النهار
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 10:54 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قناة السويس تبحث التعاون مع الخط الملاحي Hapag-Lloyd وزيادة معدلات العبور عبر القناة رسائل حاسمة من الإسكندرية.. وزير البترول يتعهد بتذليل العقبات أمام الشركات العالمية ضبط طن جبنة غير صالحة للاستهلاك الآدمي داخل سيارة ربع نقل بساحل سليم في أسيوط خاص| من بطولات 1951 إلى مشروعات المستقبل.. محافظ الإسماعيلية يكشف خريطة التنمية في العيد القومي الـ75 عودة شوبير.. التشكيل المتوقع للأهلي أمام القناة بالدوري المؤرخ أحمد فيصل لـ«النهار»: العيد القومي يجسد تاريخا من النضال الوطني.. ونستهدف مرحلة جديدة من التنمية والاستثمار السجن المشدد 10 سنوات لعامل خطف تلميذًا واعتدى عليه بأسيوط موعد مباراة الأهلي والقناة بالدوري الممتاز مواعيد مباريات اليوم الأربعاء 21-10-2026 والقنوات الناقلة رسمياً.. كاف يعلن مواعيد مباراتي منتخب مصر ومالاوي في تصفيات أمم أفريقيا استمرار محاولات انتشال السكان من تحت الأنقاض بالعقار المنهار شرق الإسكندرية انهيار عقار مأهول شرق الإسكندرية.. والحماية المدنية تبحث عن مفقودين تحت الأنقاض.

رياضة

جمهورية شبين.. تاريخ جماهيري يواجه الإهمال وخطر الدمج مثل باقي الأندية الشعبية

نادي جمهورية شبين واحد من الأندية الجماهيرية العريقة في محافظة المنوفية، وصاحب تاريخ طويل في الكرة المصرية، لكنه يعكس اليوم صورة واضحة من الإهمال مقارنة بأندية أخرى تحظى بدعم أكبر واهتمام أوسع، سواء من حيث الإمكانيات أو فرص التطوير أو حتى الوجود الإعلامي.

ورغم أن النادي سبق له الظهور في الدوري المصري الممتاز، ونجح في تقديم لاعبين وصلوا إلى مستويات أعلى في الكرة المصرية، أبرزهم مصطفى زيكو لاعب بيراميدز الحالي، إلى جانب يسري وحيد لاعب الإتحاد السكندري الحالي، وعدد من اللاعبين الذين مروا عبر أجياله المختلفة وأسهموا في صناعة تاريخه داخل الدوري المصري، إلا أن وضعه الحالي لا يعكس هذا التاريخ ولا حجم القاعدة الجماهيرية التي يمتلكها داخل مدينة شبين الكوم ومحافظة المنوفية.

ومن أبرز الأسماء التي تخرجت أو تألقت بقميص جمهورية شبين عبر فترات مختلفة: إسلام الفار، أحمد رؤوف، رامي عادل، أحمد عبد الغني، إلى جانب عدد من اللاعبين الذين انتقلوا لاحقًا لأندية الدوري الممتاز وتركوا بصمة واضحة، ما يؤكد أن النادي كان ولا يزال مصنعًا للمواهب رغم محدودية الإمكانيات.

ويطرح هذا التراجع سؤالًا مهمًا حول سبب عدم حصول أندية مثل جمهورية شبين على نفس مستوى الاهتمام الذي تحظى به بعض الأندية الأخرى، سواء من حيث الدعم أو خطط التطوير أو الاستثمار، في وقت يتم فيه الحديث عن إعادة هيكلة شاملة للمنظومة الرياضية في مصر.

وفي المقابل، تتجه الأنظار إلى أندية جماهيرية كبيرة تعاني هي الأخرى من ضغوط مالية وإدارية، مثل طنطا، المنصورة، أسوان، والإسماعيلي، والتي تواجه تحديات تهدد استقرارها واستمرارها بالشكل التقليدي، وهو ما يعكس أزمة أعمق في ملف الأندية الشعبية بشكل عام.

ومن هنا، يوجه هذا الملف مناشدة واضحة إلى وزير الشباب والرياضة من أجل إعادة النظر في أوضاع الأندية الجماهيرية، ووضع خطة إنقاذ حقيقية تضمن عدم فقدان هذه الكيانات لهويتها، وتمنحها فرصة عادلة في الدعم والتطوير، بعيدًا عن فكرة التهميش أو الحلول التي قد تؤدي إلى ذوبان تاريخها.

فالأندية الشعبية لم تكن يومًا مجرد فرق كرة قدم، بل هي جزء من هوية المدن والمحافظات، وجمهورية شبين مثال حي على نادٍ صنع تاريخه من قلب الجماهير، لكنه اليوم ينتظر من ينصفه.

موضوعات متعلقة