النهار
الإثنين 19 أكتوبر 2026 01:37 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
معهد التغذية: السمنة تصيب نحو 40% من البالغين.. والوزن الزائد والسمنة يتجاوزان 70% علا شوقي: المسوح الوطنية تكشف مؤشرات سوء التغذية والرضاعة الطبيعية لدى الأطفال عميد معهد التغذية تطالب بتطوير قياس استهلاك الغذاء للمصريين على مستوى الفرد بدلًا من الأسرة معهد التغذية: التثقيف الغذائي الصحيح يبدأ من تبسيط المعلومة ومواجهة الشائعات الصحية معهد التغذية: الإعلام الصحي ضرورة لمواجهة الأزمات ونشر التوعية عبر التلفزيون والسوشيال ميديا بريهان محسن: الإعلام الصحي سلاح لمواجهة السمنة والاكتشاف المبكر للأمراض معهد التغذية يحذر من نصائح مشاهير السوشيال ميديا: المعلومة الطبية مصدرها المتخصصون صحة بني سويف توضح الفرق بين استقبال الطوارئ بالمستشفيات وآلية توجيه الإسعاف للحالات الحرجة محافظ البحيرة تشهد المؤتمر الإقليمي للمشروعات الخضراء لمحافظات غرب الدلتا ضبط 5 أطنان زيت طعام مشتبه في صلاحيتها وإعدام 150 كجم أغذية بمطوبس في كفرالشيخ آيزنكوت يرد على تدخل ترامب في انتخابات إسرائيل: الإسرائيليون وحدهم يختارون قائدهم ترامب يتدخل بقوة في انتخابات إسرائيل: دعم مطلق لنتنياهو وتهديد باستكمال الحرب على إيران

سياسة

مشروع قانون الأسرة الجديد يضع الأب في المرتبة الثانية لحضانة الأطفال

 مشروع قانون الأسرة
مشروع قانون الأسرة

وافق مجلس الوزراء، خلال اجتماعه الأسبوعي، على مشروع قانون الأسرة، متضمنًا حزمة من الإجراءات الهادفة إلى ضبط منظومة الأحوال الشخصية، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بسرعة إحالة مشروعات القوانين إلى مجلس النواب.

ونظم مشروع القانون مسألة الحضانة بشكل تفصيلي، حيث نص على انتهاء حق حضانة النساء ببلوغ الطفل أو الطفلة سن الخامسة عشرة، مع منح القاضي سلطة تخييرهما بعد ذلك في الاستمرار مع الحاضنة دون أجر حضانة، حتى بلوغ سن الرشد بالنسبة للولد أو زواج الفتاة. كما كفل حق الرؤية لكلا الأبوين، وامتد هذا الحق إلى الأجداد في حال غيابهما، مع إتاحة الاستضافة لفترات محددة على مدار الشهر أو العام.

كما حدد المشروع ترتيب مستحقي الحضانة، بحيث تكون الأولوية للأم، يليها الأب، ثم أم الأم وإن علت، فأم الأب وإن علت، تليهما الأخوات الشقيقات، فالأخوات من الأم، فالأخوات من الأب، ثم بنات الأخت الشقيقة وبنات الأخت للأم، فبنت الأخت لأب، ثم بنات الأخ وفق الترتيب، تليهن الخالات ثم العمات بنفس التدرج، وصولًا إلى خالات وعمات الأبوين، وذلك وفق ترتيب يراعي في الأساس مصلحة الطفل.