النهار
الإثنين 29 يونيو 2026 10:35 مـ 13 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الجيش الروسي يدمر بمسيرة جوية مركزا لوجستيا ضخما للقوات الأوكرانية في خاركوف الخارجية الإيرانية تنفي لا محادثات مع الولايات المتحدة في الدوحة رئيس هيئة قضايا الدولة الأسبق يهنئ المستشار عبدالناصر أبو العزم بتوليه رئاسة الهيئة: “اختيار مستحق وتكليف صادف أهله” غابرييل مارتينيلي يحرز الهدف الثاني أمام اليابان ويقود البرازيل لدور الـ16 ريمونتادا السامبا.. البرازيل تنجو من ”الفخ” الياباني وتتأهل لدور الـ 16 بمونديال 2026 مشيدا بالعلاقات الراسخة بين البلدين : سفير الصومال بالقاهرة يتسلم رسالة تهنئة من الرئيس السيسي بمناسبة العيد الوطني للصومال وينقل تهنئة الرئيس... «آل الشيخ» يدشّن استراتيجية معهد الأئمة والخطباء بالشراكة مع جامعة الأميرة نورة بقيمة 43 مليون ريال ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟ مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا من أئمة بنجلادش لتعزيز التعاون العلمي والاطلاع على جهود دار الإفتاء المصرية مفتي الجمهورية يُعزِّي المملكة العربية السعودية وشعبَها الشقيق في ضحايا حادث سقوط الطائرة التابعة لشركة أرامكو حزب المصريين الأحرار: 30 يونيو أعادت للدولة هيبتها وفتحت أبواب التنمية الشاملة بعد واقعة طارق التلمساني.. تعرف على أسباب فقدان البصر

عربي ودولي

ماذا يقصد مجتبى بمقولة مقاومة الغزو الثقافي في خطابه بمناسبة يوم اللغة الفارسية؟

مجتبى
مجتبى

أجاب الدكتور أحمد لاشين، أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة عين شمس، على التساؤل الخاص بـ«ماذا يقصد مجتبى خامنئي المرشد الإيراني بمقولة مقاومة الغزو الثقافي في خطابه بمناسبة يوم اللغة الفارسية؟»، موضحاً أن مجتبى دعا إلى مقاومة الغز الثقافي الذي يقوم به شياطين العالم، عن طريق مزيد من إحياء اللغة والثقافة الفارسية وتوجيه الشباب إليها، فالأمر بدا وكأن إيران ليست في مواجهة أمريكا فقط بل العالم أجمع: «الثقافة والحضارة في مقابل الهمجية والجهل، النور في مقابل الظلمة البطلولة الأخلاقية في مقابل الشيطنة الغربية، وكأن مجتبى يحاول أن يُعيد الفكرة الإيرانية التي تقول أن إيران أو بلاد فارس القديمة هي أصل الحياة والحضارة والفكر والثقافة».

وقال الدكتور أحمد لاشين في تحليل له، أن إيران لم تتجاوز تراثها الحضاري أو الأسطوري والملحمي، وأي محاولة لتجاوز هذه الأفكار في التحليل الاجتماعي والسياسي، سيضعنا في رؤية ضبابية غير واضحة: «الخطاب السياسي الإيراني ليس بعيد عن الفكر الاجتماعي ومن الصعب التعامل معه كوحدة تحليلية منفصلة فهو ما زال يوظف الحكاية القومية والجانب المذهبي في بوتقة سياسية واحدة لتحقيق أهداف تبدو متعارضة للمتلقي العادي، ولكنها ذات جذور وتأثير حقيقي في الفعل الاجتماعي والسياسي».