النهار
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 12:29 صـ 18 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة شرشر يكتب: مهزلة الثانوية العامة ديوان الزكاة السوداني ولجنة الامل يسيّران 12 حافلة تقل 600 سوداني إلى الوطن .. وترتيبات لتوسيع برنامج العودة الطوعية مع التسهيلات الجديدة مسؤول إيراني يشير إلى تحركات للأكراد ضمن خطط للموساد والـCIA مباحثات مصرية سعودية لاحتواء التصعيد بالمنطقة ودعم الحلول الدبلوماسية مزاعم بتحصيل مبالغ غير رسمية وشكاوى من غياب بعض الخدمات.. مواطنون يطالبون بإنقاذ مستشفى بولاق الدكرور وتدخل عاجل من وزارة الصحة ترامب: المحادثات مع إيران جارية الآن.. وهذه فرصة أخيرة أزمة الأجانب تضرب الزمالك قبل انطلاق الموسم.. غياب بانزا وبيزيرا ورحيل الجزيري يزيدان الضغوط وأزمة القيد مستمرة أصالة تطرح أغنيتها الجديدة من انتاج ابنتها شام الذهبي «سبورت» الإسبانية: فرصة ذهبية لحمزة عبد الكريم مع برشلونة بعد تعثر صفقات الهجوم نبيل فهمي يُطالب بتحميل إسرائيل مسئولية إجراءاتها الوحشية وغير القانونية في قطاع غزة والضفة الغربية البورصة تستضيف مؤتمر الإعلان عن حزمة الإصلاحات الأخيرة لتطوير السوق وجذب الاستثمارات أمام أعين أطفالها.. عامل ينهي حياة زوجته بطعنات قاتلة بمسطرد

رياضة

الأهلي بين “المنقذ المحلي” والطريق الصعب.. من يقود القلعة الحمراء في الموسم الجديد؟

ييس توروب
ييس توروب

يعيش النادي الأهلي المصري حالة من الترقب داخل منظومة كرة القدم، بعد الخروج من ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا أمام الترجي التونسي، وهو ما فتح الباب أمام تغييرات مرتقبة في ملف الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة.

وشهدت إدارة الكرة بالنادي إعادة هيكلة واضحة، بعدما أسند الأهلي ملف قطاع الكرة إلى ياسين منصور نائب رئيس النادي، بالتنسيق مع سيد عبد الحفيظ عضو مجلس الإدارة، في خطوة تهدف لإعادة ترتيب الأوراق قبل الموسم الجديد.

وفي الوقت نفسه، استقر النادي على رحيل المدرب الدنماركي ييس توروب مع نهاية الموسم الجاري، تمهيدًا للتعاقد مع مدير فني جديد لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة، بعد فترة شهدت نتائج متذبذبة على المستويين المحلي والقاري.

وبينما كانت التوقعات تميل في البداية نحو التعاقد مع مدرب أجنبي جديد، تحولت الاتجاهات داخل النادي بشكل مفاجئ نحو خيار المدرب المصري، في سيناريو لم يكن مطروحًا بقوة خلال الفترة الماضية.

وتفتح هذه الخطوة باب النقاش حول جدوى الاعتماد على مدير فني محلي، خاصة أن تجارب الأهلي مع المدربين المصريين جاءت محدودة خلال السنوات الأخيرة، وتحديدًا منذ رحيل حسام البدري عام 2018.

وخلال تلك المرحلة، لجأ الأهلي بشكل مؤقت إلى محمد يوسف وسامي قمصان في بعض الفترات، بينما ظل الاتجاه الأساسي يميل نحو المدرسة الأجنبية، التي حققت نجاحات أكبر من حيث البطولات والاستقرار الفني.

ورغم وجود بعض التجارب المحلية البارزة في تاريخ النادي مثل حسام البدري والراحل محمود الجوهري، إلا أن أغلب الإنجازات الكبرى ارتبطت بمدربين أجانب نجحوا في فرض سيطرتهم على البطولات.

وفي ظل الضغوط المالية التي يعاني منها الأهلي نتيجة التعاقدات السابقة وإقالة أكثر من مدرب مثل مارسيل كولر وخوسيه ريبيرو وييس توروب، يبرز خيار المدرب المصري كحل أقل تكلفة لكنه أكثر مخاطرة في الوقت نفسه.

وتزداد احتمالية هذا الاتجاه في حال فشل الفريق في التأهل لدوري أبطال إفريقيا، وهو ما قد يدفع الإدارة لإعادة حساباتها بشأن حجم الإنفاق والعائد المتوقع من المشاركة القارية.

ويملك الأهلي في الوقت الحالي عدة أسماء محلية مطروحة على الطاولة، من بينها حسام البدري المدير الفني للأهلي طرابلس الليبي، إلى جانب علي ماهر مدرب سيراميكا كليوباترا، ومحمد شوقي المدير الفني لنادي زد، في قائمة تعكس بحث النادي عن بدائل داخلية قادرة على تحمل الضغوط.