النهار
الأحد 31 مايو 2026 09:25 مـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انتظام التوريد وصرف مستحقات المزارعين خلال 24 ساعة..توريد 247 ألفًا و290 طن قمح عبر 25 موقعًا معتمدًا بنسبة 88.31% من المستهدف محافظ الدقهلية يتفقد أعمال الانتهاء من تشطيبات كوبري معلة بطلخا هرب من الحر للموت.. انتشال جثمان طالب غرق خلال الاستحمام داخل النيل في قنا نهاية مسيرة حافلة بالعطاء.. «قاهر المستحيل» يودع الملاعب بعد 25 عامًا في التحكيم القاصد يعلن نجاح معهد الكبد القومي بجامعة المنوفية في إنقاذ طفل ليبي (13 عامًا) من ورم ضخم بالكبد واستئصال الفص الأيمن بالكامل توافد كثيف للمصطافين على شواطئ مصيف بلطيم في كفرالشيخ قبل انطلاق الثانوية العامة.. «أولياء أمور مصر» يطلق مبادرة «قيمنا قبل درجاتنا» لمواجهة الغش «أمهات مصر»: متابعة الرئيس السيسي لملف التعليم رسالة طمأنة للأسر المصرية غدًا.. انطلاق التقديم الإلكتروني لـKG1 بمدارس اللغات الرسمية بالقاهرة 2027/2026 بالصور.. توانا الجوهري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالة كالأميرات في لفتة إنسانية منها .. وزيرة الثقافة تسرع في التدخل لحل أزمة المترجم سمير عبدربه 67 جولة مفاجئة تكشف جاهزية المنشآت الصحية بالقليوبية خلال عيد الأضحى

المحافظات

نهاية مسيرة حافلة بالعطاء.. «قاهر المستحيل» يودع الملاعب بعد 25 عامًا في التحكيم

أسدل الحكم المساعد بمنطقة الفيوم، الكابتن مصطفى حسين، الستار على مسيرة تحكيمية امتدت لنحو ربع قرن، بعد رحلة طويلة من العطاء والاجتهاد والتحديات، ليكتب الفصل الأخير من مشوار وصفه المقربون منه بأنه «مسيرة استثنائية عنوانها الكفاح والإخلاص».

وعلى مدار 25 عامًا، خاض الكابتن مصطفى حسين رحلة شاقة داخل الملاعب وخارجها، حيث لم تكن مهمة الحكم مجرد 90 دقيقة داخل المستطيل الأخضر، بل سنوات من السفر والتنقل والضغوط والتضحيات، تاركًا أسرته وبيته لساعات طويلة من أجل أداء واجبه في مختلف الملاعب، خاصة رحلات الصعيد الطويلة التي كثيرًا ما كانت تمثل تحديًا إضافيًا.

وشهد الموسم الماضي واحدة من أصعب المحطات في مسيرته، بعدما تعرض لإصابة قوية بقطع في وتر أكيلس، وهي الإصابة التي يراها كثيرون نهاية طبيعية لأي رياضي، خاصة مع بلوغه 44 عامًا، إلا أن الحكم المخضرم رفض الاستسلام، وخاض رحلة علاج وتأهيل شاقة حتى عاد مجددًا، رافضًا دخول اختبارات اللياقة إلا بعد استعادة جاهزيته الكاملة.

وبإصرار وعزيمة كبيرة، نجح الكابتن مصطفى حسين في اجتياز اختبارات اللياقة البدنية بنجاح، مقدمًا نموذجًا استثنائيًا للإرادة والتحدي، في مشهد اعتبره كثيرون انتصارًا شخصيًا قبل أن يكون نجاحًا رياضيًا.

ورغم هذه الرحلة الطويلة، سادت حالة من الحزن بين زملائه ومحبيه بعد نهاية مشواره التحكيمي، وسط مطالبات بضرورة تكريم أصحاب المسيرات المشرفة التي تركت بصمة حقيقية داخل منظومة التحكيم.

ويبقى اسم الكابتن مصطفى حسين حاضرًا في ذاكرة الملاعب، ليس فقط كحكم مساعد، بل كنموذج للالتزام والكفاح والإصرار، بعدما خرج من الملاعب تاركًا خلفه تاريخًا طويلًا من الاحترام والعطاء.