النهار
الجمعة 19 يونيو 2026 03:28 مـ 3 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الخارجية السويسرية تعلن إلغاء محادثات كانت مقررة اليوم بين واشنطن وطهران نشوى الشريف: قانون الأحوال الشخصية يجب أن يعكس واقع المجتمع ويحمي الأسرة سقوط لصوص عفش المنازل.. القبض علي تشكيل عصابي تخصص في سرقة المساكن بأسلوب كسر الباب بروض الفرج ضبط أكثر من 121 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة.. وسقوط سائقين متعاطين للمخدرات وكيل «اتصالات النواب»: ندرس حظر السوشيال ميديا للأطفال.. ولم نحسم السن المقترح حتى الآن اكتمال عودة حجاج القرعة إلى أرض الوطن وسط إشادة واسعة بمستوى التنظيم والرعاية ضبط فني أسنان ينتحل صفة طبيب ويدير عيادة غير مرخصة بالموسكي لتحقيق أرباح غير مشروعة استغاثة فتاة تكشف مأساة زوجية: ضرب مبرح وتعاطي مخدرات ينهي زواجًا بعد 5 أشهر الذكاء الاصطناعي يرفع أسعار الآيفون.. آبل تلوّح بزيادات جديدة بسبب أزمة المكونات الإلكترونية وفد الأمانة العامة للاتحاد العربي لألعاب القوى يقف على جاهزية استاد هيئة قناة السويس بالإسماعيلية سلامة الغذاء تكثف الرقابة الليلية على المراكب العائمة والمطاعم السياحية بالزمالك حملة تفتيشية موسعة على الأنشطة المتعلقة بالحياة البرية بالسويس

رياضة

الأهلي بين “المنقذ المحلي” والطريق الصعب.. من يقود القلعة الحمراء في الموسم الجديد؟

ييس توروب
ييس توروب

يعيش النادي الأهلي المصري حالة من الترقب داخل منظومة كرة القدم، بعد الخروج من ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا أمام الترجي التونسي، وهو ما فتح الباب أمام تغييرات مرتقبة في ملف الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة.

وشهدت إدارة الكرة بالنادي إعادة هيكلة واضحة، بعدما أسند الأهلي ملف قطاع الكرة إلى ياسين منصور نائب رئيس النادي، بالتنسيق مع سيد عبد الحفيظ عضو مجلس الإدارة، في خطوة تهدف لإعادة ترتيب الأوراق قبل الموسم الجديد.

وفي الوقت نفسه، استقر النادي على رحيل المدرب الدنماركي ييس توروب مع نهاية الموسم الجاري، تمهيدًا للتعاقد مع مدير فني جديد لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة، بعد فترة شهدت نتائج متذبذبة على المستويين المحلي والقاري.

وبينما كانت التوقعات تميل في البداية نحو التعاقد مع مدرب أجنبي جديد، تحولت الاتجاهات داخل النادي بشكل مفاجئ نحو خيار المدرب المصري، في سيناريو لم يكن مطروحًا بقوة خلال الفترة الماضية.

وتفتح هذه الخطوة باب النقاش حول جدوى الاعتماد على مدير فني محلي، خاصة أن تجارب الأهلي مع المدربين المصريين جاءت محدودة خلال السنوات الأخيرة، وتحديدًا منذ رحيل حسام البدري عام 2018.

وخلال تلك المرحلة، لجأ الأهلي بشكل مؤقت إلى محمد يوسف وسامي قمصان في بعض الفترات، بينما ظل الاتجاه الأساسي يميل نحو المدرسة الأجنبية، التي حققت نجاحات أكبر من حيث البطولات والاستقرار الفني.

ورغم وجود بعض التجارب المحلية البارزة في تاريخ النادي مثل حسام البدري والراحل محمود الجوهري، إلا أن أغلب الإنجازات الكبرى ارتبطت بمدربين أجانب نجحوا في فرض سيطرتهم على البطولات.

وفي ظل الضغوط المالية التي يعاني منها الأهلي نتيجة التعاقدات السابقة وإقالة أكثر من مدرب مثل مارسيل كولر وخوسيه ريبيرو وييس توروب، يبرز خيار المدرب المصري كحل أقل تكلفة لكنه أكثر مخاطرة في الوقت نفسه.

وتزداد احتمالية هذا الاتجاه في حال فشل الفريق في التأهل لدوري أبطال إفريقيا، وهو ما قد يدفع الإدارة لإعادة حساباتها بشأن حجم الإنفاق والعائد المتوقع من المشاركة القارية.

ويملك الأهلي في الوقت الحالي عدة أسماء محلية مطروحة على الطاولة، من بينها حسام البدري المدير الفني للأهلي طرابلس الليبي، إلى جانب علي ماهر مدرب سيراميكا كليوباترا، ومحمد شوقي المدير الفني لنادي زد، في قائمة تعكس بحث النادي عن بدائل داخلية قادرة على تحمل الضغوط.