النهار
السبت 12 سبتمبر 2026 11:36 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مرموش: أشعر أنني في توتنام منذ فترة طويلة جامعة جنوب الوادي الأهلية تطلق البوابة الإلكترونية الموحدة للخدمات الرقمية لتعزيز التحول الرقمي 65 مليون جنيه في مرمى التحقيقات.. تفاصيل جديدة في قضية التيك توكر «مداهم» بعد خروجه من السجن.. مفاجأة جديدة في اتهام «شاكر محظور دلوقتي» بغسل الأموال استدعاء سوزي الأردنية للتحقيق في واقعة غسل 15 مليون جنيه بعد الإفراج عنها ضبط صانعة محتوى في أكتوبر بسبب فيديوهات على مواقع التواصل جريمة النقاب.. 10 أيام من التخطيط لسرقة منزل سيدة تنتهي بجريمة قتل في بولاق الدكرور الحبس 15 سنة للمتهم في قضية الطفلة قمر المنيب.. و3 سنوات عن سرقة المسكن «التعليم»: افتتاح مدرسة مصرية يابانية جديدة بالمقطم وفتح باب التقديم للعام الدراسي ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ النيران تشتعل في «كابينة كهرباء» بالشعراوي الجديد.. والحماية المدنية تتدخل للسيطرة بشبرا «التريند مقابل الفلوس».. ضبط صانعة محتوى بسبب فيديوهات الرقص في الخانكة استجابةً لشكوى.. ضبط 95 كيلو جرام فراخ ولحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي بأحد مطاعم بني سويف

المحافظات

نهاية مسيرة حافلة بالعطاء.. «قاهر المستحيل» يودع الملاعب بعد 25 عامًا في التحكيم

أسدل الحكم المساعد بمنطقة الفيوم، الكابتن مصطفى حسين، الستار على مسيرة تحكيمية امتدت لنحو ربع قرن، بعد رحلة طويلة من العطاء والاجتهاد والتحديات، ليكتب الفصل الأخير من مشوار وصفه المقربون منه بأنه «مسيرة استثنائية عنوانها الكفاح والإخلاص».

وعلى مدار 25 عامًا، خاض الكابتن مصطفى حسين رحلة شاقة داخل الملاعب وخارجها، حيث لم تكن مهمة الحكم مجرد 90 دقيقة داخل المستطيل الأخضر، بل سنوات من السفر والتنقل والضغوط والتضحيات، تاركًا أسرته وبيته لساعات طويلة من أجل أداء واجبه في مختلف الملاعب، خاصة رحلات الصعيد الطويلة التي كثيرًا ما كانت تمثل تحديًا إضافيًا.

وشهد الموسم الماضي واحدة من أصعب المحطات في مسيرته، بعدما تعرض لإصابة قوية بقطع في وتر أكيلس، وهي الإصابة التي يراها كثيرون نهاية طبيعية لأي رياضي، خاصة مع بلوغه 44 عامًا، إلا أن الحكم المخضرم رفض الاستسلام، وخاض رحلة علاج وتأهيل شاقة حتى عاد مجددًا، رافضًا دخول اختبارات اللياقة إلا بعد استعادة جاهزيته الكاملة.

وبإصرار وعزيمة كبيرة، نجح الكابتن مصطفى حسين في اجتياز اختبارات اللياقة البدنية بنجاح، مقدمًا نموذجًا استثنائيًا للإرادة والتحدي، في مشهد اعتبره كثيرون انتصارًا شخصيًا قبل أن يكون نجاحًا رياضيًا.

ورغم هذه الرحلة الطويلة، سادت حالة من الحزن بين زملائه ومحبيه بعد نهاية مشواره التحكيمي، وسط مطالبات بضرورة تكريم أصحاب المسيرات المشرفة التي تركت بصمة حقيقية داخل منظومة التحكيم.

ويبقى اسم الكابتن مصطفى حسين حاضرًا في ذاكرة الملاعب، ليس فقط كحكم مساعد، بل كنموذج للالتزام والكفاح والإصرار، بعدما خرج من الملاعب تاركًا خلفه تاريخًا طويلًا من الاحترام والعطاء.