من خلاف عائلي إلي الإعدام شنقاً.. قصة طعنات أنهت حياة شاب علي يد فني بالخانكة
قضت محكمة جنايات بنها، الدائرة الثالثة، بالإعدام شنقاً لفني صيانه تليفونات وكمبيوتر، بعد ورود موافقة فضيلة مفتي الجمهورية على إعدامه لما اقترفه، لاتهامه بقتل شخص طعناً بسلاح أبيض (سكين) بدون مسوغ قانوني، وذلك بدافع الإنتقام إثر خلافات سابقة مع والدة المجني عليه، بدائرة مركز شرطة الخانكة بمحافظة القليوبية.
صدر الحكم برئاسة المستشار سيد رفاعي حسين عزت، وعضوية المستشارين عزت سمير عزت، ومصطفي أنور أحمد مؤمن، محمد حسام الدين بريرى، وأمانة سر مينا عوض.
الإحالة إلى المحاكمة الجنائية
أحالت النيابة العامة المتهم:- "طارق أ أ ش" 41 سنة - فني صيانة تليفونات وكمبيوتر - ومقيم من الشهيد عبد الفتاح تاج الدين بجوار كفر محمد صدقي - الفتح - مركز الخانكة، في الجناية رقم 22207 لسنة 2025 جنايات مركز الخانكة، والمقيدة برقم 3131 لسنة 2025 كلي شمال بنها، لأنه في يوم 11 /8 / 2025 بدائرة مركز الخانكة، بمحافظة القليوبية، قتل المجني عليه / محمد وليد محمد أحمد خليفة عمدا مع سبق الإصرار، بباعث الإنتقام لما بينه وبين والدة الأول من الخلف أوغر صدره قبله، فبيت النية وعقد العزم على الخلاص منه، فأعد العدة والعتاد سلاح أبيض (سكين) محل الإتهام التالي - وعاد إليه ثم باغته بضربة طاعنة قاسية استقرت بصدره قاصداً من فعله قتله ولم ينل من ذلك، بل أحدث إصابته بأماكن متفرقة من جسده، فأحدث به الإصابة الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية، والتي أنهت حياته على النحو المبين بالتحقيقات.
وتابع أمر الإحالة أنه أحرز سلاح أبيض (سكين) بدون مسوغ قانوني أو مبرر من الضرورة المهنية أو الحرفية.









.jpg)

