النهار
الأحد 14 يونيو 2026 08:40 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لقاء وزير المالية.. حضور كثيف في صالون ماسبيرو الثقافي وزير المالية يزور استديو نجيب محفوظ والقناة الأولى ومسرح ماسبيرو بحضور وزير المالية.. منح وسام ماسبيرو لحمدية حمدي وفريدة الزمر وسهير شلبي وسوزان حسن وعبدالرحيم كمال نقيب الإعلاميين يسلّم خطابات الوحدات السكنية لأعضاء النقابة بمشروع ”جنة القاهرة الجديدة” ضبط 18 كجم من ثاني أكسيد التيتانيوم داخل محلات عصير قصب ببني سويف ضمن حملات تموينية بكفالة 20 ألف جنيه.. إخلاء سبيل زوج دينا فؤاد محاربة السرطان بالإسماعيلية خلافات الجيرة.. ضبط متهمين بالتعدي على أسرة وإتلاف مواسير مياه بكفر الشيخ فاتح مصنع في معدته.. استخراج 100 مسمار وصامولة من معدة مريض بمستشفى جامعة بنى سويف ضبط قائد سيارة يسير عكس الاتجاه بالقاهرة ويعرض حياته والمواطنين للخطر في ذكرى 30 عامًا على الانتصار في معركة الحرية.. نقابة الصحفيين تحتفل بيوم الصحفي المصري دينا فؤاد توجه رسالة دعم لمحاربات سرطان الثدي خلال زيارتها لمؤسسة بهية مزارعون بالمنوفية يستغيثون بوزير الزراعة: لا نصرف سماد الشيكارة خارج الجمعية بـ1700 جنيه

سياسة

مشروع قانون الأسرة الجديد يضع الأب في المرتبة الثانية لحضانة الأطفال

 مشروع قانون الأسرة
مشروع قانون الأسرة

وافق مجلس الوزراء، خلال اجتماعه الأسبوعي، على مشروع قانون الأسرة، متضمنًا حزمة من الإجراءات الهادفة إلى ضبط منظومة الأحوال الشخصية، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بسرعة إحالة مشروعات القوانين إلى مجلس النواب.

ونظم مشروع القانون مسألة الحضانة بشكل تفصيلي، حيث نص على انتهاء حق حضانة النساء ببلوغ الطفل أو الطفلة سن الخامسة عشرة، مع منح القاضي سلطة تخييرهما بعد ذلك في الاستمرار مع الحاضنة دون أجر حضانة، حتى بلوغ سن الرشد بالنسبة للولد أو زواج الفتاة. كما كفل حق الرؤية لكلا الأبوين، وامتد هذا الحق إلى الأجداد في حال غيابهما، مع إتاحة الاستضافة لفترات محددة على مدار الشهر أو العام.

كما حدد المشروع ترتيب مستحقي الحضانة، بحيث تكون الأولوية للأم، يليها الأب، ثم أم الأم وإن علت، فأم الأب وإن علت، تليهما الأخوات الشقيقات، فالأخوات من الأم، فالأخوات من الأب، ثم بنات الأخت الشقيقة وبنات الأخت للأم، فبنت الأخت لأب، ثم بنات الأخ وفق الترتيب، تليهن الخالات ثم العمات بنفس التدرج، وصولًا إلى خالات وعمات الأبوين، وذلك وفق ترتيب يراعي في الأساس مصلحة الطفل.