النهار
الثلاثاء 5 مايو 2026 01:33 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بديل ليفاندوفسكي.. فليك يفكر في ضم حمزة عبدالكريم للفريق الأول الأهلي يحسم ملف حسين الشحات.. اتفاق مبدئي على التجديد ومفاجأة في الراتب توتر داخل الأهلي.. وكيل ييس توروب يصل القاهرة وسط جدل حول مستقبل المدرب أبو العينين: مصر نجحت في حماية شبكة الأمان الاجتماعي رغم التحديات هشام شكري: 2 مليار دولار حصيلة تصدير العقار.. ونمو متوقع حتى 20% عبدالخالق إبراهيم: 3 سيناريوهات تحكم مستقبل العقار في مصر.. ودعم متوسطي الدخل ضرورة تحالف استراتيجي بين «أورا» و«علمني» لضمان استمرارية التعلم للأطفال في المناطق النائية أردوغان : أوروبا اليوم بحاجة إلى تركيا وغدًا ستزداد هذه الحاجة مصرع شخصين وإصابة 10 في حادث تصادم ميكروباص بعمود إنارة بطريق أبو جندير في الفيوم 10 شركات ناشئة تمثل جامعة المنصورة في المنافسة على «نوبل الطلاب» «حياة كريمة» تواصل دعم ذوي الهمم بصرف مساعدات نقدية للأسر وزير الاستثمار يبحث مع منظمة الأمم المتحدة سبل تعزيز التنافسية وجذب الاستثمارات

عقارات

عبدالخالق إبراهيم: 3 سيناريوهات تحكم مستقبل العقار في مصر.. ودعم متوسطي الدخل ضرورة

النائب عبدالخالق إبراهيم
النائب عبدالخالق إبراهيم

أكد الدكتور عبدالخالق إبراهيم، عضو مجلس النواب، أن القطاع العقاري في مصر يتأثر بشكل مباشر بالمتغيرات المحلية والإقليمية، في ظل حالة من عدم اليقين بشأن المستقبل، ما يستدعي تبني سيناريوهات متعددة للتعامل مع التحديات والفرص المحتملة.

وأوضح إبراهيم في كلمته خلال الجلسة الأولى من النسخة الخامسة من مؤتمرات «The Investor» الذي تنظمه شركة “بلاك دايموند”، الشركة الرائدة في مجال تنظيم المؤتمرات والمعارض، بالتعاون مع غرفة التطوير العقاري باتحاد الصناعات المصرية، تحت شعار (العقار المصري.. مصدر إلهام عالمي وبوابة للاستثمار)، أن السيناريو الأساسي يتمثل في استمرار الضغوط على تكلفة مواد البناء، وهو ما ينعكس على أسعار الوحدات ويؤثر على كل من المطورين والمستهلكين.

وأشار، إلى أن دور الدولة في هذه الحالة يرتكز على تنظيم السوق العقاري، واستمرار تقديم الحوافز للمطورين، إلى جانب ضرورة دعم شريحة متوسطي الدخل، التي تواجه تحديات متزايدة في القدرة على الشراء، مشددًا على أهمية عدم الاقتصار على دعم محدودي الدخل فقط، لافتًا إلى أن شريحة متوسطي الدخل تمثل عنصرًا رئيسيًا في تحقيق التوازن داخل السوق العقاري، خاصة في ظل تراجع القدرة الشرائية وارتفاع الأسعار.

وأشار إبراهيم، إلى أن من أبرز التحديات الحالية أيضًا ضرورة تشغيل وإدارة المشروعات التي تم تنفيذها، في ظل وجود فجوة بين التوسع العمراني وزيادة معدلات الإشغال، موضحًا أن نسبة المعمور في مصر ارتفعت من 7% إلى 14%، بينما لا تزال نسب الإقامة الفعلية أقل، ما يتطلب التركيز على جذب السكان وتوفير الخدمات.

وأضاف أن السيناريو الثاني يتمثل في استمرار الأوضاع الحالية، بما يدعم تدفق استثمارات، خاصة من دول الخليج، سواء في صورة شراء وحدات أو تنفيذ مشروعات، وهو ما يتطلب تحسين بيئة الاستثمار العقاري، من خلال تيسير إجراءات التسجيل العقاري والتحول الرقمي واستخدام التكنولوجيا في إدارة وتسويق الأصول.

كما لفت إبراهيم، إلى تزايد الطلب على الإيجارات في مصر، خاصة مع استقبال البلاد أعدادًا كبيرة من الوافدين، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار، مؤكدًا ضرورة التعامل مع هذا الملف ودعم الفئات الأكثر تأثرًا.

وأوضح أن السيناريو الثالث، وهو الأكثر تفاؤلًا، يتمثل في استقرار الأوضاع الإقليمية، بما يفتح الباب أمام تدفقات استثمارية كبرى، وليس فقط استثمارات فردية، مؤكدًا أن ذلك يتطلب استغلال الفرص المتاحة في قطاعات متعددة، منها السياحة والأعمال، إلى جانب العقار.

وأشار إبراهيم، إلى أن تحقيق هذا السيناريو يستلزم تطوير أدوات تمويل مبتكرة، مثل صناديق الاستثمار العقاري المشتركة، خاصة بالشراكة مع مستثمرين عرب، بما يسهم في جذب رؤوس أموال جديدة وتعزيز تصدير العقار المصري.

وأكد إبراهيم، أن المرحلة المقبلة تتطلب تكامل الأدوار بين الحكومة والقطاع الخاص، لوضع سياسات مرنة قادرة على التعامل مع المتغيرات، وتحقيق أقصى استفادة من الفرص المتاحة في السوق العقاري المصري.

موضوعات متعلقة