النهار
الجمعة 15 مايو 2026 08:58 مـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فليند تحصل على أول شهادة تصنيف للشركات الناشئة في مصر لوريال باريس ومُطَمن تطلقان المرحلة الثانية من ”ستاند أب” لتدريب 80 ألف شخص لمواجهة التحرش بالصور.. رضا البحراوي يتألق في أقوى حفلات الصيف بحفل كامل العدد العربي الناصري: ما يحدث في غزة جريمة إبادة جماعية وصمت العالم مخزٍ الجيش الروسي يعترض ويسقط مقاتلة أوكرانية من طراز إف-16 فوق مقاطعة سومي ترامب يعتزم التحدث مع قادة تايوان قبل بيع الأسلحة للجزيرة تعاون بين الوطنية للصحافة والوطنية للإعلام لتطوير محتوى قناة الإسكندرية شركات طيران تواصل إلغاء رحلاتها وسط تصاعد التوتر في الشرق الأوسط «خلافات النسب» تشعل الدم.. مقتل شاب على يد أحد أقاربه في قليوب جامعة القاهرة تحقق إنجازا علميا وبحثيا بنشر دراسة علمية رائدة فى مجال الذكاء الاصطناعي وزير التعليم العالي يشارك في اجتماع مجموعة الرؤية الاستراتيجية «روسيا – العالم الإسلامي» بكازان بايرن ميونخ يمدد عقد مانويل نوير حتى 2027

عربي ودولي

ماذا يقصد مجتبى بمقولة مقاومة الغزو الثقافي في خطابه بمناسبة يوم اللغة الفارسية؟

مجتبى
مجتبى

أجاب الدكتور أحمد لاشين، أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة عين شمس، على التساؤل الخاص بـ«ماذا يقصد مجتبى خامنئي المرشد الإيراني بمقولة مقاومة الغزو الثقافي في خطابه بمناسبة يوم اللغة الفارسية؟»، موضحاً أن مجتبى دعا إلى مقاومة الغز الثقافي الذي يقوم به شياطين العالم، عن طريق مزيد من إحياء اللغة والثقافة الفارسية وتوجيه الشباب إليها، فالأمر بدا وكأن إيران ليست في مواجهة أمريكا فقط بل العالم أجمع: «الثقافة والحضارة في مقابل الهمجية والجهل، النور في مقابل الظلمة البطلولة الأخلاقية في مقابل الشيطنة الغربية، وكأن مجتبى يحاول أن يُعيد الفكرة الإيرانية التي تقول أن إيران أو بلاد فارس القديمة هي أصل الحياة والحضارة والفكر والثقافة».

وقال الدكتور أحمد لاشين في تحليل له، أن إيران لم تتجاوز تراثها الحضاري أو الأسطوري والملحمي، وأي محاولة لتجاوز هذه الأفكار في التحليل الاجتماعي والسياسي، سيضعنا في رؤية ضبابية غير واضحة: «الخطاب السياسي الإيراني ليس بعيد عن الفكر الاجتماعي ومن الصعب التعامل معه كوحدة تحليلية منفصلة فهو ما زال يوظف الحكاية القومية والجانب المذهبي في بوتقة سياسية واحدة لتحقيق أهداف تبدو متعارضة للمتلقي العادي، ولكنها ذات جذور وتأثير حقيقي في الفعل الاجتماعي والسياسي».