النهار
الإثنين 2 نوفمبر 2026 09:09 صـ 21 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيراميدز يطلق فريق الرديف بقيادة معتصم سالم.. والفريق يبدأ مشواره بثلاثية في منشية حلوان فريق الصيد مواليد 2016 يتألق في افتتاح مبارياته بمنطقة الجيزة لكرة السلة بالأرقام والمستندات.. ميزانية الأهلي 2025-2026 تكشف مفاجآت مالية انطلاق معسكر فيفا لحكمات الكرة النسائية في مركز المنتخبات الوطنية انطلاق معسكر فيفا لحكمات الكرة النسائية في مركز المنتخبات الوطنية قرار فني عاجل.. ثنائي الأهلي خارج حسابات ناديهما وبأمر ”العميد” في المنتخب «بيت الحكمة» ناشرًا رسميًا لكتب مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ٤٧ سنين بنغرق في المجاري وخايفين بيوتنا تقع.. أهالي شارع عمرو بن العاص بفيصل يناشدون سرعة إنهاء مشروع الصرف الصحي | خاص «اتصالات النواب» :قانون السلامة الرقمية سيلاحق سماسرة المراهنات الإلكترونية بعقوبات رادعة قريباً أرسنال يبتعد بصدارة الدوري الإنجليزي بفوز صعب على ليفربول ضبط 7 أشخاص في واقعة اقتياد شاب من منزله والتعدي عليه بسلاح أبيض في قليوب سفارة الإمارات تتضامن مع مصر وتعزي في ضحايا حادث تصادم مروري

رياضة

الأهلي بين “المنقذ المحلي” والطريق الصعب.. من يقود القلعة الحمراء في الموسم الجديد؟

ييس توروب
ييس توروب

يعيش النادي الأهلي المصري حالة من الترقب داخل منظومة كرة القدم، بعد الخروج من ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا أمام الترجي التونسي، وهو ما فتح الباب أمام تغييرات مرتقبة في ملف الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة.

وشهدت إدارة الكرة بالنادي إعادة هيكلة واضحة، بعدما أسند الأهلي ملف قطاع الكرة إلى ياسين منصور نائب رئيس النادي، بالتنسيق مع سيد عبد الحفيظ عضو مجلس الإدارة، في خطوة تهدف لإعادة ترتيب الأوراق قبل الموسم الجديد.

وفي الوقت نفسه، استقر النادي على رحيل المدرب الدنماركي ييس توروب مع نهاية الموسم الجاري، تمهيدًا للتعاقد مع مدير فني جديد لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة، بعد فترة شهدت نتائج متذبذبة على المستويين المحلي والقاري.

وبينما كانت التوقعات تميل في البداية نحو التعاقد مع مدرب أجنبي جديد، تحولت الاتجاهات داخل النادي بشكل مفاجئ نحو خيار المدرب المصري، في سيناريو لم يكن مطروحًا بقوة خلال الفترة الماضية.

وتفتح هذه الخطوة باب النقاش حول جدوى الاعتماد على مدير فني محلي، خاصة أن تجارب الأهلي مع المدربين المصريين جاءت محدودة خلال السنوات الأخيرة، وتحديدًا منذ رحيل حسام البدري عام 2018.

وخلال تلك المرحلة، لجأ الأهلي بشكل مؤقت إلى محمد يوسف وسامي قمصان في بعض الفترات، بينما ظل الاتجاه الأساسي يميل نحو المدرسة الأجنبية، التي حققت نجاحات أكبر من حيث البطولات والاستقرار الفني.

ورغم وجود بعض التجارب المحلية البارزة في تاريخ النادي مثل حسام البدري والراحل محمود الجوهري، إلا أن أغلب الإنجازات الكبرى ارتبطت بمدربين أجانب نجحوا في فرض سيطرتهم على البطولات.

وفي ظل الضغوط المالية التي يعاني منها الأهلي نتيجة التعاقدات السابقة وإقالة أكثر من مدرب مثل مارسيل كولر وخوسيه ريبيرو وييس توروب، يبرز خيار المدرب المصري كحل أقل تكلفة لكنه أكثر مخاطرة في الوقت نفسه.

وتزداد احتمالية هذا الاتجاه في حال فشل الفريق في التأهل لدوري أبطال إفريقيا، وهو ما قد يدفع الإدارة لإعادة حساباتها بشأن حجم الإنفاق والعائد المتوقع من المشاركة القارية.

ويملك الأهلي في الوقت الحالي عدة أسماء محلية مطروحة على الطاولة، من بينها حسام البدري المدير الفني للأهلي طرابلس الليبي، إلى جانب علي ماهر مدرب سيراميكا كليوباترا، ومحمد شوقي المدير الفني لنادي زد، في قائمة تعكس بحث النادي عن بدائل داخلية قادرة على تحمل الضغوط.