النهار
الأربعاء 15 أبريل 2026 05:31 مـ 27 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”جمعية الأورمان” تعزز الحماية الاجتماعية بأنشطة تنموية متعددة لقاء الخميسي وروش عبدالفتاح ويمنى خطاب في لجنة تحكيم أفلام الجنوب بمهرجان أسوان لقاء الخميسي وروش عبدالفتاح ويمنى خطاب في لجنة تحكيم أفلام الجنوب بمهرجان أسوان وزير الطيران يبحث مع مجموعة شركات فهد آل ثان القطرية دراسة مشروع إنشاء مصنع لإنتاج وقود الطائرات المستدام جمهورية شبين.. تاريخ جماهيري يواجه الإهمال وخطر الدمج مثل باقي الأندية الشعبية وزير البترول يوجّه «ثروة للبترول» باستراتيجية توسعية لتعزيز البحث والإنتاج وزيادة الاحتياطيات وزير البترول: الكوادر المتخصصة في «إيبروم» تقود التوسع وتحقيق أعلى أرباح في تاريخها مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يعلن فتح باب التقديم لدورته السابعة والأربعين برلمانيون يضعون خارطة طريق للنهوض بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة «أبل» تسحب البساط من «هواوي» لإزاحتهاعن عرش الهواتف في الصين القمامة تكشف التقصير.. محافظ الجيزة يطلق إنذارات عاجلة ويستدعي مشرفي النظافة بالعمرانية والهرم والطالبية السيسي: شركات الإنتاج الحربي تلعب دورًا محوريًا في تطوير المنتجات العسكرية

رياضة

جمهورية شبين.. تاريخ جماهيري يواجه الإهمال وخطر الدمج مثل باقي الأندية الشعبية

نادي جمهورية شبين واحد من الأندية الجماهيرية العريقة في محافظة المنوفية، وصاحب تاريخ طويل في الكرة المصرية، لكنه يعكس اليوم صورة واضحة من الإهمال مقارنة بأندية أخرى تحظى بدعم أكبر واهتمام أوسع، سواء من حيث الإمكانيات أو فرص التطوير أو حتى الوجود الإعلامي.

ورغم أن النادي سبق له الظهور في الدوري المصري الممتاز، ونجح في تقديم لاعبين وصلوا إلى مستويات أعلى في الكرة المصرية، أبرزهم مصطفى زيكو لاعب بيراميدز الحالي، إلى جانب يسري وحيد لاعب الإتحاد السكندري الحالي، وعدد من اللاعبين الذين مروا عبر أجياله المختلفة وأسهموا في صناعة تاريخه داخل الدوري المصري، إلا أن وضعه الحالي لا يعكس هذا التاريخ ولا حجم القاعدة الجماهيرية التي يمتلكها داخل مدينة شبين الكوم ومحافظة المنوفية.

ومن أبرز الأسماء التي تخرجت أو تألقت بقميص جمهورية شبين عبر فترات مختلفة: إسلام الفار، أحمد رؤوف، رامي عادل، أحمد عبد الغني، إلى جانب عدد من اللاعبين الذين انتقلوا لاحقًا لأندية الدوري الممتاز وتركوا بصمة واضحة، ما يؤكد أن النادي كان ولا يزال مصنعًا للمواهب رغم محدودية الإمكانيات.

ويطرح هذا التراجع سؤالًا مهمًا حول سبب عدم حصول أندية مثل جمهورية شبين على نفس مستوى الاهتمام الذي تحظى به بعض الأندية الأخرى، سواء من حيث الدعم أو خطط التطوير أو الاستثمار، في وقت يتم فيه الحديث عن إعادة هيكلة شاملة للمنظومة الرياضية في مصر.

وفي المقابل، تتجه الأنظار إلى أندية جماهيرية كبيرة تعاني هي الأخرى من ضغوط مالية وإدارية، مثل طنطا، المنصورة، أسوان، والإسماعيلي، والتي تواجه تحديات تهدد استقرارها واستمرارها بالشكل التقليدي، وهو ما يعكس أزمة أعمق في ملف الأندية الشعبية بشكل عام.

ومن هنا، يوجه هذا الملف مناشدة واضحة إلى وزير الشباب والرياضة من أجل إعادة النظر في أوضاع الأندية الجماهيرية، ووضع خطة إنقاذ حقيقية تضمن عدم فقدان هذه الكيانات لهويتها، وتمنحها فرصة عادلة في الدعم والتطوير، بعيدًا عن فكرة التهميش أو الحلول التي قد تؤدي إلى ذوبان تاريخها.

فالأندية الشعبية لم تكن يومًا مجرد فرق كرة قدم، بل هي جزء من هوية المدن والمحافظات، وجمهورية شبين مثال حي على نادٍ صنع تاريخه من قلب الجماهير، لكنه اليوم ينتظر من ينصفه.

موضوعات متعلقة