النهار
الخميس 21 مايو 2026 04:38 مـ 4 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مشادة تحولت إلى مأساة.. عامل يقتل زوجته ذبحاً في طوخ بسبب عطل مفاجئ.. لصان يستوليان على حقيبة سائق في الخانكة أرباح النساجون الشرقيون ترتفع إلى 893 مليون جنيه بنهاية مارس تقديرًا لجهودهم.. «تعليم الجيزة» تكرّم مديري الإدارات والمراحل الابتدائية رئيس البرلمان العربي يهنئ الجمهورية اليمنية بالعيد الوطني محذرا من مخاطر التغلغل الإسرائيلي في منطقة القرن الإفريقي.. أبو الغيط يجري إتصالاً هاتفياً مع رئيس جمهورية الصومال المسلماني: نتابع الحالة الصحية للمخرج الكبير علي الغزولي ونُثمّن دوره البارز في ماسبيرو والعالم العربي رئيس جامعة العاصمة: إنشاء فرع دولي لجامعة ديموقريطوس اليونانية داخل الحرم الجامعي خطوة واحدة قد تخفض فاتورة الكهرباء للنصف.. التفاصيل الكاملة لتركيب الطاقة الشمسية بين التربية والقسوة.. ضبط سيدة قيدت نجلها بسلسلة حديدية بشبرا الخيمة «سعدة» : تمويلات البنوك المشتركة تعزز كفاءة الخدمات اللوجستية بميناء شرق بورسعيد ضبط أكثر من نصف طن لحوم فاسدة قبل توزيعها على مطاعم بشبين الكوم

صحة ومرأة

علماء يكشفون: الأصدقاء تحدد مصير الأطفال داخل المدرسة

الصداقه
الصداقه

كشفت دراسة حديثة أن وجود “أفضل صديق” مقبول اجتماعيًا داخل الصف الدراسي يمكن أن يقلل من تعرض الأطفال لحالات الإقصاء من قِبل أقرانهم، لكنه في المقابل لا ينجح بنفس الدرجة في تقليل ميل الطفل إلى الانسحاب الاجتماعي أو العزلة الاختيارية، ما يوضح أن تأثير الصداقة يختلف حسب نوع المشكلة الاجتماعية التي يواجهها الطفل.

وبحسب الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة كونكورديا الكندية ونُشرت في مجلة Child Development، فإن الأطفال الذين يمتلكون صديقًا يتمتع بقبول واسع بين زملائه كانوا أقل عرضة للاستمرار في التعرض للإقصاء عبر الوقت، مقارنة بأطفال آخرين لا يمتلكون هذا النوع من الدعم الاجتماعي.

وأوضحت النتائج أن “الإقصاء الاجتماعي” بين الأطفال في المرحلة الابتدائية ليس حالة ثابتة، بل يمكن أن يتغير خلال العام الدراسي بحسب طبيعة العلاقات الاجتماعية داخل الفصل، خصوصًا وجود أصدقاء ذوي مكانة اجتماعية جيدة داخل المجموعة.

في المقابل، أظهرت الدراسة أن “الانسحاب الاجتماعي” المرتبط بالميل إلى العزلة والخجل وعدم المبادرة بالتفاعل مع الآخرين يظل أكثر ثباتًا، ولا يتأثر بشكل كبير بوجود صداقة مع طفل يتمتع بشعبية أو قبول بين أقرانه.

ويرى الباحثون أن نوع الصديق يلعب دورًا حاسمًا في التأثير الاجتماعي، إذ إن الأطفال المنعزلين الذين يرتبطون بأصدقاء ذوي مكانة اجتماعية ضعيفة غالبًا ما يظلون في نفس المستوى من الإقصاء، رغم استفادتهم من الدعم النفسي الذي توفره الصداقة.

وأكدت الدراسة أن هذه النتائج قد تساعد في تطوير تدخلات تربوية أكثر دقة داخل المدارس، بحيث يتم التعامل مع الإقصاء الاجتماعي عبر تعزيز العلاقات داخل الصف، بينما تتطلب حالات الانسحاب الداخلي تدخلات نفسية وسلوكية مختلفة تستهدف القلق والخجل.

موضوعات متعلقة