تفاصيل الحالة الصحية لـ هاني شاكر بعد أزمة نزيف حاد وجراحة دقيقة
سيطرت حالة من القلق على الوسط الفني خلال الساعات الماضية، بسبب تدهور الحالة الصحية للفنان هاني شاكر، مع انتشار أنباء حول تعرضه لأزمة في الجهاز التنفسي وتوقف في الجهاز الهضمي، ما دفع محبيه وأصدقاءه وأسرته للمطالبة بالدعاء له بالشفاء العاجل.
وبدأت تفاصيل الأزمة عندما كشفت الإعلامية منى عبد الغني عن تطورات الحالة الصحية للفنان، بعد تواصلها هاتفيا مع زوجته نهلة قبل سفره إلى الخارج، وأوضحت أن الفريق الطبي في القاهرة قدم كل ما يلزم من رعاية، خاصة بعد تعرضه لمضاعفات خطيرة، من بينها نزيف، ودخوله العناية المركزة.
كما نقلت زوجته رسالة إلى الجمهور، أكدت فيها أن ما يُقال عن تقصير الأطباء المصريين غير صحيح، مشددة على أن ما تم بذله من مجهود كان كبيرا وواضحا، وأن السفر للخارج يأتي فقط بهدف استكمال رحلة العلاج والتأهيل.
من جانبها، تحدثت الفنانة نادية مصطفى عن مستجدات الحالة عبر حسابها على «فيسبوك»، موضحة أن بعض المعلومات المتداولة غير دقيقة، خاصة ما يتعلق بتوقف القلب لفترات طويلة أثناء العملية. وأكدت، نقلًا عن زوجته، أن الفنان دخل المستشفى بسبب نزيف حاد ناتج عن مشكلة قديمة في القولون، حيث يعاني من جيوب قد تؤدي إلى التهابات ونزيف متكرر.
وأضافت أن النزيف كان شديدًا، ما استدعى نقل كميات من الدم، لكنه لم يتوقف، فتم اللجوء إلى الأشعة التداخلية التي نجحت في إيقافه مؤقتا خلال الليل، قبل أن يتجدد في صباح اليوم التالي، ويتسبب في توقف القلب لمدة 6 دقائق، ليتم إنعاشه سريعًا عبر عدة محاولات.
وعلى إثر ذلك، قرر الدكتور عبد الرحمن لطفي، الذي أجرى العملية، بالتعاون مع الفريق الطبي، التدخل الجراحي لإيقاف النزيف بشكل نهائي، خاصة في ظل خطورة الحالة وصعوبتها.
وأوضحت أن العملية أُجريت بنجاح، وتم نقل الفنان إلى العناية المركزة، حيث خضع للمهدئات لتخفيف الألم، وبعد إفاقته كان في كامل وعيه، وتعرف على زوجته نهلة وابنه شريف، إلى جانب الفريق الطبي المعالج، وبدأ بالفعل خطوات التعافي من خلال التغذية والحركة.
وأشارت إلى أن بقائه لفترة طويلة داخل العناية المركزة، التي استمرت نحو 20 يوما، تسبب في ضعف عام في العضلات، وهو ما دفع لاتخاذ قرار السفر إلى الخارج، للالتحاق بمستشفى متخصص في إعادة التأهيل، لمساعدته على استعادة حياته الطبيعية.
وفي السياق نفسه، أوضح الفنان مصطفى كامل، خلال مداخلة مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج «الحكاية» على قناة MBC مصر، أنه كان حاضرا منذ بداية الأزمة، مشيرا إلى أن الحالة بدأت بنزيف حاد داخل منزل الفنان، قبل نقله بشكل عاجل إلى المستشفى.
وأضاف أن الفريق الطبي تعامل مع الحالة لساعات متواصلة، حيث تم نقل صفائح دموية حتى الساعات الأولى من الصباح، مؤكدا أن سرعة التدخل ساهمت في إنقاذه، رغم تعقيد الحالة.
وأشار إلى أن النزيف تكرر لاحقا، ما أدى إلى توقف مؤقت في عضلة القلب، قبل أن يتم إنعاشه بنجاح، وهو ما دفع الأطباء لاتخاذ قرار بإجراء جراحة دقيقة لاستئصال القولون بالكامل، خاصة مع معاناته من سيولة في الدم.
وأكد أن الجراحة كانت شديدة التعقيد، لكنها تمت بنجاح، مع تحسن ملحوظ في حالته الصحية بعد تجاوز هذه الأزمة.









.jpg)

