النهار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 12:34 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نتائج أوليّة بانتخابات الكنيست: معسكر آيزنكوت ينافس على الصدارة.. ولابيد يعلن هزيمة نتنياهو افتتاح ورشة عمل نظام الانتقالات الدولية FIFA TMS بمقر اتحاد الكرة إغلاق مراكز الاقتراع في إسرائيل.. والاستطلاعات الأولية تعكس انسداداً سياسياً بلا فائز واضح المشهد الإسرائيلي المأزوم: استطلاعات الرأي تؤكد الغياب التام للأغلبية البرلمانية اصطدام بدراجة نارية ومشادة مع الركاب.. القصة الكاملة لفيديو ميني باص القناطر الخيرية وزير البترول يستعرض رؤية مصر لأمن الطاقة العالمي في قمة منتدى الدول المصدرة للغاز مكتبة الإسكندرية تطلق النسخة الأولى من مؤتمر ”تطوير المكتبات ودورها في التنوير والحوار الثقافي” نوفمبر المقبل* تموين الدقهلية يداهم مصنعًا لإعادة تدوير الدواجن الفاسدة بميت غمر ويضبط 5 أطنان رئيس مياه بني سويف يبحث بعض شكاوى ومطالب المواطنين محافظ البحيرة تتفقد مستشفى الدلنجات وتوجه بسرعة تلبية الاحتياجات الطبية للمرضى «معاً ضد التنمر».. جامعة بني سويف تنظم ندوة توعوية بكلية الفنون التطبيقية صابرين تدافع عن منى زكي بعد انتقادات «الست»: تعرضت للظلم بسبب المقارنة مع المسلسل

رياضة

الأناكوندا في مفترق طرق.. هل يعيد هبوط نانت مصطفى محمد إلى الدوري المصري؟

مصطفى محمد
مصطفى محمد

عاش النجم المصري مصطفى محمد ليلة حزينة في الملاعب الفرنسية، بعدما تأكد هبوط فريقه نانت رسمياً إلى دوري الدرجة الثانية. الهزيمة أمام لانس بهدف نظيف لم تكن مجرد خسارة ثلاث نقاط، بل كانت صافرة النهاية لرحلة الفريق في دوري الأضواء، وبداية لفصل جديد من الغموض يحيط بمستقبل مهاجم الفراعنة الأول.

التقارير القادمة من فرنسا تؤكد أن نانت يمر بنفق مظلم؛ فالهبوط يعني خسارة الملايين من عوائد البث والرعاية. هذا الوضع الكارثي أجبر إدارة النادي على اتخاذ قرار صعب ببيع نجوم الفريق لتخفيف الأعباء المالية، وعلى رأسهم مصطفى محمد.

ومع تبقي موسم واحد فقط في عقده، حددت إدارة النادي الفرنسي مبلغ 4 ملايين يورو ما يعادل قرابة 200 مليون جنيه مصري للموافقة على رحيله، بدلاً من خسارته مجاناً في الصيف القادم.
ومع انفتاح مصطفى محمد على فكرة الرحيل هرباً من "مقصلة" الدرجة الثانية، عاد اسم النادي الأهلي ليتردد بقوة في الأفق. المارد الأحمر يبحث عن "سوبر جtarget" لتعويض رحيل الفلسطيني وسام أبو علي، ويرى الكثيرون أن مصطفى محمد هو القطعة الناقصة في هجوم الفريق، خاصة مع اقتراب كأس العالم 2026.

مصطفى محمد حالياً أمام خيارين أحلاهما هو الاستمرار في أوروبا: بانتظار عروض من أندية الوسط في فرنسا أو الدوريات العربية السعودية وقطر، أو العودة لمصر:عبر بوابة الأهلي، وهو الخيار الذي قد يشعل سوق الانتقالات نظراً لخلفية اللاعب السابقة مع نادي الزمالك.

توقيت هذه الأزمة حساس للغاية؛ فمنتخب مصر يستعد لخوض غمار مونديال 2026 الشهر المقبل، ومصطفى محمد يحتاج للتواجد في نادٍ يضمن له المشاركة الأساسية والمستوى التنافسي العالي ليحافظ على مكانه في تشكيل "الفراعنة" أمام بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.