النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 05:01 مـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الطيران والأمن الغذائي والآثار.. تفاهمات متعددة بين مصر وتركيا تعاون مكثف بين مصر وتركيا في مختلف المجالات.. تفاصيل مهمة مصر وتركيا: حجم التبادل التجاري الثنائي اقترب من نحو 9 مليار دولار أمريكي مصر وتركيا يشددان يؤكدان على احترامهما والتزامهما بسيادة السودان ووحدته واستقلاله وسلامة أراضيه النص الكامل للإعلان المشترك للاجتماع الثاني للمجلس الاستراتيجي رفيع المستوى بين مصر وتركيا بالم هيلز تصدر سندات توريق بـ 2 مليار جنيه لأول مرة ضمن برنامج 30 مليار الجارحي رئيسا لبعثة الأهلي في الجزائر استعدادا لمواجهة شبيبة القبائل رئيس جامعة العاصمة يدعو كليات التربية للتعاون مع وزارة التعليم لتحديث المناهج نقابة المعلمين تطلق مبادرة «أخلاقنا شعارنا» لتعزيز القيم والانضباط داخل المجتمع المدرسي 5 ملايين جنيه تدخلات طبية دقيقة تعيد الأمل لأربعة مستفيدين بالأقصر دون أعباء مالية ”الأعلى للإعلام”: تنفيذ حجب لعبة ”روبلوكس” في مصر اعتبارًا من اليوم “الصحفيين العرب” يدين اقتحام صحيفة عدن الغد اليمنية وتصاعد حملات التحريض والتهديد المباشر للزملاء في عدن

عربي ودولي

إسرائيل تهدد بالرد بعنف على أي هجوم على أرضيها

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

 

حمّل المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، ليئور بن دور، حركة حماس في قطاع غزة المسؤولية عن إطلاق الصواريخ من القطاع إلى إسرائيل، محذرا في الوقت ذاته من ردٍ إسرائيلي عنيف دفاعا عن ما أسماه "حق بلاده في الدفاع عن أمن مواطنيها".
وقال: "من يحكم قطاع غزة هو المسؤول عن التصعيد وإطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل"، في إشارة إلى حركة حماس.
ورأى أنه "لا وجود أي مبرر لإطلاق أي صاروخ من قطاع غزة على إسرائيل خاصة بعد الانسحاب الإسرائيلي من القطاع في 2005" على حد قوله.
واعتبر المتحدث الإسرائيلي أنه في ضوء ذلك "يترتب على حماس أن تختار ما إذا كانت تريد الهدوء أو التصعيد"، مؤكدا في الوقت ذاته على ما اعتبره "حق إسرائيل في الدفاع عن مواطنيها وفي اتخاذ قرار الرد على إطلاق الصواريخ في الوقت والزمان الذي تريده".
واضاف: "ليس من الحكمة أن تنتقد حركة حماس بعد ذلك إسرائيل إذا ردت بأكثر من صاروخ أو بأي رد آخر أعنف من الهجوم الأول الذي تعرضت له غزة" مؤخرا.
و قد أورد الموقع الالكترونى لقناة FRANCE 24 الاخبارية الفرنسية تصريح لموشيه يعالون وزير الدفاع الاسرائيلى يؤكد فيه قيام الجيش الاسرائيلى بقصف غزة مساء أمس حيث قال "ان الجيش الاسرائيلى قام بذلك لاننا نعتبر حماس المسئول الرئيسى عن اطلاق الصواريخ من غزة على اسرائيل . ولن نسمح باي شكل بحدوث عمليات اطلاق نار بشكل منتظم على مواطنينا المدنيين وقواتنا" كما حذر ايضا من اطلاق النار من سوريا على جنود اسرائيليين.
كما حذر يعالون أمس الاربعاء من ان اسرائيل سترد على اي هجوم على اراضيها، بعد اطلاق صاروخ من غزة على جنوب اسرائيل وتبادل اطلاق نار بين اسرائيل وسوريا في هضبة الجولان.
وتشهد مدن وقرى الضفة الغربية موجة غضب واسعة أسفرت عن مقتل فلسطينيين إثنين واصابة العشرات في مواجهات اندلعت مع قوات من الجيش الإسرائيلي، احتجاجا على وفاة الأسير الفلسطيني ميسرة أبو حمدية نتيجة "لإهمال" إسرائيل في علاجه من مرض السرطان، بحسب مسؤولين فلسطينيين وجهات حقوقية.
وفي قطاع غزة، سقطت صباح الخميس أربع قذائف هاون أطلقت من قطاع غزة قرب تجمعات استيطانية جنوب إسرائيل، دون أن تحدث إصابات.
وأمس الأربعاء، تبنى تنظيم"مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس"الجهادي" المسؤولية عن إطلاق قذائف صاروخية جنوب إسرائيل، وذلك ردا على "جرائم إسرائيل المتوالية بحق الأسرى المستضعفين في أقبية السجون الإسرائيلية". كما جاء في بيان صادر عنه يوم أمس.
وفي معرض تعليق المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية على إعادة انتخاب خالد مشعل رئيساً للمكتب السياسي لحركة حماس وانعكاس ذلك على الشارع الإسرائيلي، قال بن دور:" عندما تختار الحركة زعيماً لها فهذا أمر داخلي" لكنه أكد على أن ما يعني إسرائيل هنا هو "حصول أي تغيير في ايدلوجية حركة حماس أو في مواقفها السياسية وهو الامر الذي لم نره حتى اللحظة في ظل تمسك وافتخار الحركة بثوابتها وأيدولوجيتها التي تدعو إلى إقامة دولة فلسطينية على أنقاض دولة إسرائيل وليس جنباً إلى جنب معها".
وكان أعضاء المكتب السياسي ومجلس شورى حركة حماس قد أعادوا الأحد الماضي انتخاب خالد مشعل رئيساً للمكتب السياسي للحركة وذلك في انتخابات جرت في أجواء سرية في العاصمة المصرية القاهرة.
و على الرغم من ذلك فقد أكد المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية استعداد حكومته للاستماع للاقتراحات والأفكار الجديدة ورغبتها في استئناف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني.
لكنه أعرب عن اعتقاده بأن "مفاوضات السلام ستكون مع الجانب المحسوب على الرئيس الفلسطيني محمود عباس وليس مع الجانب الذي تقوده حركة حماس التي ترفض أي حديث مع إسرائيل على أساس عدم اعترافها بها".
وأبدى امله في "امكانية حدوث أي اختراق للتغلب على العقبات التي تواجه استئناف عملية المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين".