وفاة تلميذ بلدغة ثعبان بمركز يوسف الصديق في الفيوم.. والأهالي يطالبون بتوفير الأمصال

سادت حالة من الحزن الشديد بين أهالي قرية دار السلام التابعة لقرية قارون بمركز يوسف الصديق بمحافظة الفيوم، عقب وفاة تلميذ بالصف السادس الابتدائي إثر تعرضه للدغة ثعبان، في واقعة مأساوية أعادت المخاوف من انتشار الزواحف السامة بالمناطق الريفية.
تلقى اللواء أحمد عزت، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم، إخطارًا من مأمور مركز شرطة يوسف الصديق، يفيد بورود إشارة من مستشفى إبشواي المركزي بوصول طفل في حالة إعياء شديد، نتيجة ادعاء تعرضه للدغة ثعبان.
وعلى الفور، انتقلت قوة من الشرطة إلى المستشفى، وبالفحص والتحريات الأولية تبين أن الطفل يُدعى محمد حسن مجرب، 12 عامًا، تلميذ بالصف السادس الابتدائي، وقد تعرض لهبوط حاد إثر لدغة ثعبان، ما أدى إلى وفاته متأثرًا بإصابته.
تم إيداع الجثمان داخل مشرحة مستشفى إبشواي المركزي تحت تصرف جهات التحقيق، فيما حررت الأجهزة الأمنية المحضر اللازم بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي صرحت بدفن الجثمان، وبدأت مباشرة التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث.
وفي السياق ذاته، ناشد عدد من أهالي القرية مسؤولي قطاع الصحة بضرورة توفير الأمصال المضادة للدغات الثعابين داخل الوحدات الصحية والمستشفيات القريبة من المناطق الريفية والصحراوية، مؤكدين أن انتشار الزواحف السامة يمثل خطرًا حقيقيًا يهدد حياة المواطنين، خاصة الأطفال.
وتجدد الواقعة الدعوات لتعزيز الإجراءات الوقائية وتكثيف حملات التوعية، إلى جانب دعم المنشآت الصحية بالإمكانيات اللازمة للتعامل السريع مع مثل هذه الحالات الطارئة.

