النهار
الثلاثاء 5 مايو 2026 12:01 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رايا يواصل الهيمنة.. حارس آرسنال يحسم القفاز الذهبي للمرة الثالثة تواليًا في البريميرليج أنفيلد بدون الملك المصري.. من يقود ليفربول بعد رحيل محمد صلاح؟ ميركاتو الأهلي.. وكيل ريان مايي يكشف حقيقة المفاوضات مع القلعة الحمراء الجامعة العربية: السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والسلام بالمنطقة يأتي عبر إنهاء الاحتلال الإسرائيلي أبو الغيط يدين الهجمات على الإمارات ويدعو إلى الوقف الفوري لجميع الأعمال العدوانية الإيرانية رئيس حكومة كوردستان ووزير خارجية الإمارات يبحثان العلاقات الثنائية وأمن المنطقة معسكر الفراعنة.. حسام حسن يستقر على استدعاء 28 لاعباً وخطة استعداد خاصة لكأس العالم شبانة: مستحيل أن أصدق أخبار مطالبة لاعبي الزمالك بمستحقاتهم قبل السفر للجزائر جاد الله: أقطاي لا يناسب الأهلي حاليا.. والفريق يحتاج خالد عوض شبانة: حمزة عبدالكريم قد يكون مفاجأة مصر في كأس العالم شبانة: رضا سليم لن يعود للأهلي أبوالعلا: الدوري هذا الموسم خارج التوقعات.. والزمالك قادر على حسم اللقب رغم الضغوط

رياضة

الأهلي بين “المنقذ المحلي” والطريق الصعب.. من يقود القلعة الحمراء في الموسم الجديد؟

ييس توروب
ييس توروب

يعيش النادي الأهلي المصري حالة من الترقب داخل منظومة كرة القدم، بعد الخروج من ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا أمام الترجي التونسي، وهو ما فتح الباب أمام تغييرات مرتقبة في ملف الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة.

وشهدت إدارة الكرة بالنادي إعادة هيكلة واضحة، بعدما أسند الأهلي ملف قطاع الكرة إلى ياسين منصور نائب رئيس النادي، بالتنسيق مع سيد عبد الحفيظ عضو مجلس الإدارة، في خطوة تهدف لإعادة ترتيب الأوراق قبل الموسم الجديد.

وفي الوقت نفسه، استقر النادي على رحيل المدرب الدنماركي ييس توروب مع نهاية الموسم الجاري، تمهيدًا للتعاقد مع مدير فني جديد لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة، بعد فترة شهدت نتائج متذبذبة على المستويين المحلي والقاري.

وبينما كانت التوقعات تميل في البداية نحو التعاقد مع مدرب أجنبي جديد، تحولت الاتجاهات داخل النادي بشكل مفاجئ نحو خيار المدرب المصري، في سيناريو لم يكن مطروحًا بقوة خلال الفترة الماضية.

وتفتح هذه الخطوة باب النقاش حول جدوى الاعتماد على مدير فني محلي، خاصة أن تجارب الأهلي مع المدربين المصريين جاءت محدودة خلال السنوات الأخيرة، وتحديدًا منذ رحيل حسام البدري عام 2018.

وخلال تلك المرحلة، لجأ الأهلي بشكل مؤقت إلى محمد يوسف وسامي قمصان في بعض الفترات، بينما ظل الاتجاه الأساسي يميل نحو المدرسة الأجنبية، التي حققت نجاحات أكبر من حيث البطولات والاستقرار الفني.

ورغم وجود بعض التجارب المحلية البارزة في تاريخ النادي مثل حسام البدري والراحل محمود الجوهري، إلا أن أغلب الإنجازات الكبرى ارتبطت بمدربين أجانب نجحوا في فرض سيطرتهم على البطولات.

وفي ظل الضغوط المالية التي يعاني منها الأهلي نتيجة التعاقدات السابقة وإقالة أكثر من مدرب مثل مارسيل كولر وخوسيه ريبيرو وييس توروب، يبرز خيار المدرب المصري كحل أقل تكلفة لكنه أكثر مخاطرة في الوقت نفسه.

وتزداد احتمالية هذا الاتجاه في حال فشل الفريق في التأهل لدوري أبطال إفريقيا، وهو ما قد يدفع الإدارة لإعادة حساباتها بشأن حجم الإنفاق والعائد المتوقع من المشاركة القارية.

ويملك الأهلي في الوقت الحالي عدة أسماء محلية مطروحة على الطاولة، من بينها حسام البدري المدير الفني للأهلي طرابلس الليبي، إلى جانب علي ماهر مدرب سيراميكا كليوباترا، ومحمد شوقي المدير الفني لنادي زد، في قائمة تعكس بحث النادي عن بدائل داخلية قادرة على تحمل الضغوط.