرة» تتابع إنشاء مبنى جديد بمدرسة الشعراوي لخفض الكثافات وإنهاء الفترة المسائية وسط إجراءات متكاملة.. انتظام امتحانات الفصل الدراسي الثاني بجامعة العاصمة ”الزراعة” تعلن قفزة في توريد القمح المحلي: الوصول إلى أكثر من 4.3 مليون طن بنسبة 86% من المستهدف حتى الآن حجاج بيت الله الحرام يشيدون بالخدمات المقدمة لهم في المدينة المنورة بعد إتمام مناسك الحج الإعلان عن قائمة منتخب العراق المشاركة في كأس العالم 2026 تحرير 154 مخالفة تموينية بالدقهلية تشغيل منفذ جديد لصرف حصص الخبز المدعم بتمي الأمديد قيمتهم 146 مليون جنيه.. ضبط 2 طن من المواد المخدرة ومصرع عنصرين جنائيين عقب تبادل إطلاق النيران مع الشرطة بقنا وأسوان اتحاد الكرة يعلن غلق باب التقدم للحصول على الرخصة المحلية للموسم الجديد بسبب خلاف على قطعة أرض.. الداخلية تكشف ملابسات اتهام شخص لسيدة بالتعدى عليه رئيس الوزراء يبحث مقترح إنشاء مركز توزيع لوجيستي عالمي بـ ”اقتصادية قناة السويس”

صحة ومرأة

سر جديد وراء خصوبة الرجال.. بروتين خفي يحمي الحيوانات المنوية من التدهور

خصوبة الرجال
خصوبة الرجال

كشف علماء عن دور حاسم لبروتين كان يُنظر إليه لفترة طويلة على أنه أقل أهمية في عملية التكاثر، قبل أن تُظهر أبحاث جديدة أنه قد يكون أحد العوامل الرئيسية المسؤولة عن الحفاظ على جودة الحيوانات المنوية والخصوبة لدى الرجال، ما يفتح الباب أمام فهم أعمق لأسباب العقم الذكوري وتطوير علاجات مستقبلية أكثر دقة.

وأوضحت الدراسة أن الباحثين ركزوا على بروتين يُعرف باسم SIRT7، حيث تبين أنه يلعب دوراً أساسياً في حماية المادة الوراثية داخل الخلايا الجنسية الذكرية والحفاظ على استقرارها مع التقدم في العمر. وعندما ينخفض نشاط هذا البروتين، تبدأ جودة الخلايا المنوية في التراجع، ما قد يؤثر على القدرة الإنجابية بمرور الوقت.

وأشار الباحثون إلى أن تأخر الإنجاب أصبح أكثر شيوعاً عالمياً، لكن الآليات البيولوجية التي تؤدي إلى انخفاض خصوبة الرجال مع التقدم في السن لا تزال غير مفهومة بالكامل. وتُظهر النتائج الجديدة أن بعض البروتينات المسؤولة عن تنظيم الحمض النووي داخل الخلايا التناسلية قد تكون جزءاً أساسياً من هذه المعادلة.

وفي دراسة أخرى مرتبطة بخصوبة الذكور، تمكن علماء من تحديد بروتين يُعرف باسم DAXX يساعد في تنظيم طريقة طيّ وتعبئة الحمض النووي داخل الحيوانات المنوية، وهي عملية ضرورية للحفاظ على سلامة المعلومات الوراثية ونقلها بشكل صحيح إلى الأجنة. وعندما يحدث خلل في هذه العملية، قد تتأثر جودة الحيوانات المنوية وفرص الإنجاب.

ويؤكد الباحثون أن العقم عند الرجال لا يرتبط دائماً بعدد الحيوانات المنوية فقط، بل قد يكون ناتجاً عن مشكلات أكثر تعقيداً تتعلق بجودة المادة الوراثية وآلية تنظيمها داخل الخلية، وهي جوانب بدأت الأبحاث الحديثة في كشف أسرارها بصورة أوضح.

كما تشير دراسات حديثة إلى أن نمط الحياة والتغذية والعوامل البيئية قد تؤثر أيضاً على جودة الحيوانات المنوية، حيث ارتبطت بعض الأنظمة الغذائية غير الصحية بزيادة خطر ضعف الخصوبة وتأخر الحمل.

ويرى العلماء أن فهم الدور الدقيق لهذه البروتينات قد يساعد مستقبلاً في تطوير اختبارات أكثر دقة لتشخيص أسباب العقم الذكوري، إلى جانب ابتكار علاجات تستهدف الخلل البيولوجي المسؤول عن تراجع الخصوبة بدلاً من الاكتفاء بعلاج الأعراض فقط.