اللواء محمد عبد الواحد يحلل للنهار دلالات تعيين الكيان سفيرا له بارض الصومال
بعد شهورا قليلة من الاعتراف الصهيوني بأقليم ارض الصومال الانفصالي دولة مستقلة وفي اعقاب قيام إسرائيل أمس بتعين سفير لها فى إقليم أرض الصومال بعد أربعة أشهر من الاعتراف بالاقليم
يقول اللواء اركان الحرب دكتور محمد عبد الواحد الخبير الاستراتيجي ودراسات الامن القومي والاقليمي ان اعتراف اسرائيل بارض الصومال دولة مستقلة وتعيين سفير لها به يحمل دلالات متعددة أهمها مايلي:-
- رغبة إسرائيلية في بناء علاقات مع كيانات غير تقليدية.
- طموح إسرائيلي لتوسيع نفوذها في مناطق استراتيجية تطل على طرق الملاحة الدولية (مضيق باب المندب، البحر الأحمر، خليج عدن)،
- التعاون قد يشمل التجارة، الأمن البحري، الاستثمارات، والمخابرات أو التعاون العسكري غير المباشر.
- يعد تشجيع للحركات الانفصالية في أفريقيا، مما يثير مخاوف من زعزعة الاستقرار.
- يُقوض مبدأ "السيادة" الذي تدافع عنه الدول الكبرى ، ويُشجع حركات انفصالية أخرى.
- يُفاقم التوتر بين مقديشو وهرجيسا، وقد يُفتح الباب لقواعد عسكرية إسرائيلية بجوار قاعدة أمريكية يتم بناؤها حالياً.
فى التقدير:
واضاف اللواء عبد الواحد ان التعيين ليس معزولاً، بل جزء من استراتيجية مشتركة غير رسمية لتحويل أرض الصومال إلى "حليف غير تقليدي" غربي في منطقة استراتيجية. يُسرّع ترسيخ الإقليم ككيان منفصل، مقابل مصالح أمنية واقتصادية، مع تجاهل واضح للقانون الدولي.
- مثل تلك الإجراءات تأتي دائماً بتفاهمات مع الولايات المتحدة الأمريكية.
- إسرائيل، التي تُطالب دائماً بـ"الاعتراف بحقها في الوجود"، تُنكر الآن نفس الحق على الصومال. هذا نفاق استراتيجي يُفقد القانون الدولي مصداقيته.









.jpg)

