أزمة حراسة المرمى تضرب الأهلي.. أرقام مقلقة وصراع مفتوح بين الشناوي وشوبير
تلقى الأهلي هزيمة ثقيلة أمام بيراميدز بثلاثية دون رد، في اللقاء الذي أقيم على استاد 30 يونيو ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة التتويج بالدوري المصري، حيث استقبلت شباك الحارس مصطفى شوبير الأهداف الثلاثة التي حملت توقيع الكونغولي فيستون مايلي بهدفين، إلى جانب هدف سجله كريم حافظ، لتتراجع حظوظ الفريق في الحفاظ على اللقب.
وشهدت المباراة لقطة مثيرة للجدل مع الهدف الأول، إذ سدد مايلي كرة أرضية بدت في المتناول قبل أن تغير اتجاهها عقب اصطدامها بأحد مدافعي الأهلي، لتسكن الشباك، وهو ما رفع إجمالي الأهداف التي استقبلها الفريق في الدوري إلى 24 هدفًا خلال 23 مباراة، في رقم يعكس حجم المعاناة الدفاعية هذا الموسم.
وكشف تسلسل المباريات عن أزمة واضحة داخل الخط الخلفي، حيث لم تقتصر الأخطاء على المدافعين فقط، بل امتدت إلى مركز حراسة المرمى، فبعد بداية متذبذبة للحارس الأساسي محمد الشناوي، حصل شوبير على فرصة أكبر للمشاركة، لكنه لم ينجح في تثبيت أقدامه، بعدما استقبل 17 هدفًا خلال 17 مباراة بمختلف البطولات، مع خروجه بشباك نظيفة في 5 مواجهات فقط.
وتزايدت حالة القلق لدى الجماهير عقب الأخطاء الفردية المتكررة، إذ تسبب شوبير في هدف خلال مواجهة سيراميكا كليوباترا في افتتاح مرحلة التتويج، عندما استغل فاجري لاكاي هفوة واضحة ليسجل هدف التعادل، كما سبق له ارتكاب خطأ آخر في بداية الموسم أمام فاركو، حين أعاد الكرة بطريقة خاطئة داخل الملعب، ليستغلها محمد فخري ويسجل في الشباك.
وفي المقابل، تظهر أرقام الشناوي بشكل أفضل نسبيًا، حيث شارك في 19 مباراة واستقبل 15 هدفًا، كما حافظ على نظافة شباكه في 7 مناسبات، ما يمنحه أفضلية رقمية في معدل الأهداف المستقبلة مقارنة بزميله.
ومع انتهاء إيقاف الشناوي بعد واقعة مباراة سيراميكا، وعودته إلى حسابات الجهاز الفني، تزداد حدة المنافسة على مركز الحارس الأساسي، خاصة مع اقتراب المواجهات الحاسمة، ليبقى القرار معلقًا بين الثقة في خبرة الشناوي أو الاستمرار في منح الفرصة لشوبير، في موسم شهد اضطرابًا واضحًا داخل هذا المركز الحيوي.





















.jpg)

